MOH_Elias

.

MOH_Elias

عارف انه تايه بس حابب طريق
Antworten

MOH_Elias

كله ضرب ضرب مفيش شتيمة
Antworten

AXE_34

‏الحل الوحيد عشان تقدر تكمل هو ( إنك تعفو عن نفسك) تستوعب إن مفيش حاجة بإيدك مهما سعيت وحاولت تخلي كل حاجة مظبوطة، مفيش حاجة هتمشي صح غير لما ربك يأذن، مهما تعبت وصدقت نيتك وعملك في النهاية الأمر كله لله، مفيش حاجة متأخرة ولا حاجة حصلت كان مفروض متحصلش ولا في حاجة فاتتك.

AXE_34

"لَيسَ لكَ مِن الأمرِ شَيء"
            آل عمران- ١٢٨.
            
            "قُل إنَّ الأمرَ كُله لِلّٰه"
            آل عمران- ١٥٤.
Antworten

AXE_34

السَّلامُ عليكَ يا صاحبي
          تسألني: كيف أسيرُ إلى اللهِ
          فأقولُ لكَ: سِرْ على أيَّةِ حالٍ كُنتَ، ركضاً إن استطعتَ، ومشياً إن عجزتَ، وحبواً إن خانتكَ خطواتكَ، وإن عجزتَ عن كلِّ هذا فقِفْ مكانكَ، ولا تمشِ في طريقٍ آخر بعيداً عنه سبحانه، فإنَّ الوقوف في الطريق إلى الله مسير إليه!
          
          لا أعرفُ لِمَ خطرَ لي عمرو بن الجموح الآن وأنا أُحدِّثُكَ، لمعتْ صورته في رأسي كالبرق، وكأني أراه جاءَ إلى النَّبِيِّ ﷺ يشكو أولاده الذين أرادوا منعه من الخروج إلى المعركة لأنه أعرج، وليس على الأعرج حرج
          ثم قال: واللهِ لأدخُلنَّ بعرجتي هذه الجنَّة
          يا رسول الله: إن قُتلتُ في سبيل الله أمشي برجلي هذه سليمة في الجنَّة؟!
          فقال له : نعم
          فلما وقفَ النَّبيُّ ﷺ فوق جثمانه بعد أن اُستشهد
          قال له مخاطباً: كأني أراك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنَّة
          
          وأنتَ ما بكَ من عرجٍ غير الذي في قلبكَ، فما يضُرُّكَ لو مشيتَ إلى الله بقلبك المثخن هذا؟!
          ذنبٌ تُصيبه الآن استغفِرْ منه 
          وتقصير ٌ منكَ اليوم عوِّضه في الغد
          واعوجاج أحدثته السَّاعة قوِّمه في أقرب فرصة
          اِمسَحْ دمعةً فإنَّ اللهَ عند المنكسرة قلوبهم
          واجبُرْ خاطراً فما عُبِدَ الله بشيءً أحسن من جبر الخواطر
          اِربِتْ على كتفِ مكسور
          وواسٍ قلبَ مخذول
          وضمِّدْ نزيف مجروح
          هذه الدنيا ساحة معركة يا صديقي، وقلَّما يسلمُ منها أحد، والناس عيال الله، وأحبُّ عباده إليه أنفعهم لعياله!
          والسلام لقلبك 

AXE_34

في سورة إبراهيم هتلاقي سيدنا إبراهيم بيُناجي الله ويدعي دعوات عجيبة تخالف وتضرب كل مقاييس العقل والمنطق!
          
          {رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (إبراهيم 37)
          
          وادِ غير ذي زرع.. مش واد غير زرع
          المفسرين بيقولوا كلمة "ذي" معناها الأرض نفسها مبتطلعش حاجة! صحراء بور!
          
          تبص في الخلفية تلاقي السيدة هاجر في كانت بتسأل "يا إبراهيم؟ إلى من تكلنا؟"
          
          ظاهريًا وضع غريب وصعب جدًا ومفيش تفسير له، من حياة ترف كانت تحياها السيدة هاجر لصحراء ووحدة ورضيع يبكي ويصرخ! مشهد ظاهره العذاب وباطنه فيه الرحمة!
          ممكن تلاقي شخص في الظاهر عليه تراب، فرصه محدودة، متقفله في وشه أغلب الوقت، مفيش أي شيء يقول أن أرضه المقفره البور دي هتطرح وتخضر يومًا ما، لكن الذي واجهتك منه الأقدار هو الذي عودك حسن الاختيار، فلا تدري لعله يجري لك زمزمك وأنت تهرول وتظن أنك المتروك!
          
          نرجع للسيدة هاجر سألت سؤال واحد
          (ءآلله أمرك بهذا؟ إذن لن يُضيعنا.) يقين قلبها كان سهم منطلق اخترق حجُب السماء! كان الكلام في بداية الأمر موجه لزوجها، حتى فهمت أن القضية من فوق وليس على الأرض وليس مع البشر، لأن مفيش عقود بتتمضي مع بشر!
          الشكوى والنجوى بتكون لله وحده، شكواها كانت إلى مولاها! فكان اليقين وحسن الظن= لن يضيعنا!
          
          فمهما جف واديك، وكان غير ذي زرع..
          إذا كان -يقينك- أنه لن يُضيعك، فلن يضيعك ولن يردك خائب الكف "ومن صبر على التمحيص، أكرمه مولاه بالتخصيص!"

AXE_34

«آمَنَ الرسُولُ بِمَا أنزِلَ إِلَيهِ مِن رَبهِ وَالْمؤمِنُونَ كل آمنَ بِالله وَملَائِكتهِ وَكُتبِهِ وَرُسلِهِ لَا نُفَرقُ بَينَ أَحد مِنْ رُسلِهِ و قَالُوا سمِعْنَا وَأَطَعنَا  غفرَانَكَ ربنَا و إلَيكَ الْمَصير (285)  لَا يُكلف الله نفسًا إِلا وُسعهَا لَها مَا كسَبت وَ علَيها مَا اكتسَبتْ رَبنا لَا تُؤاخذنَا إِنْ نَسينَا أَوْ أَخطأنَا رَبنَا و لَا تَحمِل عَلَينَا إِصرًا كمَا حَملتهُ علَى الذينَ مِن قبلنَا رَبنَا وَلَا تحملنَا ما لَا طَاقةَ لنَا بهِ وَاعفُ عَنا وَاغفر لَنا وَارحمنَا أَنت مَولَانَا فانصرنَا عَلى القوم الكافرِين» (286)
          
          - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَن قرَأَ بِالْآيتَينِ مِنْ آخرِ سُورةِ البقرَةِ فِي لَيلَة كَفتَاهُ»

AXE_34

الاستغفار :
          - يهزم الذنب : ﴿ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّارٗا ﴾
          
          الاستغفار :
          - يهزم القحط : ﴿ يُرۡسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡكُم مِّدۡرَارٗا ﴾
          
          الاستغفار :
          - يهزم الفقر والعقم : ﴿ وَيُمۡدِدۡكُم بِأَمۡوَٰلٖ وَبَنِينَ ﴾
          
          الاستغفار : 
          -  يهزم الضعف : ﴿ وَيَزِدۡكُمۡ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمۡ ﴾
          
          الاستغفار هو النجاة : 
          { وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ }
          ﴿ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِۚ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٞ وَدُودٞ)
          
          استغفرواツ
          أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه

AXE_34

(فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ)
          
          لم يكن المقصود من أمر إبراهيم بذبح ابنه إسماعيل عليهما السلام هو إتمام الذبح ، بل تحقيق الاستسلام الكامل والانقياد لأمر الله تعالى.
          فلما تحقّق هذا الاستسلام، وانقاد إبراهيم وابنه لأمر الله، انتهى البلاء وجاء الفرج ")
          
          قوله تعالى: (إنا كذلك نجزي المحسنين) أي: هكذا نصرف عمن أطاعنا المكاره والشدائد ، ونجعل لهم من أمرهم فرجا ومخرجا كما قال تعالى:
          (ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه)
          
          وهكذا، فإن كل ابتلاء يمرّ به الإنسان، إنما الغرض منه إظهار عبوديات معيّنة، لم تكن لتظهر لولا ذلك الابتلاء.
          ولا بدّ له من الاستسلام الكامل لأمر الله عز وجل.
          
          نسأل الله أن يرزقنا تمام التسليم والاستسلام لأمره، كما كان سيدنا إبراهيم.

AXE_34

"رُبّ تسبيحةٍ في الأشهر الحرم ترجّح ميزانك أضعافًا، فاغتنمها :
          
          سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ , عَدَدَ خَلْقِهِ , وَرِضَا نَفْسِهِ , وَزِنَةَ عَرْشِه , ومِداد كَلِماته.
          
          الحَمدُللَّه، عَدَدَ خَلْقِهِ , وَرِضَا نَفْسِهِ , وَزِنَةَ عَرْشِه , ومِداد كَلِماته. 
          
          لا إِله إِلا اللَّه , عَدَدَ خَلْقِهِ , وَرِضَا نَفْسِهِ , وَزِنَةَ عَرْشِه , ومِداد كَلِماته.
          
          اللَّهُ أَكبَر , عَدَدَ خَلْقِهِ , وَرِضَا نَفْسِهِ , وَزِنَةَ عَرْشِه , ومِداد كَلِماته.
          
          استَغفِر اللَّه العَظِيم وأَتوبُ إِليه , عَدَدَ خَلْقِهِ , وَرِضَا نَفْسِهِ , وَزِنَةَ عَرْشِه , ومِداد كَلِماته
          
          لَا حَولَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه، عَدَدَ خَلْقِهِ , وَرِضَا نَفْسِهِ , وَزِنَةَ عَرْشِه , ومِداد كَلِماته

AXE_34

قد لا يتعافى المرء في الدنيا
          لأن الدنيا دار شقاء
          
          لكنّ التعافي كله في سماع:
          {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ}
          
          وتمام التعافي عند أول غمسة في الجنة
          ستقول بعدها: والله ما مر بي شقاء قط!
          
          اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل.