AXE_34

(( لكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ )) الشعراوي في تفسير الآية دي بيحكي إن كان فيه شخص عنده حصان بيحبه و الحصان دا مشى ومرجعش فالناس بيواسوه في حزنه على الحصان فقالهم : ومن أدراكم أن ذلك شر ؟ ف الناس استغربت تفكيره .. 
          بعد فترة الحصان دا رجع و معاه مجموعة تانية فالناس بيهنوه فقالهم : ومن أدراكم أن ذلك خير ؟ و بعد فترة ابنه ركب الحصان و وقع من عليه اتكسر .. فالناس قالوا له طلع الحصان كان شر فعلا .. قال من أدراكم لعله خير !! بعد فترة حصلت حرب مات فيها اغلب الشباب ؛ بس ماخدوش ابنه للحرب علشان كان مكسور ..
          - انت رغم قلقك و حزنك مش متأكد يقينًا ايه الموجود في الخطوة الجاية ؛ اللحظة التي توكل فيها أمرك كُلّه لله هي اللحظة ذاتها التي يُسخّر لك الكون بما فيه .. ‏"وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ"

IDGAF_X

إزيك؟ من باب إدخال الطمأنينة والراحة على قلبك وعقلك، أنا جاي أقول لك ما تهلكش عقلك في التفكير في كيفية تدبير الأمور، لأن انت ما لكش من الأمر أي شيء، أمر الله نافِذ، وما شاء الله كان، وما لم يشأ لم ولن يكن.
          ما يريده الله يكن، مهما قاومت، ومهما كانت الأحوال والظروف، ومهما حدث.. مهما حدث حرفيًا!
          إرادة الله فوق كل شيء وأي شيء.. وبالنسبة لإزاي وإمتى فدي أمور يختص بها ربنا سبحانه وتعالى..
          كل حاجة هتحصل في وقتها المناسب بالثانية،
          فاصبر، وسلّمها لله، وما تحسبلهاش،
          لأن ربنا دايمًا حساباته أجمل.

neverMindX8

الحزن شعور تقيل، بيحسس صاحبه إن الأيام بطيئة ومش بتعدي، وبيخلي القلب يفضل مشغول بكل حاجة فقدها!
          
          وفي لحظات الحزن الشديد، الإنسان ممكن يحس إن مفيش حد قادر يفهم وجعه، أو إن اللي جواه أكبر من الكلام..
          
          بس إنت مش لوحدك؛ الإحساس ده مرّ على ناس قبلنا، مرّ على أنبياء الله وأصفيائه.
          
          سيدنا يعقوب عليه السلام، لما فقد ابنه وحبيبه يوسف، مكنش الحزن اللي في قلبه مجرد زعل عابر!
          ده كان حزن شديد جدًا {وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ}..
          
          ورغم كل الحزن ده سيدنا يعقوب عليه السلام لم يقطع رجاءه في الله عز وجل، ومسمحش للألم إنه يطفي نور الأمل في قلبه، وكان بيقول: {إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ}..
          
          فالحزن الطبيعي اللي مافيهوش يأس من رحمة ربنا، ولا اعتراض على قضائه مش معناه ضعف الإيمان، ولا معناه إن الإنسان بعيد عن ربنا..
          بالعكس، ده ممكن يكون باب يقرب القلب لربنا أكتر، ويعلمه يلجأ إليه ويأنس به في أوقات الضيق.
          
          يمكن الشيء اللي فقدته ميرجعش فورًا، ويمكن الحزن ميختفيش بسرعة!
          لكن يقينك بوجود الله عز وجل معاك، وسماعه لشكواك، وعلمه بما في قلبك؛ كفيل إنه يمنحك القوة عشان تكمل طريقك.
          
          فإذا أثقل الحزن قلبك؛ فاتجه إلى الله، واشكُ إليه ما في نفسك، وتذكّر أن بعد أعوامٍ من الفقد جمع الله سيدنا يعقوب بسيدنا يوسف، وردّ إليه ما ظن الناس أنه ضاع.
          
          {...فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ}
           #الحزن  #مش_لوحدك

IDGAF_X

كل ساقٍ سيسقى بما سقى، ولن يظلم ربك أحدًا، من ظلمك سيظلم، ومن أفترى عليك سيُبتلى بنفس الطريقة، ومن أطفأ لك نورًا سيطفيء الله له أنوارًا عديدة.
          
          من خذلك سيُخذل، ومن كسر قلبك ستدور الأيام لتفعل به مافعله بغيره، فافعل ما شئت كما تدين تُدان وهذا وعد الله "وماكان ربك نسيًا".

IDGAF_X

-
          الله يراك، يراك وأنت تبكي وحدكَ مُختبِئ عن الجمِيع، يَراك وأنت تُصارع نفسك‌ مُحاولًا النجَاة من حُزنك، يَراك وأنت تُمثِّل أنَّكَ بخير، يَراك، يَسمعك، أتظنّه سيتركك؟ الله الذي يَرعى نملة في ثُقبٍ مُظلم، أتظنه ينسَاك، أو لن يَنتبه لك! 
          
          الله يَرى كُل مُحاولاتكَ وصبرك، وسَيجبرك بلطفه، ولكنَّه يُريد منكَ الصبر والإلحَاح في الدُّعاء. يُريد منكَ اليقِين، وحُسن الظنّ به، أن تَدعو وأنت تَعلم ومُتيقِّن بأنَّه يسمعك، وأنَّه سيجبرك، وسيعَوِّضك عَن كُل هَذا.. فقَط ثِق بالله، ولن ينسَاك ..

neverMindX8

اللهم صلِّ على قرَّة أعيُننا محمَّد، واحشرنا في زمرته، واجعلنا من أهل شفاعته، وأحينا على سُنَّته وتوفَّنا على ملَّته وأوردنا حوضه يا حيّ يا قيّوم إنَّكَ على كلِّ شيءٍ قدير .

neverMindX8

حديث النبي ﷺ:
          «إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يُلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا» 
          
          عارفين أكتر كلمة بترعبني في الحديث ده إيه؟
          مش «يهوي بها في النار» — مع إنها مرعبة فعلًا !
          لكن أكتر كلمة بترعبني هي: «لا يُلقي لها بالًا».
          
          يعني قال الكلمة وهو أصلًا مش حاسب لها حساب.
          ما وقفش ثانية يسأل نفسه:
          هل ترضي ربنا؟
          هل ممكن تجرح حد؟
          هل ممكن تفتح باب شر؟
          
          الكارثة مش بس في الكلمة الكبيرة،
          الكارثة في الاستخفاف بالكلام.
          كلمة تتقال كده على الهوا…
          من غير ما تعدّي على القلب ولا العقل…
          تكون سبب في هلاك الإنسان.
          
          علشان كده، اللي يفهم الحديث ده صح
          كلامه ما يبقاش كتير،
          يبقى محسوب.
          
          - الشيخ أمجد سمير

neverMindX8

لَا يُلَبِّسَنَّ عليكَ إبليسُ؛ فتستَعظِمَ ذَنبَكَ، ثم تستحي مِن طلبِ المغفرة، ثم تتقاصر عن طلب العطاء؛ فإن سليمان عليه السلام لم يطلب المُلكَ الذي لا ينبغي لأحدٍ من بعده؛ إلا حين أذنب؛ " قال رب اغفر لي وَهَب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي".. فأذنب، فاستغفر، فَطلبَ ما لم يَطلبه أحدٌ؛ فَأُعطيَ ما لم يُعْطَهُ أحد.. وليس بين دعائه واستجابةِ الكريم له إلا (حرف الفاء) الذي يُفيدُ التعقيب بلا تَراخٍ أو مُهلة: "فَسخَّرنا له الريحَ تجري بأمره رُخاءً حيث أصاب، والشياطينَ كل بَنَّاءٍ وغواص، وآخرين مقرنين في الأصفاد"..وكُلُّ هذا العطاء بعد استغفارٍ من ذنب.. ولكنه استغفارٌ من عَبدٍ فَهِمَ عن رحمة الله وكرمه ما لم نفهمه!!
          اللهُ أرحمُ بكَ من نفسك؛ فلا تستحِ أن تعودَ إليه بالاستغفار؛ ليعود عليكَ بالتوبة.. ونِعمَ العطاءُ التوبة!!

neverMindX8

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          
          
          يقول ابن الجوزي رحمه الله: "فإياك أن تسأل شيئًا إلا وتقرنه بسؤال الخيرة، فرب مطلوب من الدنيا كان حصوله سببًا للهلاك."
          
          أحيانًا الإنسان يتعلق بشيء، ويظن أن سعادته كلها في حصوله، فيدعو به ويلحّ في طلبه..
          بينما الله سبحانه يعلم ما لا نعلم، ويرى من العواقب ما لا نرى!
          
          فكم من شيء تمنيناه، ثم اكتشفنا بعد ذلك أن صرفه عنا كان رحمة، وكم من أمر تأخر فتبين لنا أن الخير كان في تأخيره لا في تعجيله.. 
          
          فإياك أن تنشغل وأنت تدعو بتحصيل حاجتك فقط!
          ولكن اسأل الله عز وجل أن يرزقك الخير فيها، وأن يبارك لك فيما يقدّره عليك ويرضيك به.. 
          
          وتذكر دائمًا أن الخير الحقيقي ليس في حصول كل ما نتمناه، وإنما في أن يوفقنا الله لما ينفعنا في ديننا ودنيانا..
          
          فكلما دعوت الله بشيء، اجعل في دعائك: اللهم إن كان فيه خير فَيَسِّره لي، واجعله عونًا لي على طاعتك، وارزقني فيه العفو والعافية والبركة.

neverMindX8

الإيمان مش إنك تدعي فا ربنا يستجيب لك علطول فتؤمن، لإن ده كدا إيمان مشروط
          
          الإيمان الحقيقي هو إنك تدعي، وتلاقي السكك مقفوله في وشك، وتدعي، وتشوف كل اللِّي حواليك سبقوك، وتدعي، ورجليك تتجرح من شوك السكة الصعبة
          
          ورغم كل ده مابتزيدش عن إنك تقول: يا رب ما ألطفك، إيه الخير اللِّي أنت شايلهولي؟ 
          
          وتفضل برضوا مستمر وتدعي، لحد ما ربنا يجبر بخاطرك ويداوي كسرتك ويعوضك أضعاف أضعاف على صبرك وحسن ظنك برحمته، وهو سبحانه مش هيخيب ظنك أبدًا.