"ربما ذاتٌ أُخرى بنفس غباءاتي وحماقاتي وقصوري تأتي بعد خمسين سنة تبحث عن نفس الإجابة، فأقولُ لها إنَّ هناك مَن كان يمرُّ بهذا الأمر مثلكِ بالضبط.."
- عماد رشاد عثمان
حيثُ يلتقي الدِّفءُ بالفِكر، وتتعانقُ الحيرةُ بالحِكمة.
كتابُنا ليس أكثر من مقعدٍ في زاويةٍ هادئة،
تجلسُ إليه حين يثقُل يومُك،
وتبحثُ عن كلمةٍ تُشبهك،
أو شعورٍ ربما خبّأته طويلًا.
كتاب جديد~☕️
https://www.wattpad.com/story/403324199
"مع تناثر الثلج في الأرجاء، تناثر الشيب في رأسي..
لا أعلم لماذا حلَّ شتائي مبكرًا!
ربما كان البرد من حولي أشدَّ مما اعتقدت، وكان لا بدَّ للسماء أن تنثر ثلجها..
في عامي الثاني والعشرين، بدا أن الشتاء سبق ربيعي،
حتى لم أعد أعرف،
هل عليَّ أن أقول اثنين وعشرون ربيعًا أم شتاءً؟
فعارٌ عليَّ أن أذكر ربيعي القصير بدل شتائي الطويل!"
- ميس ⏳️ ميم
اسمح لي أن أسمح لك بالرحيل مع قدوم الخريف،
دعني أتركك تتساقط كما تُسقط الأشجار أوراقها في ذلك الفصل.
فمع برودة الأجواء، تعجز الشجرة عن إبقاء أوراقها حيّة،
إذ بالكاد تُبقي ذاتها بخشبها القاسي على قيد الحياة.
ولأصدقك، تشعر الأشجار أنها أخف بلا أوراقها، فتنجو في هذا الطقس البارد وحدها بشكلٍ أفضل.
أعلم أنها أجمل مع تلك الأوراق، وأنها عارية وحيدة الآن..
ولكن...
ربما في زمنٍ آخر،
حيث يستمر الربيع إلى الأبد،
سأحملك على أغصاني طوال العام.
- MISO⏳مِيمٌ
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.