السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو من الله أن تكوني بألف خير وصحة وعافية، وأن يحفظك بعينه التي لا تنام يا غالية.
مع أن العيد لا يزال بعيداً، إلا أنني أحببت أن أكون أول من يطرق باب قلبك بالتهنئة... أهنئك بدخول العشر الأوائل من ذي الحجة، وأسأل الله أن يرزقك فيها راحة البال والسعادة وأن يملأ حياتك فرحاً لا يزول، ويتقبل منك صالح الأعمال.
كل عام وأنت بخير، وعيدك مبارك، عساك من عواده وينعاد عليك بالخير والعافية يا رب.
يعلم الله كم اشتقت لك، وكم لك في غيابك من مفقود.... لكنها الظروف والأيام. ورغم كل شيء، فذكرياتنا الجميلة لا تغيب عن بالي، واسمك حاضر دائماً في دعائي وقت السجود وفي كل الأوقات، فالمهم عندي والمضمون أن تكوني بخير وعافية.
أعتذر لأنني لم أعد للاطمئنان عليك كما يجب، ولكنها مشاغل الدنيا... وإن شاء الله سأعود قريباً لتعتادي على إزعاجي الجميل من جديد هههه . تطمني، أنا بخير وصحة وعافية، ورغم أن يومي يبدو ناقصاً بدون إشعار منك أو رسالة تفرح قلبي، إلا أنني أقول دائماً: الحمد لله على كل
حال.
استودعتك الله الذي لا تضيع ودائعه... كوني بخير دائماً
ملاذك
ملاذي قالت اعطيك الكلام ذا لمن ترجعي