تحت حكم الدم"
في عالمٍ لا يعترف بالرحمة، حيث تُكتب القوانين بالدم... وتُحسم الصراعات بلا تردد، تنشأ حكاية لا تعرف النور طريقًا لها.
بين أزقة مظلمة وصفقات تُعقد في صمت، تتحرك خيوط المافيا بخبث، حيث الثقة خيانة مؤجلة... والحب ضعف قد يكلّف الحياة.
هو ليس مجرد صراع على السلطة، بل حرب خفية بين قلوبٍ أُجبرت أن تقسو... وأرواح تحاول النجاة وسط الفوضى.
وعندما يصبح الدم هو الحاكم الوحيد...
لا أحد يخرج كما كان.
✦ تحت حكم الدم... كل شيء له ثمنhttps://www.wattpad.com/story/410903397?utm_source=ios&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details&wp_uname=Amira5389
https://www.wattpad.com/story/409188907?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=user29335480لم تكن تلك الأرض يومًا سهلة السقوط…
ولم يكن أهلها ممن يرضون بالذل،
لكن الخذلان حين يأتي من حيث لا يُتوقع…
يترك خلفه ما لا تُصلحه السيوف.
في مدينةٍ عُرفت بالخضراء،
حيث كانت الحياة تنبض بين أزقتها،
وتُحفظ كرامتها بقلوب رجالها قبل سيوفهم،
جاء يومٌ انقلب فيه كل شيء.
عدوٌّ لم يملّ المحاولة… حتى نجح،
وقلوبٌ ظنّت أنها لا تُهزم… حتى خُذلت،
وأرضٌ سُلبت… في لحظةٍ لم يكن أحدٌ مستعدًا لها.
بين قائدٍ يشتعل غضبًا وندمًا،
وملكٍ يُقال إنه سقط… لكن الحقيقة لم تُروَ بعد،
ونساءٍ وجدن أنفسهن في قلب العاصفة،
وعدوٍّ لا يُخفي قسوته… ولا ما يعتمل في داخله،
تبدأ الحكاية…
حكايةُ مدينةٍ لم تمت،
بل تنتظر من يعيد لها ما سُلب منها…
أو يموت دونها.
في عالمٍ لا يرحم، حيث تختلط الحقيقة بالخداع، وتصبح النجاة جريمة في حد ذاتها... تبدأ الحكاية.
لم تكن«لينا» تتوقع أن لحظةً واحدة كفيلة بأن تسرق منها حياتها بالكامل، أن تجعلها شاهدة على سرٍ لو كُشف... سيُشعل حربًا لا نهاية لها.
هربت، ابتعدت، حاولت النسيان... لكن بعض الذكريات لا تموت، وبعض الأشخاص لا يتوقفون عن المطاردة.
وعلى الجانب الآخر...
يقف «موسي القادري ».
الرجل الذي لا يُهزم، الذي لا ينسى، والذي إذا بدأ في البحث عن الحقيقة... فلن يوقفه شيء.
بين الخوف والنجاة، بين الحب والخيانة، وبين قلبٍ يحاول النجاة وعقلٍ يرفض النسيان... تجد «لينا» نفسها محاصرة بين رجلين:
أحدهما يعدها بالحماية...
والآخر يهددها بالحقيقة.
لكن السؤال ليس من سينتصر...
بل من سينجو عندما تُكشف الأسرار؟
لأن في هذه الحكاية...
الحقيقة ليست مجرد نجاة،
بل قد تكون... النهاية.
https://www.wattpad.com/story/406278735?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Lyl_Elabuwdi
لم تكن تلك الأرض يومًا سهلة السقوط…
ولم يكن أهلها ممن يرضون بالذل،
لكن الخذلان حين يأتي من حيث لا يُتوقع…
يترك خلفه ما لا تُصلحه السيوف.
في مدينةٍ عُرفت بالخضراء،
حيث كانت الحياة تنبض بين أزقتها،
وتُحفظ كرامتها بقلوب رجالها قبل سيوفهم،
جاء يومٌ انقلب فيه كل شيء.
عدوٌّ لم يملّ المحاولة… حتى نجح،
وقلوبٌ ظنّت أنها لا تُهزم… حتى خُذلت،
وأرضٌ سُلبت… في لحظةٍ لم يكن أحدٌ مستعدًا لها.
بين قائدٍ يشتعل غضبًا وندمًا،
وملكٍ يُقال إنه سقط… لكن الحقيقة لم تُروَ بعد،
ونساءٍ وجدن أنفسهن في قلب العاصفة،
وعدوٍّ لا يُخفي قسوته… ولا ما يعتمل في داخله،
تبدأ الحكاية…
حكايةُ مدينةٍ لم تمت،
بل تنتظر من يعيد لها ما سُلب منها…
أو يموت دونها.https://www.wattpad.com/story/409188907?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=user29335480