Layla-_-Ar-
أنظر إلى المرآة فلا أعرفني.. وجه شاحب، وعينان خبا ضوؤهما، يجرّ خلفه خيبات السنين. انطفأت الرغبة في كل شيء، حتى في الحديث. غاب الأمل وحلّت مكانه تعاسة أبدية، وأصبح الصمت هو لغتي الوحيدة، صمتٌ مرير يفوق قدرتي على الاحتمال.__________________
Layla-_-Ar-
_أشعلتُ ناراً أحرقت ذاتي، فقط من أجل أن تنطفئ روحي. كم من الأوجاع باتت تلتصق بي كل يوم، حتى أصبحتُ أستيقظ لأجد اليوم يشبه الأمس، ويشبه السنين الراحلة. وصل بي التعب إلى حدّ أن أصبح دعائي الوحيد هو ألا أستيقظ مجدداً.آه يا نفسي.. كم أتعبتُكِ وكم أتعبتِني. أشعر بدقات قلبي ترتفع بعنف، وترافقني نغزات مؤلمة مع كل حزن يمر بي. أتساءل دائماً: يا روحي، لِمَ لم يأتِ أجلكِ بعد؟ زادوني وجعاً فوق وجعي حين قالوا: 'ياليتنا تركناكِ تموتين في المستشفى'.. كلماتهم كانت كالسّكين الذي ينغرز في عمق قلبي ويتركني أنزف صمتاً.
•
Reply
Layla-_-Ar-
_لقد استُنزِفت كلياً، ولم يعد في مخزوني ذرة طاقة واحدة لأواجه بها هذا العالم. لم يتبقَّ مني أي شيء، أنا مجرد جسد منهار يتنفس بلا روح. غاب معنى الحياة تماماً بوجودي، ولم يعد لديّ رغبة في أي محاولة.. كل ما أفعله الان هو انتحار لا شيء اخر.
•
Reply