Lee_vt

When someone recommends a person who is incredibly knowledgeable, all I can think about is her how she would have been the kind of person whose thoughts and depth would always amaze people. So I just thank them.

Lee_vt

When someone recommends a person who is incredibly knowledgeable, all I can think about is her how she would have been the kind of person whose thoughts and depth would always amaze people. So I just thank them.

Lee_vt

اجد الامر محزنًا ومريحًا بالوقت آنه..
          محزن ان الاخر لن يكون قادرًا على معرفة من تكون حق المعرفة ومريحًا لاني فقدت جزء من ذاتي وانا اتعلق بحبل الحياة واجول بنفسي بين احداثها فحينما ابصرت ظلهُ كنت قد تخليت عن امورٍ كثر واضمحل ذاتي وكدت لا اميز بيني وبين النسخ الأخرى التي كانت قد مرت بجانبي..
          عندها سرى السؤال على لساني، دون أن يستأذن من في الأعلى
          "إلى أين أذهب؟"
          لا أعلم... وما زال الأمر يبدو ضبابيًا.
          وأحيانًا أشعر بشيءٍ يشبه الحسد – لا بمعناه الحقيقي – تجاه أولئك الذين يُسألون "أين ترون أنفسكم بعد سنوات؟" فيجيبون دون تردد، ودون حاجة إلى وقتٍ طويل للتفكير. ليس لأنهم يوقنون أنهم سيصلون إلى ما يريدون، بل لأنهم يعرفون، منذ البداية، ما الذي أرادوه دومًا.
          أما أنا... فما زلت تائهًا.

Lee_vt

ثم بعد ذاك.. استذكرت الاخر الذي ضاع بين غياهب الحياة فمن ابدع منه آن ذاك؟ كُنت شديدة التأثر بكل ماتخط انامله حتى اقصر الجمل.. كانت ذو معنًا وانه ليزيدني ألمًا اني اضطر بكل نرةٍ لأستخدام (كان) بحديثٍ عنه لكن يداي قصرت عنهما الحيلة واجدني اصارع في كل حين لألا اكتب عن امجادهِ الاتي دُثرن.. فيعود السؤال مصاحبًا اجابته التي ابغض.. هل الحياة صعبةً الى هذا الحد؟ 
          هل لامجادهِ ان تعاد..
          بل هل للايام ان تعاد؟ 

Lee_vt

قرأت ما كُتِب.. كان الاهتمام يعتريني مذ رأيت طول النص اخذت اقرا السطر بعد الاخر ثم اسرح بمُخيلتي. كلماتٌ مفهومة.. لكنني افتقدت ان تمر امام ناظري كمثلها.. لم يكن ماكتب ذا لغةٍ صعبة الفهم، انها افكار بل.. رأيٌ صريح لا يشوبهُ الابهام وبكتابتي لـ (لا يشوبه) لإني ارى الابهام مزعجًا عندما تبحث عن الاجابات بين اسطرِ من تهتم له 
          عند بلوغي نهاية النص توقف دماغي للهُنيهاتٍ.. اريد المزيد..
           فمذ كنت تتوق لمعرفة من كنت تتبع بناظريك اليه وجدت شيء حقيقيًا منه بمكانٍ لا يبلغه من لا يهتم لكنه ظاهرٌ وواضح لمن اراد، فبين تلك الرسائل والاغان الغريبة على مسمعي.. وجدتُ نفحةً من شخصهِ
           لم اغص لإنني لم استطع
          ولو استطعت لوجدتني غريقٌ ربما؟