أحبابي،
اشتقتُ لكم حدّ الوجع… حدّ أن يصير الشوق ثِقلاً على صدري لا يُحتمل.
غيابي لم يكن هروبًا، بل معركة طويلة مع الدراسة، ثم سقوطًا بطيئًا في اكتئابٍ وُلد لحظة حذفتُ رواياتي، وكأنني محوتُ أجزاءً من روحي بيدي.
ضاع حسابي، وضعتُ معه، كما اني مثقلة بما لا يُقال.
شكرًا لكل من سأل عني، ولكل من دخل حسابي يفتّش عن أثري كأنني لم أكن وهمًا.
أنا بخير… هكذا أقول، لكن الحقيقة أن نفسيتي متعبة، منهكة من ضغط البكالوريا ومن حربٍ صامتة لا يراها أحد.
اعتنوا بأنفسكم جيدًا،
فبعض المعارك تُخاض وحدها، وبعض الألم لا يُروى… بل يُعاش.