LanguageKnights
لكلِّ امرئ عادةٌ عند القراءة.
هناك من يظلّل الفقرات والجمل التي أحبّها، وهناك من يسجّلها في دفتره، وهناك من يقوم بطقوسٍ معيّنةٍ تريحه ليحصل على جلسةِ قراءةٍ مثالية، والكثيرُ غيرها.
كنتُ -ومازلت- أحبّ القراءة في غرفةٍ مطفأةِ الأنوار، إلا من ضوءٍ خفيفٍ. حتّى لو لم أكن وحيدةً في الغرفة، يكفي أن تكون هادئة.
كلما مررتُ بحدثٍ أعجبني، أو جملةٍ أو فقرة جذبتني، كنتُ أعيد قراءتها لعشرات المرّات في الجلسةِ نفسها، وأتخيلها في سياقاتٍ مختلفة، وأطحنُ جدّ جدّ الجملة وأتخيلها في أكثر من موقفٍ، ثمّ أعود للقراءةِ بعدئذٍ :)
إحداهن قالت لي ذات مرّة، إن قراءة روايةٍ ما معي، أو مشاهدة فيلم، أمرٌ مرهقٌ للغاية؛ لأنني، كما يقولون بالعاميّة، 'أحلب' المشهد كلّه قبل أن أذهب للحدث القادم :)
وأنتم، ما عاداتكم أثناء قراءة روايةٍ أو مشاهدةِ فيلم؟
Crow-Silence
@ LanguageKnights إني هم نفس العادات، اضواء خافتة، ما يهم المكان بنفس أهمية هدوء المكان، كوب كهوة حنظل ويا قطعة حامض حلو بالكهوة لو جكليت بالكهوة حلو، مرات أشغل فد موسيقى بنفس أجواء القصة أو الفصل هههههههههههه أجواء وهيج وهم احلب المشاهد واكررها هوااايي واتخيلها شلون ممكن تصير
•
Reply