MAY039
﴿ رِسَـالَـة مِـنْ وَسَـطِ الـحِـيـرَة ﴾
"مِـشْ عَـارفَـة مِـنْ وَيْـن نِـبـدَأ.. بَـسْ كِـلْ مَـا نِـقْـعِـدْ نْـفَـكِّـرْ فِي الـحُـبْ نِـحَـسْ فِي رُوحِـي نِـتْـعَـبْ هَـلْـبَـا..
الـحُـقِّـانِـي؟ نِـحْـسَـابَـه مُـجَـرَّدْ أَعْـذَار نِـقْـنِـعُـوا بِـيـهَـا فِي رْوَاحْـنَـا لَـمَّـا نِـبْـدُوا ضَـائِـعِـيـنْ أَﻧَـﺎ اﻟِّـﻲ نِـكْـتِـبْ الـكَـلامْ هَـذَا كِـلَّـه فِي الـوَاقِـعْ مَـا نِـعْـرِفْ شَـيْ عِـنِ الـحُـبْ.. وَلَا عُـمْـرِي جَـرَّبْـتَـه أَوْ عِـشْـتَـه صَـح.
الـمَـشَـاعِـرْ هَـذِيـكِ الِّـﻲ يِـحْـكُـوا عْـلِـيـهَـا؟ نِـحِـسْ فِـيـهَـا حَـاجَـة مُـؤَقَّـتَـة.. كِـمْـشَـة أَوْهَـامْ وِتِـتْـلَاشَـى مَـعَ الـوَقِـتْ،
وَأَصْـلًا مِـشْ لَازِمْ تِـدُومْ، خُـصُـوصًـا وَأَنَـا مِـشْ مُـتَـأَكِّـدَة مِـنْ أَيْ حَـاجَـة نِـحِـسْ فِـيـهَـا تَـوَّا. الـتَّـفْـكِـيـرْ هَـذَا كِـلَّـه هَـدْ لِـي حِـيـلِـي.. وَخَـلَّاﻧِـﻲ مِـتْـعَـبْـةَ لِـلْأَخِـيـرْ.."