{٦:٥٠مَ}
فَي خضِم الضّياع الطٌويل
بيٓن ما اريَد ومِا لا اريُد وبيّن ما تفّرضه على الايَام دومَا ما
اشِعر بانه يتحّتم على الهَروب و لاعـُراض لا اشِعر بالصُلة
لشيّ محيٌط. بي وكاننْي طيَف ظـَل
صُورة بلا هوَيه
لا اعّرف اين سامضٌي بعَدما قطعٓت كل
تلـك
الطُرقات كورقَه خريِف هشهً تحمَلها الريٌاح اينمّا تشّاء.
{٦:٥٠مَ}
فَي خضِم الضّياع الطٌويل
بيٓن ما اريَد ومِا لا اريُد وبيّن ما تفّرضه على الايَام دومَا ما
اشِعر بانه يتحّتم على الهَروب و لاعـُراض لا اشِعر بالصُلة
لشيّ محيٌط. بي وكاننْي طيَف ظـَل
صُورة بلا هوَيه
لا اعّرف اين سامضٌي بعَدما قطعٓت كل
تلـك
الطُرقات كورقَه خريِف هشهً تحمَلها الريٌاح اينمّا تشّاء.
🕰 [٤:٢٨]
فَي النضّج هناَك شٌيء مريٌح و مرَعب
فٌي أن واحدهّو أنك تصًل إلى مرٍحلة
تستطٓيع التخليّ فيًها عن أي شٌيء
أي شيء مهًما كان عزيٍزا أو يشْكل في حيُاتك حّيزاً كبُيراً ستصَل إلى مرحِلة لا تباٌلي
بمن يُحاربك ولا تجٍاري من يجَامّلك
ولن تُعادي من يعَادُيك في النَضج
ستكِون في عْالم وكلً ما حَولك فٌي عَالم آخٕر !