LunaraSoul
نضحك كثيرًا لنؤجل المواجهة، ونبتسم كي لا نُفسح للصمت فرصة لكن حين نُترك وحدنا يتكفل الفراغ بما عجزت عنه الكلمات فنغرق في أفكار تُقنعنا بهدوء أننا أقل مما ينبغي وأبعد مما يُحتمل أن يُختار.
@LunaraSoul
3
Works
1
Reading List
398
Followers
نضحك كثيرًا لنؤجل المواجهة، ونبتسم كي لا نُفسح للصمت فرصة لكن حين نُترك وحدنا يتكفل الفراغ بما عجزت عنه الكلمات فنغرق في أفكار تُقنعنا بهدوء أننا أقل مما ينبغي وأبعد مما يُحتمل أن يُختار.
نضحك كثيرًا لنؤجل المواجهة، ونبتسم كي لا نُفسح للصمت فرصة لكن حين نُترك وحدنا يتكفل الفراغ بما عجزت عنه الكلمات فنغرق في أفكار تُقنعنا بهدوء أننا أقل مما ينبغي وأبعد مما يُحتمل أن يُختار.
تغرق في أعماق أفكارك،كأنك تحفر شرخًا في نفسك بيدك.
ترى الألم بوضوح،تعرف ما الذي يحاصرك،ومع ذلك… لا تفعل شيئًا.
أقسى ما تشعر به ليس الخذلان من الآخرين،بل أنك خذلت نفسك حين كانت تنتظر منك النجاة.
كل عام وأنتم بخير
أسأل الله أن يجعل عامكم القادم مليئًا بالسلام والنجاح
وأن يحقق لكم ما تتمنونه ويعوّضكم عن كل ما مضى
شكرًا لوجودكم ودعمكم الدائم
ودمتم بخير وأيامكم أجمل❤️
كان يرى نفسَهُ ظلًّا بلا هيئة
يمشي بثقلٍ كحملٍ طالهُ الوَصَبُ.
مرّت عليه سنونٌ لا يُسمّي نفسهُ
كأنّهُ اسمٌ ضاع عن صفحةِ الكتُبِ.
ترك جسدَهُ للّيل يعبره
تسودهُ ندبةُ صمتٍ ما لها سببُ.
أرهقتهُ فكرةُ أن يلمسَ جلده
فالكفّ ترتجفُ… والقلبُ مُكتئِبُ.
يسمّر عينيهِ في أرضٍ بلا ملامح
خشيةَ أن يعرفَ كم صار ينسكبُ.
كأنّ سوادَ الإهمالِ نبتَ فيه
يمتدُّ حتى العظمِ… ثم ينسحبُ.
يا ليتَهُ أدرك أن الروحَ إن تُهملت
تصيرُ صحراءَ، والنبضُ بها يَحجبُ.
لكن… ما زال في آخرِ صدره شقٌّ صغير
إن أضاءهُ يومًا…عاد ما يُكتَبُ يُكتَبُ.
رغم كل مرّة يظنّ فيها أن الضوء بدأ يطرق نافذته يمتدّ الظلّ من جديد وكأنّ التاريخ يقف خلفه يُعيده إلى نفس الحافة التي هرب منها فيجرّ قلبه إلى الحزن ذاته أو إلى أعمق منه بقليل.
يمشي كأنّه يبدّل جلده لكن الندبة نفسها تنبت كل ليلة بشكل آخر يقاوم ويُقسم أنه لن يعود لما مضى ثم يجد نفسه في الدائرة ذاتها ينظر للسماء ويسألها:“إلى متى ستعيدونني إلى البداية؟”.
ومع ذلك تراه ينفض الغبار عن خطواته يمسح أثر الانهيار عن صوته ويكمل الرحلة كأنّه كُتب عليه أن يواجه ما يخشاه حتى يصير جزءًا منه.
هو لا يبحث عن النجاة بل عن لحظة واحدة يصدق فيها أن الحزن ليس قدرًا وأن تكرار الألم ليس نبوءة بل امتحانٌ لصموده.
@prague00jagmmoskow29 ما دام هناك كلمة تصل أو أثر صغير لا ينقطع يبقى البعد مجرد مساحة لا قوة لها على من يتصلان بالقلب
روحي…
تلك التي لا يراها أحد،لا تنام معي،ولا تصحو معي،لكنها تئنُّ بصمتٍ لا يسمعه غيري.
أحيانًا…
أراها تقف على حافة الموت،تلوّح له،كمن يطلبه لا شوقًا بل راحة.
وأحيانًا…
تجلس بين يديّ،صامتة،كأنها تعبت من الاعتراض،كأنها قررت أن تتقبّل كل شيء،حتى الألم…حتى الذي يُشبه الموت ولا يُميت.
روحي…
كم مرة خذلتني؟
وكم مرة عذرتك؟
أيعقل أن يُرهقك الجسد،وأنتِ من كنتِ ملاذه؟
لم أعد ألومك،فأنا أفهمك الآن:
حين يسكن الوجع في العُمق،يصبح الموت راحة،والصمت… حيلة النجاة
@Caroline_Baihe من ضوقك <3 متأكده ان لابوكي موهبه اكبر شرف لي انك تشوفي كتاباتي بسيطه مشابهه له اللهم امين اجمعين يارب العالمين
@LunaraSoul فكروني في الخواطر الي كان يكتبهم بابا، والله عندك الموهبة. جمعيهم في كتاب وربنا ييسر أمرك ويوفقك
@Caroline_Baihe شكرا كارولاين مجرد اشياء عشوائيه احيانا يجيني شغف اكتبهم سعيدة انه اعجبك
كنتَ أنت… من ظننته ملجئي،
حين أغلق العالم أبوابه.
كنتَ صدري، صمتي، ظلّي…
فلماذا كنتَ أول من تخلّى؟
لماذا ارتجفتَ ولم أرتجف؟
لماذا سكتَّ،
وتركتني أواجه العاصفة وحدي،
عاريةً إلا من ضعفي؟
أكنتَ معي؟
أم كنتَ جدارًا خُيّل لي أنه سيحميني؟
حين اقترب الخوف،
لم أجدك.
حين صعدت الصرخة إلى حلقي،
لم تحملها.
سكتَّ، وسقطتُ…
أنظر إليكَ الآن،
تسير بي كأن شيئًا لم يكن،
وأنا في كل خطوة،
أشعر بكَ غريبًا،
ثقيلاً،
خائنًا.
أنتَ لم ترفض،
لم تدفع،
لم تحمِ،
لم تكن أنا…
فمن تكون؟
يا من لا يعرف النوم قلبك كما يعرفه الآخرون… تنام حين ينهكك التعب، تغفو حتى ولو في حضرة ضجيج وصخب لا يهدأ، كأن العالم كله قد ينهار بجانبك وأنت لا تبالي.
لكن جسدك، ذاك الحارس الصامت، يعرف كيف يفضح ما لا يراه أحد.
يكفي أن يقترب أحدهم منك… مجرد لمسة على جلدك، أو ثقل خفيف يهوي على طرف سريرك، فتستيقظ في اللحظة ذاتها.
لا تفتح عينيك، ولا تتحرك، كأنك تخشى أن تعطي خوفك شكلاً يفضحك.
لكن عقلك يشتعل، يتوقد، يترصّد.
تصبح كل حواسك يقظة؛ سمعك يلاحق أي همسة، أنفاسك تلتقط رائحة الهواء، حتى جلدك يصير كأنه عين ثالثة.
تسأل نفسك في صمت: من اقترب؟ أهو إنسان يحمل حضورًا مألوفًا؟ أم وحش جاء ليختبر صبرك وخوفك معًا؟.
أنت لا تقوم ولا تواجه، لأنك تعلم أن أول حركة قد تكون إعلانًا للهزيمة.
فتكتفي بالصمت، بجسد ساكن كالحجر، بينما في داخلك حرب دائرة، حرب بين غريزة تريد النجاة وعقل يحاول التمييز بين خطر حقيقي وظلٍّ يتسلل من الماضي.
إنها لحظة تتكرر معك كما لو كانت لعنة.
لحظة قصيرة في الزمن، لكنها طويلة في قلبك، طويلة بما يكفي لتتذكر أنك لست في مأمن.
كأن فراشك الذي يفترض أن يكون حضنك الآمن صار مسرحًا لامتحان غامض: كلما أغمضت عينيك، سأل جسدك نفسه إن كان سيصحو على لمسة أليفة… أم على اقتراب يوقظ الرعب في دمك.
هكذا تعيش بين نوم ثقيل وحذر يقظ.
بين غفوة ينهكك التعب ليمنحك إياها، ويقظة مفاجئة لا تمنحك سوى شعورٍ بأنك مطارد حتى وأنت في أضعف حالاتك.
كأنك لا تُترك لنومك أبدًا، وكأنك في عُرف هذا العالم لا تستحق أن ترتاح.
إنه الإحساس الذي لا يشبه غيره… إحساس يلتصق بك كما يلتصق الظل بالجسد، لا تستطيع أن تتجاهله ولا أن تهرب منه.
ليس قلقًا عابرًا يمكن خداع النفس بالانشغال عنه، وليس خوفًا واضح الملامح يمكن أن يُعطى اسمًا أو يُستعد له.
إنه أعمق، أثقل… وكأن حدسك يرى ما لا يراه أحد، يسبقك بخطوات ويتركك عالقًا في التيه.
أنت الآن كمن يقف عند بداية نفق طويل، مظلم، خانق.
يقولون لك إن في نهايته ضوء، وإن الظلمة دائمًا ما يعقبها إشراقة، لكن في داخلك يقين صامت يهمس: "لن تصل."
وكأن هذا النور لم يُخلق لك، وكأن المسير كله اختبار قاسٍ تعرف نتيجته مسبقًا.
ذلك الإحساس يكرهك في واقعك أكثر؛ يجعل كل لحظة تعيشها مشبعة بالشكوك، وكل ابتسامة تمر عليك مشوبة بخوف أن تُسلب فجأة.
إنه ليس مجرد شعور… بل لعنة توقظك كلما حاولت أن تطمئن نفسك بأن الأمور بخير.
كأن روحك تتنفس من صدعٍ في جدار المستقبل، وتشتم منه رائحة الانهيار قبل أن يقع.
ثمّة حبّ يولد من رحم الاستحالة، حبّ لا يُعاش في العلن ولا يُمنح فرصة للحياة.
يظلّ يتشكّل في الظلال، يقتات من الصمت، ويزدهر في القلب سرًّا.
هو الحبّ الذي كلّما حاول الاقتراب من النور احترق، وكلّما حاول أن يُفصح عن نفسه انطفأ.
حبّ لا يُكتب له لقاء، ولا يُمنح له مستقبل، لكنه يبقى مع ذلك أصدق ما يسكن الروح وأشدّها رسوخًا.
إنّه حبّ يختبرنا بقدرته على أن يكون حاضرًا في الغياب، ممتلئًا وهو فارغ، حيًّا وهو ميت.
ثَمّة مشاعر تتخفّى بين الكلمات، تنمو في الظلّ ولا تجرؤ على البوح.
قد تبدو قريبة، حدّ أن يظنّها المرء ممكنة، لكنها في الحقيقة بعيدة كالنجم. هناك حبّ لا يطلب اعترافًا ولا يسعى إلى لقاء، حبّ يكتفي بأن يبقى سرًّا نقيًّا في الأعماق، لأن بعض الروابط أغلى من أن تُغامر بفقدانها.
وما بين الحنين والصمت، يظلّ القلب يراقب من بعيد، مكتفيًا بما لا يملكه.
Both you and this user will be prevented from:
Note:
You will still be able to view each other's stories.
Select Reason:
Duration: 2 days
Reason: