Lossnr
سنتين…
سنتين لا ليلي ليل ولا نهاري نهار.
سهر، انتظار، تفكير، دعاء، أمل، حزن، وبچي…
كل هذا على أمل واحد، على “شي اريدة”، على باب تمنيت أوگف وراه وأگول: «أخيرًا وصلت».
تعبت.
والله تعبت.
سويت كل اللي أگدر عليه، وأهلي هم تعبوا وياي، انتظرنا، حاولنا، رحنا واجينا، وبالأخير؟
ولا شي.
انتهى كلشي بدم بارد، وكأن السنتين اللي گضيتها أنتظر ما جانت موجودة أصلًا.
والأكثر قهرًا؟
إني بالبداية أصلًا ما جنت أريدها.
بس ظلوا يحچون عنها، ويمدحونها، و يراوني صورها، وأنا صدگت و بنيت حلم كامل براسي.
تخيلت نفسي بيها، تخيلت أيامها، تخيلت كلشي…
وبالأخير طلع كل هذا مجرد حلم ما جان مكتوب إلي.
چا وتعبي؟
چا السهر؟
چا الأيام اللي ما نمت بيها؟
چا الانتظار؟
چا الحزن؟
چا كل مرة تمنيت بيها وگلت «يمكن هالمرة»؟
أعرف إن السنتين ما يرجعن.
وأعرف إن الحچي ما راح يغير النتيجة.
بس مو سهل أدفن حلم انتظرته سنتين وأكول «عادي».
مو عادي.
أنا خسرت شي تمنيت أعيشه، مو مجرد شي اريدة.
وهسه لازم أكمل بـ نفس المحطة اللي بقت إلي، حتى لو ما أريدها، وحتى لو گلبي بعده متعلق بباب انغلق بوجهي.
يمكن الأيام تعلمني أتقبل.
بس اليوم؟
اليوم أني ضَايعة !
2026/9/4 .