Lhrmnte4

ترى؟! هل احببتك؟  وهل احبك؟!  لطالما دائما يراودني هذا السؤال... هل من مجيب؟  نعم لطالما عجزت عن معرفة شعوري الذي اكنه لك!! في حضورك لا اهتم لا أشتاق هل لأني اعتدتك؟!  وفي غيابك يراودني الشوق... اراك فأرتجف... تزداد ضربات قلبي... هل لأنك تمكث فيه... هل سيأتي اليوم الذي فيه اعرف ما اكنه لك من مشاعر!?
          	هاقد جاء اليوم الذي تيقنت فيه أنني احبك بجنون، عندما كنت انتضرك ليالٍ طوال، لما كان يراودني الشوق لرؤيتك وسماع صوتك! عندما قُمت بتلك المكالمة اللعينة وليتني لم أقُم! تلك الهنيهة التي  بينت مرارة الحقيقة بينت مدى مكانتي عندك.... حينها عرفت من انا بالنسبة لك عرفت انه لم يكن حبا! حاولت تكذبة نفسي لكن عجزت عن ذلك لأن المنطق كان أقوى... حاولتُ باختلاق الاعذار حاولت عن إقناع نفسي إلى ان قرأت ذالك الجواب  المشبع بالمشاعر الباردة وعدم المبالاة... مرت أيام وأيام عدة والتفكير يهمش ذاتي ويشغل بالي ولكن آقتنعت بحقيقتك، وقررت ان اتحدى نفسي قررت ان اصحح امالي، عززت وقدست ذاتي وعزمت ان  أكمد جروح داخلي، وان تُصبح درسا أتعلم منه، وحين أصبح الندم لا ينفع قررت ان أتعلم من أخطائي وأواصل في العيش كما من ذي قبل او أحسن بكثير وتوقفت عن منح فرص لشخص لا يستحق

Lhrmnte4

ترى؟! هل احببتك؟  وهل احبك؟!  لطالما دائما يراودني هذا السؤال... هل من مجيب؟  نعم لطالما عجزت عن معرفة شعوري الذي اكنه لك!! في حضورك لا اهتم لا أشتاق هل لأني اعتدتك؟!  وفي غيابك يراودني الشوق... اراك فأرتجف... تزداد ضربات قلبي... هل لأنك تمكث فيه... هل سيأتي اليوم الذي فيه اعرف ما اكنه لك من مشاعر!?
          هاقد جاء اليوم الذي تيقنت فيه أنني احبك بجنون، عندما كنت انتضرك ليالٍ طوال، لما كان يراودني الشوق لرؤيتك وسماع صوتك! عندما قُمت بتلك المكالمة اللعينة وليتني لم أقُم! تلك الهنيهة التي  بينت مرارة الحقيقة بينت مدى مكانتي عندك.... حينها عرفت من انا بالنسبة لك عرفت انه لم يكن حبا! حاولت تكذبة نفسي لكن عجزت عن ذلك لأن المنطق كان أقوى... حاولتُ باختلاق الاعذار حاولت عن إقناع نفسي إلى ان قرأت ذالك الجواب  المشبع بالمشاعر الباردة وعدم المبالاة... مرت أيام وأيام عدة والتفكير يهمش ذاتي ويشغل بالي ولكن آقتنعت بحقيقتك، وقررت ان اتحدى نفسي قررت ان اصحح امالي، عززت وقدست ذاتي وعزمت ان  أكمد جروح داخلي، وان تُصبح درسا أتعلم منه، وحين أصبح الندم لا ينفع قررت ان أتعلم من أخطائي وأواصل في العيش كما من ذي قبل او أحسن بكثير وتوقفت عن منح فرص لشخص لا يستحق