لم يكن الغياب سهلًا، ولم يكن الحذف قرارًا عابرًا… بل كان ضرورة.
مررتُ بفترة احتجتُ فيها أن أبتعد، أن أُعيد ترتيب نفسي وأفكاري بعيدًا عن كل شيء.
قد لا أستعيد ما حُذف، لكن ما سيأتي سيكون أصدق… وأعمق.
شكرًا لمن بقي، ولمن عاد، ولمن لا يزال ينتظر.
سابدأ بنشر الروايات اليوم