Marnaaa

اقتباس 
          أوقف سيف سيارته على بعد خطوات من البوابة الرئيسية، وتطلع إلى رجال الأمن المصطفين عند المدخل، ثم حرك مقود السيارة لينعطف جهة السور الجانبي، حيث الظلال أكثر حميمية، والعيون أقل تيقظاً.
          أوقف المحرك، ترجل بخفة، وقفز فوق السور كأشباح الليل، هادئ، خفيف، لا يترك خلفه سوى خفقة هواء.
          تسلل داخل الحديقة، عينيه تتنقلان بين الشرفات والنوافذ، حتى وقفتا عند شرفة تغمرها الورود، فتمتم بصوت خفيض:
          شكلها دي أوضتها...
          اقترب من إحدى الأشجار، تسلقها بخفة صقر، وقفز بخفة إلى داخل الشرفة.
          هبط على أرض الغرفة دون صوت، يتأمل تفاصيلها بعينين تشتعلان عبثاً وخطراً...
          تقدم بخطوات وئيدة داخل الغرفة، مستكشفاً المكان في صمت تام، وكأنه يبحث عن أثر أو دليل يخص صاحبته، بينما ظل يراقب الباب بحذر تحسباً لأي حركة مفاجئة قد تكشف وجوده في هذا المكان الغامض.
          https://www.wattpad.com/story/379367638

ayasaria

مقدمه تمرد لا يروض 
          
          لم يكن ما بيننا حبًا كما يحكى عنه…
          ولم يكن ما بيننا خطأ عابرا…
          بل خطيئة كاملة، ارتكبناها ونحن نعلم...
          أننا لن نخرج منها كما دخلنا....
          
          لم أكن بريئة بما يكفي لأنجو،
          ولم يكن هو رحيم بما يكفي ليبقيني كما أنا.
          لم يكن دفئ، ولا طمأنينة، ولا تلك النهاية الهادئة التي 
          يعد بها العشاق بعضهم.
          
          افترقنا…لا بدافع الكره،
          بل بدافع شيء أكثر قسوة ...
          رغبة خفية في أن نحطم ما تبقى فينا،
          كأن النجاة لم تكن خيار منذ البداية.
          
          كانت شيئا آخر…
          شيئا يشبه الارتطام أكثر مما يشبه اللقاء،
          ويشبه الغرق أكثر مما يشبه النجاة.
          
          أنا لم أكن تلك التي تروض،
          وهو… لم يكن رجل يعرف كيف يحتوي دون أن يكسر.
          
          ثم عدنا اقتربنا…
          فانكسر فينا شيء لن يلتئم كما كان،
          وتبعثرنا كأننا لم نخلق يومًا لنكون كاملين.
          هو لم يمسكني يومًا…بل شدني نحوه كهاوية،
          
          وأنا… لم أقاوم، كأن السقوط فيه كان الشيء الوحيد الصادق في حياتي.
          
          تكسرنا معًا، لا على هيئة نهاية، بل على هيئة بداية أسوأ… بداية لا تعرف الرحمة، ولا تعترف بالرجوع.
          
          ومع ذلك بقينا....لا لأننا نجونا،
          لأن بعض القلوب، حين تجرح بما يكفي…
          لا تروض، بل تتحول إلى شظايا
          تجرح كل ما تلمسه… حتى نفسها.
          
           
          لم يكن حب كان كارثه مؤجله... 
          وحين وقعت لم تبقي فينا الا 
          
           تمرد لا يروض 
           
          قريباااااا .... 
          تم فتح باب الحجز 
           
          التسليم يوم 4/28
          
           الروايه داخل مصر 100 
           
          خارج مصر 10 دولار 
          
          للحجز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          01067471880
          
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/