يقولون إن السر الذي يعرفه أكثر من شخص لم يعد سراً.. بل أصبح رصاصة تنتظر وقتها لتنطلق.
في تلك الليلة، لم يكن المطر في كازابلانكا يغسل ذنوب المدينة، بل كان يبلل دماء الرجال الذين ظنوا يوماً أنهم فوق القانون. وقف "صقر" وسط رصيف الميناء المشتعل، النيران من خلفه تلتهم كل ما بناه في عشرين عاماً، وأمامه يقف الرجل الذي كان يناديه يوماً بـ "سيدي".
كانت الشارة المعدنية في يده تحترق من شدة الحرارة، تماماً كما كانت تحترق الحقيقة في عقله. لم تكن الرواية يوماً عن ملفات مسروقة أو أسلحة بيولوجية.. كانت دائماً عن "الأوراق" التي نلعب بها في لعبة الحياة، وعن اللحظة التي نكتشف فيها أننا لسنا اللاعبين، بل نحن مجرد قطع شطرنج يتم التضحية بها في سبيل "بروتوكول" لا يرحم.
خمسة أشخاص اجتمعوا لا لإنقاذ العالم، بل لإنقاذ ما تبقى من إنسانيتهم. اختراق، خيانة، دماء، وأب يكتشف أن ابنته هي الهدف القادم في قائمة الاغتيالات التي وضعها هو بنفسه ذات يوم.
استعدوا.. ففي عالم الظلال، الحقيقة ليست ما تراه، بل ما تحاول البقاء حياً لنسيانه.
اتمنى لكم قرأة ممتعة يا حلواتي
https://www.wattpad.com/story/405791082
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.