LanguageKnights

لكلِّ امرئ عادةٌ عند القراءة.
          	
          	هناك من يظلّل الفقرات والجمل التي أحبّها، وهناك من يسجّلها في دفتره، وهناك من يقوم بطقوسٍ معيّنةٍ تريحه ليحصل على جلسةِ قراءةٍ مثالية، والكثيرُ غيرها.
          	
          	كنتُ -ومازلت- أحبّ القراءة في غرفةٍ مطفأةِ الأنوار، إلا من ضوءٍ خفيفٍ. حتّى لو لم أكن وحيدةً في الغرفة، يكفي أن تكون هادئة. 
          	
          	كلما مررتُ بحدثٍ أعجبني، أو جملةٍ أو فقرة جذبتني، كنتُ أعيد قراءتها لعشرات المرّات في الجلسةِ نفسها،  وأتخيلها في سياقاتٍ مختلفة، وأطحنُ جدّ جدّ الجملة وأتخيلها في أكثر من موقفٍ، ثمّ أعود للقراءةِ بعدئذٍ :)
          	
          	إحداهن قالت لي ذات مرّة، إن قراءة روايةٍ ما معي، أو مشاهدة فيلم، أمرٌ مرهقٌ للغاية؛ لأنني، كما يقولون بالعاميّة، 'أحلب' المشهد كلّه قبل أن أذهب للحدث القادم :)
          	
          	وأنتم، ما عاداتكم أثناء قراءة روايةٍ أو مشاهدةِ فيلم؟ 

Crow-Silence

@ LanguageKnights  إني هم نفس العادات، اضواء خافتة، ما يهم المكان بنفس أهمية هدوء المكان، كوب كهوة حنظل ويا قطعة حامض حلو بالكهوة لو جكليت بالكهوة حلو، مرات أشغل فد موسيقى بنفس أجواء القصة أو الفصل هههههههههههه أجواء وهيج وهم احلب المشاهد واكررها هوااايي واتخيلها شلون ممكن تصير 
Reply

LanguageKnights

لكلِّ امرئ عادةٌ عند القراءة.
          
          هناك من يظلّل الفقرات والجمل التي أحبّها، وهناك من يسجّلها في دفتره، وهناك من يقوم بطقوسٍ معيّنةٍ تريحه ليحصل على جلسةِ قراءةٍ مثالية، والكثيرُ غيرها.
          
          كنتُ -ومازلت- أحبّ القراءة في غرفةٍ مطفأةِ الأنوار، إلا من ضوءٍ خفيفٍ. حتّى لو لم أكن وحيدةً في الغرفة، يكفي أن تكون هادئة. 
          
          كلما مررتُ بحدثٍ أعجبني، أو جملةٍ أو فقرة جذبتني، كنتُ أعيد قراءتها لعشرات المرّات في الجلسةِ نفسها،  وأتخيلها في سياقاتٍ مختلفة، وأطحنُ جدّ جدّ الجملة وأتخيلها في أكثر من موقفٍ، ثمّ أعود للقراءةِ بعدئذٍ :)
          
          إحداهن قالت لي ذات مرّة، إن قراءة روايةٍ ما معي، أو مشاهدة فيلم، أمرٌ مرهقٌ للغاية؛ لأنني، كما يقولون بالعاميّة، 'أحلب' المشهد كلّه قبل أن أذهب للحدث القادم :)
          
          وأنتم، ما عاداتكم أثناء قراءة روايةٍ أو مشاهدةِ فيلم؟ 

Crow-Silence

@ LanguageKnights  إني هم نفس العادات، اضواء خافتة، ما يهم المكان بنفس أهمية هدوء المكان، كوب كهوة حنظل ويا قطعة حامض حلو بالكهوة لو جكليت بالكهوة حلو، مرات أشغل فد موسيقى بنفس أجواء القصة أو الفصل هههههههههههه أجواء وهيج وهم احلب المشاهد واكررها هوااايي واتخيلها شلون ممكن تصير 
Reply

LanguageKnights

ال​مراسيل السِّرِّيَّة قد عبرتِ الأسوار، والأوامر أُصدِرتْ، والمهامُّ وزِّعتْ، والأقلام شُحِذتْ.
          
          ​نحن الفرسان قد بَلَغنَا النَّبأ، وجئنا لندسَّ ورقةَ التَّلمِيح في جيوبكُم خفيةً عن الجميع.
          
          ثمَّة صندوقٌ قديمٌ قد فُتِح، وأُخرِج محتواهُ المندثر ذكراه، ستهتزُّ الأرض تحت أقدامكم حين تصحُو الحكايا المنسيَّة مِن غفوتها، وستنقلب موازِين الأدب حينَ تُنادِي بحقٍّ.
          
          لكن حين يصدح صوتهَا طالبًا الحياة مِن جديدٍ، مَن سيقدِر على تلبيةِ النِّداء؟
          
          -سول فورين.
          
          

LanguageKnights

هل تعرفون الفرق بين كلمتي: «الأبد» و«الأمد»؟
          
          «الأبد»: هو استمرار الوقت في المستقبل دون نهايةٍ معلومة، وقت لا نهائي.
          
          أما «الأمد»: فهو مدّة زمنيةٌ محدّدة، لها نهاية، حتّى لو كانت طويلةً جدًّا.
          
          كما جاء في سورة «آل عمران» الآية 30:
          
          {يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ}
          
          استخدمتْ كلمة «أمد» لأن وقت يوم القيامةِ معلومٌ ومحسوب، ولم يستخدم معها «أبد».
          
          هل كنتم تعرفون هذا؟
          

Mroon_1

@ LanguageKnights  هذا جميل جدا ✨
Reply

Aya_Sarkhsy

@ LanguageKnights  جميل أوي❤️❤️
Reply

alhosany123456

@ LanguageKnights  جزاكي الله خيرا 
Reply

LanguageKnights

قالت ليليان بلهفة: «بيكا، أين اختفيتِ؟»
          أجابت بيكا بتعب: «كنتُ منشغلة ولم أجد وقتًا كافيًا.»
          
          قالت ليليان بعبوس: «اشتقتُ إليكِ، القلعة هادئة من دونكِ.»
          
          صمتت بيكا لحظةً وهي تستوعب كلام ليليان، ثم قالت: «ليليان، هل تشعرين أنكِ بخير؟»
          
          ردّت ليليان بانزعاج: «يبدو أنني أخطأت حين سألت عنكِ. على أي حال، ما أخبار استمارة العناوين؟»
          
          قالت بيكا بضيق: «لا تذكريني، لا تصلنا مشاركات كثيرة، لا أدري. ألم يعلموا أنها ما تزال مفتوحة؟»
          
          قالت ليليان بهدوء: «ربما. يا أصدقاء، الاستمارة ما تزال مفتوحة، ننتظركم ونترقب أعمالكم الرائعة.»
          
          نظرت بيكا بترقّب وقالت: «صدقوني، نحن في انتظاركم.»
          
          لا تنسوا الدخول إلى الرابط:
          
          https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLScbt0re1qTWs16k5mgjbxjyUNIuZUp4EkYowz5ZlvMYX9WSkw/viewform
          

LanguageKnights

كثيرٌ منا يجد عباراتٍ ملهمةً أو معبّرةً تعجبه، ويشعر بأنها تمثّله وتعبّر عنه.
          عباراتٌ نُقِشت في القلب والذاكرة، سواءٌ كانت لشخصياتٍ نحبها أو في كتبٍ قرأناها.
          
          سألت بيكا بحيوية: «إذن، ليليان، هل هناك عبارةٌ أو قولٌ تحبينه؟»
          
          أجابت ليليان بنفس الحماس: «لدي الكثير، كنت أدوّنها في دفترٍ صغير؛ أي عبارةٍ تمرّ عليّ وتعجبني، أدوّنها في قلبي قبل ورقي.»
          
          وأنتم يا أصدقاء، هل تفعلون ذلك؟ وما القول الذي تحبّونه؟
          
          - ليليان.

LanguageKnights

✦︙هل تعرّفت على لجان مشروع الربيع العربي الثقافي؟
          ما رأيك أن تخوض هذا الاختبار التفاعلي؟ سيساعدك على اكتشاف اللجنة التي تتوافق مع اهتماماتك وشخصيتك، وفي الوقت ذاته ستستمتع بتجربةٍ تفاعلية ممتعة.
          
          يمكنك العثور على الاختبار عبر حساب الربيع العربي الثقافي على منصة إنستغرام:
          arabicspringpro
          
          ندعوك إلى خوض الاختبار، ولا تنسَ مشاركتنا نتيجتك!

LanguageKnights

✦︙هل تعلمون ما هي لجان مشروع الربيع العربي الثقافي، وما الأدوار التي تؤديها؟ تابعوا معنا بقية المنشور، لنتعرّف معًا على لجان المشروع بلمحةٍ بسيطة عن كل لجنة.
          
          ❖ ← لجنة الإعلام:
          المرآة التّي تعكسُ الكَيان كَكل، الصوتُ الذّي يصلُ للجمهور، العدَسة التّي توثقُ لحظاته، والقلمَ الذّي ينقلُ أحداثه، تُشرف لجنة الإعلام علَى إدارة مواقعِ التّواصلِ الإجتماعي الخَاصّة بالمشروع بكامِل لجانهِ وفرقه، كمّا تعكس هُويته مِن قلب المشروعِ وصولًا للجمهور.
          
          ❖ ← لجنة التّدريبات العامّة:
          وَراء كُل إنجازٍ رحلةٌ مِن التّعلم، وعلَى هذا تُبنى لجنةُ التّدريبات، حيثُ تحولُ الأفكارُ إلى خبراتٍ جارية، وتطورُ المهارات عبرَ البرامج التدريبية والورش المُثمرة، التّي تمكِن الأعضاء مِن التطورِ والوصولِ المُتقن، ولهذَا تُسمى بلجنة المصابيحِ أيضًا، ولعلَّ هذا يُناسبها أكثر فكُلّ مصباحٍ يُنير دربًا سديدًا، مليئًا بالمعرفة والخبرات.
          
          ❖ ← لجنةُ المُسابقات:
          رُوح التّحدِي والإبتكار، حيثُ لَا يتعلقُ الأمرَ فقط بجائزة وفائز، بَل بكيفَ وصلنا لهذهِ المرحلة، مِن ترتيبات تقبعُ داخلَ بُرج المسابقات، لمُسابقاتٍ عديدة ومُتنوعة تنشرُ الحماسَ والطاقةَ بينَ الجمهورُ، وتكُون نافذة المُشروع لخلقِ أجواءٍ مُحفزة وفرصةٍ لاكتشاف المواهب ودعمِ الابتكار.

LanguageKnights

سألتْ بيكا بتعجّب: «ليلي، ما هذه الأشياء؟»
          أشارت نحو كومةٍ من الكتب المكدسة فوق بعضها، يملؤها الغبار في ذلك الركن المنعزل، وتكاد ترى خيوط العنكبوت متشكلة فوقها.
          
          أجابت ليليان باعتيادية: «أوه، هذه؟ إنها القصص المهملة المنسية.»
          
          «مهملة؟ منسية؟ وكيف هذا؟»
          
          ردّت ليليان: «ألا تعلمين؟ تُهمَل القصة حين تحمل عنوانًا باهتًا. أول ما يلاحظه القارئ في القصة هو العنوان. إن جذبه؛ يأخذ خطوةً لداخل القصة ويقرؤها. وإن كان عنوانها غير جذابٍ، فإنه يتخطى القصة بكل بساطة بحثًا عن غيرها. وفي حالاتٍ أخرى، يحفظ القصة في مكتبته، وتضيع هناك في مقبرة الكتب المنسية، وغالبًا لا يعود لها مرةً أخرى. هكذا تُنسى.»
          
          أومأت بيكا بانبهار، ثم نظرت للجانب وتحدّثت: «أرأيتم؟ لا تلقوا بقصصكم إلى التهلكة! من يظن أن عنوان قصته باهتٌ أو ضعيف؛ فليملأ استمارة العناوين الآن! دعنا نساعدك في اختيار اسمٍ مناسبٍ لقصتك!»
          
          رابط الاستمارة:
          https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLScbt0re1qTWs16k5mgjbxjyUNIuZUp4EkYowz5ZlvMYX9WSkw/viewform

LanguageKnights

يخلط كثيرون بين «الهَمّ والغَمّ»: 
          
          الهَمّ: انشغال وقلق يشغل الفكر، وغالبًا يرتبط بأمرٍ متوقَّع أو قادم.
          مثل: التفكير في امتحان أو قرار مهم.
          
          الغَمّ: ضيق وكرب يثقل النفس، وغالبًا يكون بسبب أمرٍ وقع أو حالة يعيشها الإنسان.
          مثل: حزن بسبب خسارة أو موقف مؤلم.
          
          هل كنتم تفرّقون بينهما أم كنتم تستخدمونهما بمعنى واحد؟
          
          

Mariz0g12

@ LanguageKnights  ❤️❤️❤️
Reply

LanguageKnights

قالت ليليان برعب: «لمَ الهدوءُ يطغى على المكان؟ أين أنتم يا فرسان؟»
          
          أرهبها صدى صوتها، فظلت تنظر حولها بتخوّفٍ وتهمس لنفسها: «ماذا حدث يا ترى؟»
          
          ردّت بيكا بهدوء: « ماذا تظنّين؟»
          
          فقفزت ليليان من مكانها، وقالت: «بيكا! أخفتِني، من أين خرجتِ؟ كدتُ أموت رعبًا!»
          ردّت بيكا وهي تضحك: «أعتذر ليلي، لم أقصد.»
          
          فأعقبت ليليان بحذر: «إذن، ما سبب هدوء القلعة؟»
          قالت بيكا بلا مبالاة: «غالبية الفرسان غائبون لأجل اختباراتهم، هذا هو العامل الأوّل، والعامل الثّاني...»
          
          حثّتها ليليان بحذر: «أجل؟»
          
          فتحت بيكا فمها لتردّ، لكنها صمتت فجأة وبدَت عليها ملامح الإعياء، ثم تفاجأت بها ليليان بعدئذٍ وهي تستدير جريًا لتختفي في أحد أروقة القلعة الباردة، ولم تنسَ أثناء ذلك الصياح بالسّبب الثاني:
          
          «الجو حااااار!»
          
          وهكذا، تُركت ليليان وحيدةً في بهو القلعة، تنظر لأثر بيكا بدهشة.

Shireen-88

@LanguageKnights  نعم يا بيكا، الجو حار جداً
Reply