LeilaBoushiba

قد اكتشفتُ اليوم بِأني فتاة وحيده جداً، نعم معي ربي ولكِني خاليه من أي علاقه مع أي أحد حتى الأصديقاء مع بعضت أيام يتغيرون ولا أعلمُ لماذا، كنتُ أتمنى أن يكون شخصاً واحداً معي بعد أهلي شخصاً واحداً أستطيعُ الإستناد عليهِ دون أي قلق بِأن يتخلى عني ذات يوم، شخصاً واحداً أضع على كتفهُ الحِمل التي أصبح ثقيلاً علي دون أن أفكر هل سيتخلى عني يوماً مِثل م فعل باقي الأصديقاء، هكذا الأصديقاء البعض مِنهُم يتغير دون أي سبب، والبعض الأخر قد أخذتهُ الموتُ مِنا، والبعض الأخر تزوجَ ولم يعُد يعرِفُنا أيضاً، الأخرون بعضهُم يأتي لمصلحتِهِ والبعض الأخر يأتي ليحزُننا فقط، هكذا هُم الأصديقاء والأهل كُل مِنهُم يغرقُ في نفسهِ وحياتهِ وأنا أغرقُ معهُم أيضاً ولكِن لم يغرق أحدهُم بِحياتي يوماً أنا لا أريدُ من يحمِلُ هم غيري أن يحمُل همي أيضاً ويتضعاف التعب، اما بنسبة للحُب ف انا خاليه مِن العلاقات المُحرمه وهذا فخري الأكبر.

Hedora009

https://www.wattpad.com/story/400548516?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Hedora009
          ❝ كانوا يظنون أن الكره وحده ما يجمع بينهما، زملاء عمل لا يطيق أحدهما الآخر، وكل الشركة شاهدة على نزاعهما المستمر. لكن الأقدار لم تترك لهما خيارًا حين جمعتهما في عقد زواج لم يكن بالحسبان. ❞
          
          تدخل البطلة هذا الزواج وهي مقتنعة أنه فُرض عليها فقط لتُذل وتُكسر، بينما تكتشف مع الأيام أن خلف جدران العناد والخصام، هناك قلب يخبئ لطفًا لم تتوقعه، واهتمامًا يذيب قسوة ظنونها.
          
          إنها حكاية عن الحب حين يولد من بين ركام الكراهية، وعن الأمان الذي نجده أحيانًا في أكثر الأماكن التي لم نُردها

LeilaBoushiba

قد اكتشفتُ اليوم بِأني فتاة وحيده جداً، نعم معي ربي ولكِني خاليه من أي علاقه مع أي أحد حتى الأصديقاء مع بعضت أيام يتغيرون ولا أعلمُ لماذا، كنتُ أتمنى أن يكون شخصاً واحداً معي بعد أهلي شخصاً واحداً أستطيعُ الإستناد عليهِ دون أي قلق بِأن يتخلى عني ذات يوم، شخصاً واحداً أضع على كتفهُ الحِمل التي أصبح ثقيلاً علي دون أن أفكر هل سيتخلى عني يوماً مِثل م فعل باقي الأصديقاء، هكذا الأصديقاء البعض مِنهُم يتغير دون أي سبب، والبعض الأخر قد أخذتهُ الموتُ مِنا، والبعض الأخر تزوجَ ولم يعُد يعرِفُنا أيضاً، الأخرون بعضهُم يأتي لمصلحتِهِ والبعض الأخر يأتي ليحزُننا فقط، هكذا هُم الأصديقاء والأهل كُل مِنهُم يغرقُ في نفسهِ وحياتهِ وأنا أغرقُ معهُم أيضاً ولكِن لم يغرق أحدهُم بِحياتي يوماً أنا لا أريدُ من يحمِلُ هم غيري أن يحمُل همي أيضاً ويتضعاف التعب، اما بنسبة للحُب ف انا خاليه مِن العلاقات المُحرمه وهذا فخري الأكبر.