LunaraSoul

رمضان مبارك مقدمًا 
          	جعله شهر خير وبركة علينا وعليكم وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال
          	
          	أودّ أن أُعلمكم أنني قد أتغيّب خلال شهر رمضان ولن أستطيع أن أعدكم بتنزيل فصول جديدة من الرواية بسبب ضيق الوقت.
          	
          	لم يتبقَّ سوى خمسة فصول تحتاج إلى ترجمة وإذا سنحت لي الفرصة فسأحرص على نشرها.
          	
          	شكرًا لدعمكم وصبركم الدائم فهذا يعني لي الكثير❤️ 

jxitw_

صباح الخير ،اليوم افتكرتك وافتكرت اني ماهنيتك بالشهر اعذريني واعذري تقصيري ، رمضان كريم  ينعاد علينا وعليك بالصحه و العافية تقبل الله صيامك وقيامك❤️

LunaraSoul

@jxitw_
            مساء الخير
            اوه cute عادي ياروحي مافي تقصير انا بعد نسيت اهنيك T_T
            و رمضانك كريم جعله شهر خير عليك♥️
Reply

LunaraSoul

رمضان مبارك مقدمًا 
          جعله شهر خير وبركة علينا وعليكم وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال
          
          أودّ أن أُعلمكم أنني قد أتغيّب خلال شهر رمضان ولن أستطيع أن أعدكم بتنزيل فصول جديدة من الرواية بسبب ضيق الوقت.
          
          لم يتبقَّ سوى خمسة فصول تحتاج إلى ترجمة وإذا سنحت لي الفرصة فسأحرص على نشرها.
          
          شكرًا لدعمكم وصبركم الدائم فهذا يعني لي الكثير❤️ 

LunaraSoul

نضحك كثيرًا لنؤجل المواجهة، ونبتسم كي لا نُفسح للصمت فرصة لكن حين نُترك وحدنا يتكفل الفراغ بما عجزت عنه الكلمات فنغرق في أفكار تُقنعنا بهدوء أننا أقل مما ينبغي وأبعد مما يُحتمل أن يُختار.

missssl0

            
            نضحكُ كي لا نُبكي القلبَ وجعًا،  
            ونُخفي الحنينَ وراءَ ابتسامةٍ خجلى،  
            لكنّ الليلَ حين يخلو من الأنس،  
            يُفصحُ الفراغُ عن كلّ ما كتمناهُ سهوًا.  
            فلا تُصدّقي أفكارًا تُقلّلكِ،  
            أنتِ من نورٍ، وإن غابت شمسُكِ لحظةً،  
            فالفجرُ لا يُخطئ طريقهُ لمن صبر.
Reply

LunaraSoul

تغرق في أعماق أفكارك،كأنك تحفر شرخًا في نفسك بيدك.
          ترى الألم بوضوح،تعرف ما الذي يحاصرك،ومع ذلك… لا تفعل شيئًا. 
          
          أقسى ما تشعر به ليس الخذلان من الآخرين،بل أنك خذلت نفسك حين كانت تنتظر منك النجاة.

LunaraSoul

كل عام وأنتم بخير
          أسأل الله أن يجعل عامكم القادم مليئًا بالسلام والنجاح
          وأن يحقق لكم ما تتمنونه ويعوّضكم عن كل ما مضى
          شكرًا لوجودكم ودعمكم الدائم
          ودمتم بخير وأيامكم أجمل❤️

LunaraSoul

كان يرى نفسَهُ ظلًّا بلا هيئة
          يمشي بثقلٍ كحملٍ طالهُ الوَصَبُ.
          
          مرّت عليه سنونٌ لا يُسمّي نفسهُ
          كأنّهُ اسمٌ ضاع عن صفحةِ الكتُبِ.
          
          ترك جسدَهُ للّيل يعبره
          تسودهُ ندبةُ صمتٍ ما لها سببُ.
          
          أرهقتهُ فكرةُ أن يلمسَ جلده
          فالكفّ ترتجفُ… والقلبُ مُكتئِبُ.
          
          يسمّر عينيهِ في أرضٍ بلا ملامح
          خشيةَ أن يعرفَ كم صار ينسكبُ.
          
          كأنّ سوادَ الإهمالِ نبتَ فيه
          يمتدُّ حتى العظمِ… ثم ينسحبُ.
          
          يا ليتَهُ أدرك أن الروحَ إن تُهملت
          تصيرُ صحراءَ، والنبضُ بها يَحجبُ.
          
          لكن… ما زال في آخرِ صدره شقٌّ صغير
          إن أضاءهُ يومًا…عاد ما يُكتَبُ يُكتَبُ.

LunaraSoul

رغم كل مرّة يظنّ فيها أن الضوء بدأ يطرق نافذته يمتدّ الظلّ من جديد وكأنّ التاريخ يقف خلفه يُعيده إلى نفس الحافة التي هرب منها فيجرّ قلبه إلى الحزن ذاته أو إلى أعمق منه بقليل. 
          
          يمشي كأنّه يبدّل جلده لكن الندبة نفسها تنبت كل ليلة بشكل آخر يقاوم ويُقسم أنه لن يعود لما مضى ثم يجد نفسه في الدائرة ذاتها ينظر للسماء ويسألها:“إلى متى ستعيدونني إلى البداية؟”. 
          
          ومع ذلك تراه ينفض الغبار عن خطواته يمسح أثر الانهيار عن صوته ويكمل الرحلة كأنّه كُتب عليه أن يواجه ما يخشاه حتى يصير جزءًا منه.
          
          هو لا يبحث عن النجاة بل عن لحظة واحدة يصدق فيها أن الحزن ليس قدرًا وأن تكرار الألم ليس نبوءة بل امتحانٌ لصموده.

LunaraSoul

@prague00jagmmoskow29
            ما دام هناك كلمة تصل أو أثر صغير لا ينقطع يبقى البعد مجرد مساحة لا قوة لها على من يتصلان بالقلب
Reply

prague00jagmmoskow29

@LunaraSoul بتشكرك 
            بس هي بعيده عني
Reply

LunaraSoul

@prague00jagmmoskow29
            اتمنى ان الي ذكرتك بها بخير و لسا معك 
Reply

LunaraSoul

روحي…
          تلك التي لا يراها أحد،لا تنام معي،ولا تصحو معي،لكنها تئنُّ بصمتٍ لا يسمعه غيري.
          
          أحيانًا…
          أراها تقف على حافة الموت،تلوّح له،كمن يطلبه لا شوقًا بل راحة.
          
          وأحيانًا…
          تجلس بين يديّ،صامتة،كأنها تعبت من الاعتراض،كأنها قررت أن تتقبّل كل شيء،حتى الألم…حتى الذي يُشبه الموت ولا يُميت.
          
          روحي…
          كم مرة خذلتني؟
          وكم مرة عذرتك؟
          أيعقل أن يُرهقك الجسد،وأنتِ من كنتِ ملاذه؟
          
          لم أعد ألومك،فأنا أفهمك الآن:
          حين يسكن الوجع في العُمق،يصبح الموت راحة،والصمت… حيلة النجاة

LunaraSoul

@Caroline_Baihe 
            من ضوقك <3
            متأكده ان لابوكي موهبه اكبر شرف لي انك تشوفي كتاباتي بسيطه مشابهه له
            اللهم امين اجمعين يارب العالمين 
Reply

Caroline_Baihe

@LunaraSoul فكروني في الخواطر الي كان يكتبهم بابا، والله عندك الموهبة. جمعيهم في كتاب وربنا ييسر أمرك ويوفقك 
Reply

LunaraSoul

@Caroline_Baihe 
            
            شكرا كارولاين مجرد اشياء عشوائيه احيانا يجيني شغف اكتبهم سعيدة انه اعجبك 
Reply

LunaraSoul

كنتَ أنت… من ظننته ملجئي،
          حين أغلق العالم أبوابه.
          كنتَ صدري، صمتي، ظلّي…
          فلماذا كنتَ أول من تخلّى؟
          
          لماذا ارتجفتَ ولم أرتجف؟
          لماذا سكتَّ،
          وتركتني أواجه العاصفة وحدي،
          عاريةً إلا من ضعفي؟
          
          أكنتَ معي؟
          أم كنتَ جدارًا خُيّل لي أنه سيحميني؟
          حين اقترب الخوف،
          لم أجدك.
          حين صعدت الصرخة إلى حلقي،
          لم تحملها.
          سكتَّ، وسقطتُ…
          
          أنظر إليكَ الآن،
          تسير بي كأن شيئًا لم يكن،
          وأنا في كل خطوة،
          أشعر بكَ غريبًا،
          ثقيلاً،
          خائنًا.
          
          أنتَ لم ترفض،
          لم تدفع،
          لم تحمِ،
          لم تكن أنا…
          فمن تكون؟

LunaraSoul

يا من لا يعرف النوم قلبك كما يعرفه الآخرون… تنام حين ينهكك التعب، تغفو حتى ولو في حضرة ضجيج وصخب لا يهدأ، كأن العالم كله قد ينهار بجانبك وأنت لا تبالي. 
          
          لكن جسدك، ذاك الحارس الصامت، يعرف كيف يفضح ما لا يراه أحد.
          
          يكفي أن يقترب أحدهم منك… مجرد لمسة على جلدك، أو ثقل خفيف يهوي على طرف سريرك، فتستيقظ في اللحظة ذاتها. 
          
          لا تفتح عينيك، ولا تتحرك، كأنك تخشى أن تعطي خوفك شكلاً يفضحك. 
          
          لكن عقلك يشتعل، يتوقد، يترصّد. 
          
          تصبح كل حواسك يقظة؛ سمعك يلاحق أي همسة، أنفاسك تلتقط رائحة الهواء، حتى جلدك يصير كأنه عين ثالثة. 
          
          تسأل نفسك في صمت: من اقترب؟ أهو إنسان يحمل حضورًا مألوفًا؟ أم وحش جاء ليختبر صبرك وخوفك معًا؟. 
          
          أنت لا تقوم ولا تواجه، لأنك تعلم أن أول حركة قد تكون إعلانًا للهزيمة. 
          
          فتكتفي بالصمت، بجسد ساكن كالحجر، بينما في داخلك حرب دائرة، حرب بين غريزة تريد النجاة وعقل يحاول التمييز بين خطر حقيقي وظلٍّ يتسلل من الماضي.
          
          إنها لحظة تتكرر معك كما لو كانت لعنة. 
          
          لحظة قصيرة في الزمن، لكنها طويلة في قلبك، طويلة بما يكفي لتتذكر أنك لست في مأمن. 
          
          كأن فراشك الذي يفترض أن يكون حضنك الآمن صار مسرحًا لامتحان غامض: كلما أغمضت عينيك، سأل جسدك نفسه إن كان سيصحو على لمسة أليفة… أم على اقتراب يوقظ الرعب في دمك.
          
          هكذا تعيش بين نوم ثقيل وحذر يقظ. 
          
          بين غفوة ينهكك التعب ليمنحك إياها، ويقظة مفاجئة لا تمنحك سوى شعورٍ بأنك مطارد حتى وأنت في أضعف حالاتك. 
          
          كأنك لا تُترك لنومك أبدًا، وكأنك في عُرف هذا العالم لا تستحق أن ترتاح.