Late September in the city
The sky is grey, the air is sticky
I need him so much that it hurts
I stay home and make his dinner
Even though somehow he keeps getting thinner
He keeps complaining that his visions blurred
He keeps having feverish dreams that he can never ever leave
Cause he
He's my Man
And I'll love him like nobody else can
He's gone quite mad
No nobody has to understand
Me and my man.
https://youtu.be/2ROnuyg_YbA?si=2umJZirKKaJBy529 •°~~~
و تلطّخَ الأحمرُ بالأحمرِ..
ذات مرة الأحمرَ كان إكسيرَ الحياة يُضخُ مِن الوريدِ إلى الوليد و مِن الشّريان إلى العائشة.
ثمّ ذات مرة كان الأحمر رداء الشّيطان و رمز الغضب، صبغةً للحقد و الثّأرِ المُتقّد.
كان الأحمر ذات يوم مُلكًا للجوري أمينَ التّوليب و الورد و ما جاورهُ مِن زهرٍ مُهذبُ المنبتِ أو مُظطربْ.
مرةً سار الأحمر في طريقٍ مُلتوي فتجدهُ يَصبُ حُبًا لا ينضب و عِشقًا لِحاجة العاشقِ الذي لن يرتوي، فتغفلَ على الأحمر و يُحطُ علينا رغبةً تُراقِصُ الأوهامَ المُعلقة، فحُلّةً الشهوةَ لنا يبتغي و هل الهوى عيبٌ؟ إثمٌ حُلوُ الإرتكابِ الهربَ منه نرتجي؟
ذات مرة الأحمر كان إكسيرَ الحياة المُنفلت سالَ دمُ الغزالِ كمثلِ الدّمعِ المتفجر مِن المُقل، إشتهى الأحمر أن يجري في أخضرِ العُشب و أزرقِ البركة و كان هذا ثقيلًا حتى على حُمرةِ بتلات التّوليب المُنفرج.. و تلطّخَ الأحمرُ بالأحمرِ.
إني فُتنت! ..فُتنتُ يا أبتاه، بحفيدِ الشّمسِ و خليلِ النّجم، إسكندنافيٌ هو، يسري الضّياءُ في عروقهِ بدلَ القُرمزيْ، آفاقُ الزُّرقة تنبثقُ كونًا مِن خلفِ قِبَب عينيه، أبتاه حديثُ الخزفِ هو، أخاف إن لمسهُ خيطُ النّسيمِ خلّفَ جُرحًا على بشرتِه بريقًا يُروى، لم يكُن بشرًا لم يكُن إنسًا بل كان كاتِمَ السّر و حافظَ الجمال، ملاكٌ للنور و واهِب الحياة، أميرُ الزّهور و واعدٌ للكمال، تأملت و ضِعت، تأملت و تلاشيت، أبانا الذي في السّماوات تأملت و تأملت فتألّمت و لبُعد القريب سلْني لأحُدثنّك عن جُرحٍ خُتِمَ في الوريد، آهٍ كم عشِقته آهٍ كم ناجيت و كم آهٍ لمْ يُلبى لها النّداء.. تلتها آهاتُ الإندثارِ في الخفاء.
أجابتني قائلةً أنها تُدعى : بيلا
آهٍ بيلا! كم أنتِ جميلة يا بيلا
خطفتي قلبي من أولِّ غمزة
أخذتيه مِن سجّانِ صدري عُنوة
معسُولةُ الكلام لذيذةُ الصُّحبة
تتراقص بخصرها الميال على أنغام الشعبي
حدِثوني عن بيلا ..
تُحرك شعرها بريًا حُرًا تلك الحُلوة
كيف لي أن أستدرجها نحو قلبي للخلوة
إنها الفتاة بيلا، إنها لم تكن أبدًا نزوة
هي شيءٌ يجعل الفتيان طوبًا
يرتجفُون عند كاحلها وصولَا
إسأل السّكان المحليين عن بيلا
محبوبة الجماهير مِن السّاحلِ للقـُرى
الجميعُ يفقد صوابه في حضرة بيلا
حين سماع رنة الخُلخال ستُدار الرؤوس
و يعلو صوت الصفير، إنها آتية
تلك هي بيلا ..
كم أنتِ جميلة يا بيلا!
" https://youtu.be/rMltoD1jCGI?si=TzOpoEvVVU61ElRE "
يونيو — شهر المعجزات و التّبريكات، شهر نزول النّعم السّماوية و الهبات الرّبانية
يونيو .. الولادة المستمرة بين نوبات الموت الوهمي و تدفق المسارات الازدواجية بشكل لحظي يدوم تأثيرها أو يزول سأبقى إثنان في هذا العالم المجهول و أمنيتي في هذا الشّهر الفضيل أن أصاحبني كلّ جزء مني، و انعكاسي، و توأمي، و أن أسيرَ بسلامٍ معه بيننا عناق دافئ لا ينتهي
Iعَدن—أُحبك—سامحيني