_Tosman_

اهلا رأيتك صوتي لروايتي هل قرأتها؟ لو نعم هلا أعطيتني رأيك؟

_Tosman_

@_Tosman_ سعيدة لأنها أعجبتك كانت عملا قصيرا أردت تقديم مغزى منه فقط و لأصارحك كنت سعيدة لتأثرك بها فهذا يعني أنني استطعت لمس داخلك و هذا هدفي لذا شكرا
Reply

MHDs_6

@ _Tosman_  قرأتها اليوم مساءا ...كانت رائعة ...لأكون صريحة كنت عاطفية جدا اليوم لذلك آلمتني النهاية كثيرا ...لكن رغم ذلك  الأحداث مرتبة و الحبكة واضحة كما أن طريقة السرد جيدة ... انت كاتبة جيدة آنستي و كوني واثقة أنك قادرة على تقديم  الأفضل
Reply

Hamza_Akhrraz

استدار ببطء، وكأن حركة واحدة خاطئة قد توقظ شيئًا نائمًا في هذا المكان. أمامه—وعلى امتداد البصر—اصطفّت تماثيل حجرية هائلة، تتحرّك بحركاتٍ متقطّعة كأن الزمن يلهو بأطرافها.
          بعضها كان يرفع يده نحو السماء، في هيئة المتضرّع. وبعضها يخفي وجهه بكفّين متحجّرتين، وكأن الألم خلّد لحظته الأخيرة.
          ملامحهم كانت مشوّهة بالحزن، دقيقة التفاصيل إلى حدٍ يجعل الحجر يبدو حيًّا.
          كان الجزء العلوي من أجسادهم غارقًا في الضوء الأصفر، أمّا بقية أجسادهم فامتدّت إلى الأسفل، إلى ظلامٍ لا قاع له.
          تماثيل… بلا نهاية. عالمٌ من الحجر والعجز الأبدي.
          ولم يدرك أبسينكوين فظاعة موقفه إلا عندما نظر أسفل قدميه:
          لقد كان واقفًا فوق إصبعٍ حجري لأحد تلك التماثيل… التمثال ذاته الذي كان يرفع يده نحو السماء.
          سمع صوت الكاهن أسكهان و هو يردد:
          "لتلعنك الفردوس...في حياتك... لتلعنك الفردوس... في مماتك"
          https://www.wattpad.com/story/402225069-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85-%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A9