@Klll70
اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
الإنسان هيفضل حيران في الدنيا طول ماهو بيتعامل مع أقدار ربنا على أنها معادلة رياضية ، العطاء عنده لازم يڪون متساوي مع الأخذ ، دايما عينه شايفه 1+1=2
بدون النظر لحڪمة ربنا في ڪُل الأمور ف أنت ممڪن تدي ڪتير وتاخد بدون ! قليل ممڪن تدي قليل وتاخد ڪتير ممڪن متقدمش حاجة أصلا وتاخد ڪل حاجة
الدين فيه جزء غيبي خضوعي تسليمي مغاير لمعايير الدنيا فلو ڪان في نظرك إنك ڪان المفروض تاخد حاجه معينه ومخدتهاش فتتعلم أنه الخير في إنك مخدتهاش او على الاقل إنك متاخدهاش دلوقت "
@Klll70
اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
{اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ....وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ}
العاقل إذا قرأ القرآن وتبصر عرف قيمة الدنيا وأنها ليست بشيء وأنها مزرعة للآخرة فانظر ماذا زرعت فيها لآخرتك؟ إن كنت زرعت خيراً فأبشر بالحصاد الذي يرضيك وإن كان الأمر بالعكس فقد خسرت الدنيا والآخرة .
مشيئة ربنا هتحصل في الآخر على كل حال؛
فا متضيعش عمرك كله في التفكير والحسابات، وكن على ثقة إن الخير فيما بيختاره ربنا ليك، وإن اختياره هو الأنسب والأحسن حتى لو جه عكس اللي انت عايزه، وكل حاجة بيختارها ربنا ليها حكمة، حتى لو انت مش فاهم السبب
اختيار ربنا وتدبيره ليك أجمل بكتير من أي حاجة انت بتتمناها لنفسك أو بتجري وراها
لو هتدعي ربنا بحاجة، ادعيه إن مشيئته توافق مشيئتك، وإن اللي انت عايزه يبقى هو نفسه اللي مكتوب ليك
لأن الله، رب الخير، لا يمنع خيرًا، ولا يأتي بشرٍ.
اللهم ارحمني بالقرآن واجعله لي إماماً ونوراً وهدى ورحمة
اللهم ذكرني منه ما نسيت وعلمني منه ما جهلت وارزقني تلاوته آناء الليل وأطراف النهار واجعله لي حجة يا رب العالمين
اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي واجعل الحياة زيادة لي في كل خير واجعل الموت راحة لي من كل شر
اللهم اجعل خير عمري آخره وخير عملي خواتمه وخير أيامي يوم ألقاك فيه
اللهم إني أسألك عيشة هنية وميتة سوية ومرداً غير مخز ولا فاضح
اللهم إني أسألك خير المسألة وخير الدعاء وخير النجاح وخير العلم وخير العمل وخير الثواب وخير الحياة وخير الممات وثبتني وثقل موازيني وحقق إيماني وارفع درجتي وتقبل صلاتي واغفر خطيئاتي وأسألك الدرجات العلا من الجنة
اللهم إني أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل إثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار
اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة
اللهم لا تدع لنا ذنباً إلا غفرته ولا هماً إلا فرجته ولا ديناً إلا قضيته ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة هي لك رضا ولنا فيها صلاح إلا قضيتها يا أرحم الراحمين
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه الأخيار وسلم تسليماً كثيراً
قصة برصيصا الراهب
كان برصيصا رجلاً عابداً اشتهر بين الناس بالزهد وكثرة العبادة حتى صار مضرباً للمثل في الصلاح
أراد الشيطان أن يفتنه فلم يبدأ معه بالكبائر بل بدأ بخطوات صغيرة جاء قومٌ يريدون السفر وتركوا أختهم عند برصيصا لتكون في مكان آمن فأبى أولاً ثم وسوس إليه الشيطان بأن ذلك من باب الإحسان
كانت المرأة في مكان منفصل وكان يضع لها الطعام ثم ينصرف ثم وسوس إليه الشيطان أن يقرب الطعام إليها بنفسه ثم أن يسألها عن حالها ثم أن يطيل الحديث معها حتى وقع في الفتنة فارتكب معها الفاحشة فحملت منه
عندها خاف انكشاف أمره فوسوس إليه الشيطان مرة أخرى فقتل المرأة ودفنها سراً
ولما عاد أهلها كشف الله الحقيقة فأُخذ برصيصا ليُعاقب وفي آخر لحظاته جاءه الشيطان وقال له: أنا الذي أوقعتك فيما أنت فيه ولن أنقذك إلا إذا كفرت بالله وسجدت لي
فلما كفر بالله تبرأ منه الشيطان وقال:
﴿إِنِّي بَرِيءٌ مِنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾.
وهكذا كانت نهاية رجلٍ لم يسقط دفعة واحدة بل سقط بخطوات متتابعة حتى أوصله الشيطان إلى أعظم الذنوب
العبرة: إن الشيطان لا يبدأ غالباً بدعوة الإنسان إلى الكفر مباشرة وإنما يجره إليه بالتدرج بخطيئة صغيرة ثم أخرى حتى يعتاد المعصية ويضعف قلبه ولذلك حذرنا الله تعالى بقوله:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ .
خرج رجل يمشي في يوم شديد الحر فأصابه عطش شديد فنزل بئراً فشرب منها وبينما هو خارج رأى كلباً يلهث ويأكل الثرى من شدة العطش فقال في نفسه: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي بلغني
فنزل البئر مرة أخرى وملأ خفَّه ماء ثم أمسكه بفمه حتى صعد فسقى الكلب
فشكر الله له هذا العمل وغفر له
ولما سُئل النبي ﷺ: "أوإن لنا في البهائم أجراً ؟" قال: "في كل كبدٍ رطبة أجر "
العبرة
قد يكون سبب مغفرة الذنوب عملاً صغيراً في أعين الناس لكنه عظيم عند الله إذا كان خالصاً لوجهه فلا تستصغر معروفاً ولا تبخل بإحسان فرب عمل يسير يرفعك عند الله درجات.
عندما يطلب منك أحد مساعدة فتذكر أنه بعد أن لجأ إلى الله جعل الله سبب قضاء حاجته على يديك فلا ترد من استطعت نفعه فلعل الله سخرك له كما تحب أن يسخر لك من يعينك عند حاجتك ومن أحب الأعمال إلى الله نفع الناس والإحسان إليهم
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.