غنعاود مرة اخرى بالنسبة لروايتي غنارشفهم خلال شهر رمضان اما الكمالة ديال شوق محرم غنخصص ليها بوسط خاص بيها و غنكمل الفصول في جروب الفايس ديالي وكر الفهود لي بغا ليان ديالو يسيفط لي في انسطغرام hikayatchamss اما القصص القصيرة على قناة اليوتوب غنكمل فيهم عادي و غيكونو قصص نقيين بلا مشاهد خايبة و عواشركم مبروكة
@ LAVENDER_WRITTER yaeni mora ramadan atrjae riwaya u db ena meaqlashe shmn part knti wqfti feha u qrita het msha meak nishan ktnzl knqra bsh anerf fsh atnzlom dek sae shmn part
ختي جاوبيني عفاك الفصل فين كانت مروى بغاو يقتلوها و كدا ، و كان ضريف الصداق تاع صفاء كنظن ، مهم النهاية ديالو كان فيه مشكل مروى ، عفاك شمن رقم ؟ حنت كنت حبست فيه فالكونط القديم و بغيت نكمل القصة و لكن تلفت و ما عرفتش فين هو
مقدمه تمرد لا يروض
لم يكن ما بيننا حبًا كما يحكى عنه…
ولم يكن ما بيننا خطأ عابرا…
بل خطيئة كاملة، ارتكبناها ونحن نعلم...
أننا لن نخرج منها كما دخلنا....
لم أكن بريئة بما يكفي لأنجو،
ولم يكن هو رحيم بما يكفي ليبقيني كما أنا.
لم يكن دفئ، ولا طمأنينة، ولا تلك النهاية الهادئة التي
يعد بها العشاق بعضهم.
افترقنا…لا بدافع الكره،
بل بدافع شيء أكثر قسوة ...
رغبة خفية في أن نحطم ما تبقى فينا،
كأن النجاة لم تكن خيار منذ البداية.
كانت شيئا آخر…
شيئا يشبه الارتطام أكثر مما يشبه اللقاء،
ويشبه الغرق أكثر مما يشبه النجاة.
أنا لم أكن تلك التي تروض،
وهو… لم يكن رجل يعرف كيف يحتوي دون أن يكسر.
ثم عدنا اقتربنا…
فانكسر فينا شيء لن يلتئم كما كان،
وتبعثرنا كأننا لم نخلق يومًا لنكون كاملين.
هو لم يمسكني يومًا…بل شدني نحوه كهاوية،
وأنا… لم أقاوم، كأن السقوط فيه كان الشيء الوحيد الصادق في حياتي.
تكسرنا معًا، لا على هيئة نهاية، بل على هيئة بداية أسوأ… بداية لا تعرف الرحمة، ولا تعترف بالرجوع.
ومع ذلك بقينا....لا لأننا نجونا،
لأن بعض القلوب، حين تجرح بما يكفي…
لا تروض، بل تتحول إلى شظايا
تجرح كل ما تلمسه… حتى نفسها.
لم يكن حب كان كارثه مؤجله...
وحين وقعت لم تبقي فينا الا
تمرد لا يروض
الروايه داخل مصر 100
خارج مصر 10 دولار
للحجز والاستفسار مع ادمن زينب محمد
01067471880
https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/