أُذنبُ ثم أتوب ، أُذنِبُ ثم أتوب
فهل أنا منافق..؟!
لا ، أنت أوَّاب (نِعْمَ العَبْدُ إِنَّه أَوَّابُ)
الأواب: هو الذي يذنب فيستغفر ثم يعود يذنب فيستغفر ثم يعود يذنب فيستغفر، وهڪذا هو في صراع مع نفسه الضعيفة والشيطان
يقول شيخنا الحُوينيّ -رحمهُ الله-
كل ما تلاقي الذَّنب ماسك فيك، مكتّفك، مستحوذ عليك ومش عارف تفك من سيطرته، اوعى تفكر في الذنب، لأنه هيتملكك أكتر..
خد قرار إنك تزاحم الذنب بالحسنات، اتنفس هوا نضيف بين صفحات القرآن، في سجدة تستجير بالله من سوء نفسك، بدموع التوبة والندم تغسل بها ما نكَت في قلبك من تعلق بشهوة مهلكة..
لا تيأس..
فإن مُت، فلتمُت وأنت تجاهد الذنب مقبلًا على طاعته غير مدبر.
"وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ."
قال ﷺ :
مَن صلى عَلَيَّ واحدةً ، صلى اللهُ عليه بها عَشْرًا
اللهُمَّ صل وسَلِّمْ عَلَى نَبِيْنَا مُحَمد
أَكْثَرَ وَلَا تَمَلُّ
تُكْفَى همَّك، ويُكَفَّرُ لك ذنبَكَ.
حديث النبي ﷺ:
«إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يُلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»
عارفين أكتر كلمة بترعبني في الحديث ده إيه؟
مش «يهوي بها في النار» — مع إنها مرعبة فعلًا !
لكن أكتر كلمة بترعبني هي: «لا يُلقي لها بالًا».
يعني قال الكلمة وهو أصلًا مش حاسب لها حساب.
ما وقفش ثانية يسأل نفسه:
هل ترضي ربنا؟
هل ممكن تجرح حد؟
هل ممكن تفتح باب شر؟
الكارثة مش بس في الكلمة الكبيرة،
الكارثة في الاستخفاف بالكلام.
كلمة تتقال كده على الهوا…
من غير ما تعدّي على القلب ولا العقل…
تكون سبب في هلاك الإنسان.
علشان كده، اللي يفهم الحديث ده صح
كلامه ما يبقاش كتير،
يبقى محسوب.
- الشيخ أمجد سمير
(إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ )
كلما أذنبت ذنبًا قُل في نفسك :
خسرت معركة، ولم أخسر الحرب
لا تبتئس ، ورمم نفسك بوضوء وركعتين استغفر على الأصابع التي أذنبت
واقرأ القرآن بنفس العين التي نظرت إلى حرام أنين التائبين عند الله كمناجاة الطائعين
وما سمى نفسه الغفور إلا لأنه يريدك
أن ترجع
هل سمعتم عن شيء يُقال له طيِّ السنين؟
أن يمنّ اللّٰه على العبد بعامٍ واحد؛
يجمع له فيه ما كان يتمنَّاه في أعوامٍ،
ويعوضه عن طول صبر وحرمان!
فـ تتابع عليه الخيرات كأنها جاءت دفعةً واحدة!
فـ اللهم اطوِ سنيننا بالفرح،
واملأها ربنا خيرًا، وصحةً، وعافية، وبركة،
آمين، آمين.
السّلام عليكَ يا صاحبي،
ضاقتْ مكة بالمسلمين،
وكان الواحد منهم يشعرُ أن جبل أبي قُبيس جاثم على صدره،
وفي المدينة للإيمان متسع،
وقلوب أحنُّ،
وأوس وخزرج سيكونون سيف هذه الدعوة وعكازها!
النبيُّ ﷺ الآن بينهم معلناً بداية حقبة جديدة،
ستُغيِّر وجه الأرض إلى الأبد،
صار للإسلام دولة!
أما من بقي من الصحابة في مكة فضاقتْ عليهم صدورهم،
وكأن الواحد منهم يتنفسُ من خرم إبرة!
وبدأوا يخرجون واحداً إثر آخر،
نجمة إثر نجمة،
حيث القمر أرخى سدوله في المدينة،
وإن كان في السماء قمر يعكس ضوء الشمس،
ففي المدينة قمرٌ أضاء الأرض كلها بقرآن فيه:
الله نور السماوات والأرض!
صهيبٌ الآن على مشارف مكة،
يُمنِّي نفسه بأن يُكحِّل عينيه برؤية النبيِّ ﷺ
ولكن قريشاً التي لم ترحم نبيها،
لم تكن لتترك صهيباً وشأنه!
خرجوا في إثره يريدونه ليمنعوه من الهجرة،
فقال لهم: تعلمون أني أرماكم،
واللهِ لا تصلون إليَّ حتى أرميكم بكل سهمٍ معي،
ثم أضربكم بسيفي ما بقيَ منه شيء!
فقالوا: أتيتنا صعلوكاً فكثر مالكَ عندنا،
ثم تريدُ أن تخرج بنفسك ومالكَ،
واللهِ لا يكون ذلكَ!
فقال: أرأيتم إن تركتُ لكم مالي هل تخلون سبيلي؟
قالوا: نعم!
فدلهم على موضع المال، ومضى في سبيله!
وكان النبيُّ ﷺ في بثٍّ مباشر!
جبريل ينقلُ له الحادثة بحذافيرها،
ولما وصل صهيبُ إلى المدينة تلقاه النبيُّ ﷺ
وسلم عليه بوجهٍ باسم كأنه فلقة قمر،
وقال له: ربحَ البيعُ أبا يحيى!
يا صاحبي،
ربحَ البيعُ لأنه للهِ!
وكل بيعٍ للهِ رابح فلا ترَ من المشهد إلا ما ترى!
الصدقة التي تضعها في يد فقيرٍ،
استشعر معها ربح البيع!
والوقت الذي تفرغه لأخذ أحد والديك إلى الطبيب،
استشعر معه ربح البيع!
والانتقام الذي لا تنفذه لوجه الله وأنت قادر عليه،
استشعر معه ربح البيع!
والإساءة التي لا تردها وأنت تستطيع أن تفعل،
استشعر معها ربح البيع!
يا صاحبي،
تاجرْ مع الله، فإنها تجارة لن تبور!
والسّلام لقلبكَ
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.