السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كيف حالكم ؟ أتمنى تكونو بخير
الكثير منكم سألني لما توقفت عن التحديث ؟ هل سأحدث ؟ و متى ؟ هل توقفت فقط خلال شهر رمضان ؟
الجواب: كنت اكتب طوال هذه المدة و لدي افكار لروايات جديدة و الشغف كان و لازال في أقصى درجاته لكن حدث معي مشكل كبير
باختصار أردت استغلال فراغي و قدمت لعمل في وكالة بنكية مع أن الأجر ضعيف، أخطأت في أحد العمليات و الآن أصبحت الوكالة تدين لي بالمال. يعني أنني سأعمل الأشهر القادمة مقابل لاشيء و سأعمل حتى ايام العطل
الخلاصة: سأتوقف عن الكتابة حالياً حتى تنتهي المشكلة و بعدها سأعود إن شاء الله للكتابة
و عيد سعيد مقدماً، الله يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال
إن أعظم ما يُطلب في ليلة القدر ليس كثرة الأمنيات .. بل العفو. فالعفو يمحو ذنبًا، ويجبر كسرًا، ويفتح بابًا كان مغلقًا.
لذلك علّمنا النبي ﷺ هذا الدعاء العظيم:
" اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني "
فإن عفا الله عنك .. مُحيت ذنوبك، وسُتر تقصيرك، وتبدّلت حالك إلى خير.
دعاء للرزق الوفير
اللهم صل و سلم على نبينا محمد اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء، وتعز من تشاء، وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، تعطيهما من تشاء، وتمنع منهما من تشاء ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك .
اللهم يا باسط يديك بالعطايا سبحانك يا من قسمت الأرزاق ولم تنس أحدا، اجعل يدي عليا بالإعطاء ولا تجعل يدي سفلى بالاستعطاء.
اللهم يا كريم يا وهاب، نسألك رزقا واسعا طيباً مباركاً فريدا عجيبا ليس له مثيل، وصب علينا الرزق صبا صبا من خزائن ملكك من غير كد ولا تعب، ومن حيث لا نحتسب.
رب أعطنا أكواماً من بحر سلطانك وخيراتك وبركاتك، وهب لنا من الأرزاق والعطايا والهبات ما لا خطر على قلبنا و قلب بشر وسخر لنا حظاً عظيماً كبيراً عجيباً، يتعجب له كل من في كونك، تسخير يليق بجلالك وقدرتك، وكرمك وواسع فضلك، وعظيم سلطانك.