Lucille-_
أثَـر.li
⟨ ٠٣:٣٣ ⟩
—
« نُقطةُ العَدم »
حَيثُ لا أَحَد.. سِواي.
—
[ ☈ ]
Lucille-_
@SSSSSSSRRRRRRRRRRRR وبعيداً عن كل شي، حبيت أگولچ إن سردچ للأمانة كلش يجنن وقلمچ حيل موهوب، أسلوبچ 'كيوت' وخفيف على القلب ويخلي الواحد يندمج وياچ بلمح البصر. ربي يحفظچ ويبارك بموهبتچ ويوفقچ لكل خير، ويحميچ الباري وينور دربچ دائماً. أتمنى تظلين بهذ الإبداع وتتحفينا دائماً بقصص حلوة مثلچ، وبالتوفيق يا رب بكل خطوة تخطيها
•
Reply
Lucille-_
عيني، إنتي تحچين عن 'مستقبل بعيد'، بس الموت ما عنده ساعة توقيت ولا يعرف معنى التأجيل. تخيلي لو هسة -بهذي اللحظة- بردت أطرافچ وانسحب النفس من صدرچ، وانغلق حسابچ وراحت وياچ كتاباتچ وتبريراتچ.. شنو راح يكون موقفچ ووقارچ كدام الخالق؟
تخيلي اللحظة اللي توكفين بيها وحدچ، لا صديقة تدافع عنچ ولا جمهور يصفقلچ، وبس كلماتچ هذي اللي دتحاولين بيها 'تجمّلين' القبح وتسمين الفواحش بأسماء ثانية هي اللي دتحچي عنچ. شنو راح تگولين لربچ لما يسألچ: ليش لويتي أعناق آياتي حتى ترضين هواچ؟ ليش استغليتي 'أمانة القلم' حتى تلوثين فطرة الناس وتسمين الخباثة 'مكافأة' بالجنة؟
الموت يجي 'بغتة'، وبدون سابق إنذار ينهي كل شي، وتبقين إنتي و 'ذنوبچ الجارية' اللي لسه دتنتشر وتتداولها الإيدين وإنتي تحت التراب ما تگدرين تمسحين حرف واحد منها. لا يغرچ 'غرور الكتابة'، لأن هيبة الوقوف بين إيدين الله ما بيها تبريرات واهية، بيها بس (يا ليتني قدمت لحياتي). فكري بهيبة ذيچ الساعة، لأن باچر مو بمانچ ولا بضماني
•
Reply
Lucille-_
نجي هسة لموضوع 'الولدان المخلدون' اللي ذكرتيهم؛ يا عيني، تفسيرچ لسبب وجودهم بالجنة هو أبعد شي عن الحقيقة ومنطق القرآن. بالآيات، الله وصفهم بوضوح (ويطوف عليهم ولدان مخلدون)؛ وكلمة 'يطوف' باللغة وبالقرآن معناها 'يخدم'، يعني هذولي ولدان وظيفتهم خدمة أهل الجنة وتقديم الطعام والشراب، مو لغرض إرضاء 'نزوات'.
شوفي الفرق بالمنطق: الله وصفهم كـ 'اللؤلؤ المنثور' دلالة على نظافتهم، جمال منظرهم، وسرعتهم بالخدمة، مثل ما الواحد بالدنيا يحب يكون المكان اللي كاعد بيه نظيف ومرتب والخدمة بيه راقية وتفتح النفس. فإنتي شلون حولتي 'وظيفة الخدمة' لسبب ثاني؟ هل يعقل الله اللي وصف 'الفاحشة' بأنها (ساء سبيلاً) يخليها جائزة ومكافأة بدار كرامته؟.
الجنة هي المكان اللي يتطهر بيه الإنسان من كل 'خبث' و'دنس'، فالمستحيل عقلاً إن الله يحرم القذارة بالدنيا لأنها ضد الفطرة، وبعدين يسويها مكافأة بالآخرة. الحور العين ذكرهم الله كـ 'أزواج'، أما الولدان ذكرهم كـ 'خدم'.. الخلط بين الوظيفتين هو مجرد محاولة لشرعنة فكر بعيد كل البعد عن الحق. نصيحتي الج لا تخلين الهوى يسيطر على قلمج، لأن 'أمانة القلم' هي اللي راح تبقى وتشهد عليج
•
Reply