ساكنُ القلبِ… لا يُشبهُ أحدًا،
كأنك نبضٌ جاءَ من حيثُ لا أحدُ يَردُّ.
إذا مررتَ في خاطري، سكنتَ الفوضى،
وصارَ الصمتُ في داخلي وردًا.
أحبّك لا كعابرٍ ولا كحكايةٍ تنتهي،
بل كشيءٍ لا يُقال… لكن يُحَسّ ويَمتدّ.
يا من إذا غابَ، انطفأ فيّ كلُّ شيء،
وإذا حضرَ… أضاءَ القلبُ من غيرِ جهد
وكأن الفخامة اجتمعت
في حروفك
لتنطق بأسمك... Джавад ♥
لم يشقني يوم القيامة، لو لا املي ااني هناك اراه ولو أن النعيم كان جزائي في جهادي والنار كانت جزاه لاتيت الاله زحفاً وعفرت جبيني كي استميل الالها رحمة ربي، لست اسأل عدلاَ ربي خذني ان اخطات بخطاه دع سليمى يكون حيث يراني او فدعني اكون حيث اراه
لعلّ الحياة لا تُعلِّمنا دروسها الكبرى إلا عبر خسارةٍ لا تُنسى، وخيبةٍ تترك في القلب أثرًا لا يزول...
فنحبّ شخصًا بكل ما فينا، ونمنحه من أرواحنا أكثر مما ينبغي، ثم يأتي يومٌ ينكسر فيه ذلك القلب الذي ظنّ أن الحبّ وطنه الأخير...
عندها لا تتوقّف الحياة، بل تستمرّ كما كانت، غير أنّنا لا نعود كما كنّا...
نمضي بخطواتٍ أكثر هدوءًا، وعيونٍ أكثر حذرًا، وقلبٍ تعلّم أن بعض الآلام ليست نهاية الطريق، بل بدايته.
فنصبح أكثر فهمًا للناس، وأكثر إدراكًا لقيمة المشاعر، وننظر إلى الحياة بجديةٍ لم نعرفها من قبل...
وهكذا، لا يغيّرنا الحبّ الذي يبقى، بقدر ما يغيّرنا الحبّ الذي يرحل..
كنت معجبة
ثم أحببتك
ثم عشقتك
ثم تعلقت بك
ثم تهوّست بك
وها أنا غارقة بك
وكلما ظننت أنني وصلت إلى النهاية
اكتشفت أن بدايتك في قلبي لا تنتهي
كأنك فكرة لا تغادرني
وكأنك نبض لا يتعب من الحياة في داخلي
صرتُ أراك في التفاصيل الصغيرة
في الصمت، في الضحكة، وفي الغياب
وأدركت أن بعض المشاعر
لا تُحكى… بل تُعاش فقط
وتنظرُ إلى الوراء…
فتقول: سبحانَ مُقلِّبِ القلوب ومُغيِّرِ مقاماتِ الناسِ في قلوبِنا…
ما أغربَ هذا القلب،
كيف كان يضيقُ إن تأخّرَ اسمٌ واحدٌ عن الظهور،
ويفيضُ فرحًا لأبسطِ التفاتة،
ثم يمضي الزمن…
فلا يبقى من ذلك كله إلا صدى بعيد.
كأنّ المشاعر لم تكن يومًا بتلك الحدّة،
كأنّ الشوق الذي كان يوقظك من نومك…
صار الآن لا يطرق بابك حتى.
أيُّ سرٍّ فينا يجعلُنا نُعطي بلا حدود،
ثم نستيقظُ يومًا… فنجد أن المساحات امتلأت صمتًا؟
وأيُّ حكمةٍ خفيّة
تُعلّم القلب أن يتخفّف ممّا كان يراه ضرورة؟
لم نكذب حين أحببنا،
ولم نتصنّع حين تعلّقنا،
لكنّنا كنّا نجهل أن للقلوب أعمارًا داخل أعمارنا،
وأنّ لكل شعورٍ زمنه الذي إذا انقضى… لا يعود.
عجبًا…
كيف يتحوّل الحنين إلى حياد،
والانتظار إلى لا مبالاة،
والقرب الذي كان حياة…
إلى ذكرى لا تُؤلم حتى.
ليس لأننا تغيّرنا فجأة،
بل لأن الله يُبدّل في داخلنا ما لا نراه،
يأخذ منّا ثِقل التعلّق،
ويُعيد إلينا خفّة النجاة.
فنحن لا ننسى تمامًا…
نحن فقط نتعلّم كيف لا نتألم كلما تذكّرنا،
وكيف نُعيد ترتيب القلب
دون أن نُحدث ضجيجًا.
سبحان من يُخرج من الفقد سكينة،
ومن الخذلان فهمًا،
ومن الانطفاء… بدايةً أكثر هدوءًا.
أحببتك حبًّا لم يعرف الاعتدال، حبًّا كان يفيض منّي حتى ظننتُ أن قلبي خُلق لأجلك وحدك. كنتُ أراك في كل شيء، في التفاصيل التي لا يلتفت إليها أحد، في الصمت الذي يسبق الكلام، وفي الكلام الذي لا يُقال. كنتُ أؤمن أنّ قربك وطن، وأنّ حضورك أمان، وأنّك المعنى الذي يختصر كلّ هذا العالم.
أحببتك بصدقٍ لم أساوم عليه، وبنقاءٍ لم أُدنّسه بشكّ أو تردّد. كنتُ أختارك كلّ مرة، دون أن أسأل نفسي لماذا، وكأنّك الجواب الذي لا يحتاج إلى سؤال. لكنّي، ومع مرور الوقت، بدأت أرى ما كنتُ أتغافل عنه… بدأت أفهم أنّ الحبّ إن لم يُقابل بمثله، يتحوّل من نعمةٍ إلى عبء، ومن دفءٍ إلى وجعٍ لا يُحتمل.
تعبتُ من التبرير، ومن الانتظار، ومن إقناع نفسي بأنّك يومًا ستشعر بي كما أشعر بك. لكنّ الحقيقة كانت أقسى من كلّ ظنوني… كنتَ بعيدًا، حتى وأنت بقربي، وكنتُ وحدي في شعورٍ ظننته يومًا مشتركًا.
وهنا، بدأ شيءٌ في داخلي ينطفئ… لا دفعةً واحدة، بل على مهل، كشمعةٍ تذوب دون أن يلحظها أحد. ومع انطفائه، تبدّل كلّ شيء. لم أعد أراك كما كنت، ولم يعد قلبي يركض نحوك كما اعتاد.
كرهتُك… أو لعلّي كرهتُ ذلك الحبّ الذي جعلني أضيع فيك. كرهتُ ضعفي، وانتظاري، وكلّ لحظةٍ شعرتُ فيها أنّي أقلّ ممّا أستحق. كرهتُ كيف تنازلتُ عن نفسي لأجلك، وكيف صمتُّ حين كان يجب أن أتكلم.
واليوم، أقف بعيدًا… لا حبّ يشدّني إليك، ولا شوق يعيدني إليك. فقط هدوءٌ غريب، وسلامٌ جاء بعد عاصفةٍ طويلة. ربما كنتَ يومًا أجمل ما عرفتُ، لكنّك أيضًا كنتَ الدرس الذي علّمني أنّ بعض القلوب لا تُستحق، وأنّ بعض النهايات هي النجاة بعينها
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.