LiL_1965

وَمِنْ بَعْدِكَ مَا عُدْتُ أَرَى فِي أَحَدٍ مَا رَأَيْتُهُ فِيكَ،
          	فَكَرِهْتُ كُلَّ مَنْ أَحْبَبْتُ بَعْدَكَ.
          	وَفِي حُبِّكَ أَنَا تَيِّمٌ لَا أَهْتَدِي إِلَّا بِكَ.
          	فَلَا تَخَفْ مِنْ بَعْدِي،
          	فَأَنْتَ تَسْكُنُنِي،
          	وَكَيْفَ لِقَلْبِي أَنْ يَتْرُكَ مَنْ صَارَ فِيهِ؟ .

LiL_1965

وَمِنْ بَعْدِكَ مَا عُدْتُ أَرَى فِي أَحَدٍ مَا رَأَيْتُهُ فِيكَ،
          فَكَرِهْتُ كُلَّ مَنْ أَحْبَبْتُ بَعْدَكَ.
          وَفِي حُبِّكَ أَنَا تَيِّمٌ لَا أَهْتَدِي إِلَّا بِكَ.
          فَلَا تَخَفْ مِنْ بَعْدِي،
          فَأَنْتَ تَسْكُنُنِي،
          وَكَيْفَ لِقَلْبِي أَنْ يَتْرُكَ مَنْ صَارَ فِيهِ؟ .

LiL_1965

" وَكَأَنَّنِي قِطْعَةُ أَنْتِيكَةٍ. عِنْدَمَا اقْتَنَانِي صَاحِبُهَا، كَانَ يُفْتَنُ بِالنَّظَرِ إِلَيَّ، يَعْتَنِي بِي، يُلَمِّعُنِي، وَلَا يَسْمَحُ لِأَحَدٍ بِـلَمْسِي أَوْ حَتَّى التَّحْدِيقِ فِيَّ، حَتَّى كَانَ يَنْتَظِرُ عَوْدَتَهُ إِلَى قَصْرِهِ لِيَرَانِي وَيَطْمَئِنَّ عَلَى وُجُودِي، فَكَانَ يَرَانِي فِي انْتِظَارِهِ وَتَلْمَعُ بَلُّورَاتِي شَوْقًا لِعَيْنَيْهِ. وَلَكِنْ مَعَ مُرُورِ الْأَيَّامِ قَلَّ الِاهْتِمَامُ، فَتَرَكَنِي لِلْغُبَارِ يَمْلَأُ أَرْكَانِي وَأَطْفَأَ لَمَعَانَ بَلُّورَاتِي، حَتَّى كَادَ يَنْسَى أَنَّهُ اقْتَنَانِي.."
          

LiL_1965

_____
          
              وَ انَا فِي حِيرةٌ مِنْ اَمْرِي.. هَل تُحِبَنِي اَمْ تَنْسَى مَنْ كُنْتُ تُحِب فِي حُبِي و عِنْدَمَا تُعَالج تَتْرُكَنِي ؟.. فَ اَنَا مَنْ يُعَالِجَنِي؟!.. لَقْد اَحْبَبْتُكَ بَعْد مَا جُرِح َقَلْبِي ! ..