أنا التي حارَ الطبيبُ بأمرِها ... وأتاكِ ينهلُ من عُلومِ العارفِ
جسَّ النبوضَ، رنا لضيقِ تنفّسي .. قال: الجراحُ بظاهرٍ لا خافِ
فتحيَّرَت عيناهُ، ثم تمتمتْ: ... ما بالُ هذا الوجعِ غيرِ مُصادِفِ؟
قالوا: بها سُقمٌ، فقلتُ: وإنَّني ... سُقمٌ ببعدِ الحِبِّ كادَ يُتالفِي (أو: سُقمٌ إذا غابَ الحبيبُ يُضاعَفُ)
يا أيُّها المُدّعي شفاءَ علّتي ... جربتَ طبَّ الناسِ… أينَ عواطفي؟
إنَّ الذي بي ليس يُشفى بعُشبةٍ ... أو بالدواءِ من الطبيبِ الآسفِ
وجعي سريرةُ خافقي، والحبُّ لي ... داءٌ.. وطبُّكَ حائرٌ بي، واقفِ.
حاليا عندي فكره لكتاب حكتبه وبعدها إذا اشوفه مناسب انشره وان شاء الله يكون أفضل من كتاب وما عاد الطريق طريقا لان للامانه اشوف الكتاب ما يناسب تفكيري جنت متحمسه وكتبت اي شي بس مححذفه لان هو البدايه ويمكن أكمله بطريقه افضل ولو ما عندي واهس
يا سعود لي وليف بقلبي احب
طاريه واعشق حروفه الاربع
يا سعود انا حبيته حب صادق
ويشهد ربي علي وش كثر اغليه
يا سعود انا الليل كله ما انامه
من كثر ما أفكر فيه ليت نهايتنا
ما تكون فراق