ولا تشترط على الله أن يُريك كل الحكمة في أفعاله!
د. أحمد عبد المنعم كان له تعقيب جميل في النقطة دي بيقول: هو أنت عايز عند كل إبتلاء تنزلك صحيفة من السماء تقولك خد بالك الموقف ده حصل عشان كذا؟
إذًا أين التصديق؟
أين اليقين؟
”يجب أن تعلمَ أن الله حكيم في أفعاله حتى ولو لم تظهر لك الحكمة.”
أعْلَمُ يا صديقي أنّك مفزوعٌ من فوات الأوان
ومن عناء السعي
خائفٌ من تكرار الخطوات وغياب الوِجهة
ادعُ ربّك دون استعجال أن يُريك الدروبَ ويمنحُك سبحانه من الطُرُق أيْسَرَها
ما حمل صدرٌ في هذه الدنيا من الخير مثل ما حمله صدر رسول الله ﷺ؛ امتلأ معرفةً بالله، ويقينًا به، ورحمةً بعباده، وحكمةً في دعوتهم، وصبرًا على أذاهم، وشفقةً حتى على من أعرض عنه.
ولهذا كان إصلاح القلب أصلًا لكل إصلاح؛ فما استقام الظاهر النبوي بهذا الكمال إلا عن قلبٍ بلغ الغاية في العبودية لربه.
وقد امتن الله عليه فقال: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾، وقال في وصف رحمته بأمته: ﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾.
وكلما ازداد المؤمن معرفةً بالنبي ﷺ، أدرك أن الاقتداء به لا يقف عند هيئة العمل وحدها؛ بل يبدأ من محاولة إصلاح المنبع الذي تصدر عنه الأعمال: القلب.
طهِّر قلبك من الغل، واملأه بتعظيم الله، وارحمه بعباده، وربِّه على الصدق والإخلاص؛ ثم تأمل كيف يصلح كثيرٌ من شأنك تبعًا له.
وقد صدق ابن قيم الجوزية حين قال: "ليس في الدنيا كلها محلٌّ كان أكثر خيرًا من صدر رسول الله ﷺ؛ قد جمع الخير بحذافيره، وأودع في صدره ﷺ".
فصلوات الله وسلامه على ذلك القلب الذي حمل الوحي، وهمَّ الأمة، وظلَّ رحمةً لها حتى آخر أنفاسه.
انيوهاسيو عمري كيف حالك؟
اتمنى تكوني بخير
نزل الفصل ال16 من الرواية
اتمنى دعمك واسفة عالازعاج
https://www.wattpad.com/1638953828-
%F0%9D%93%96%F0%9D%93%B2%F0%9D%93%BF%F0%9D%93%B2%F0%9D%93%B7%F0%9D%93%B0-%F0%9D%93%A4%F0%9D%93%B9-%F0%9D%93%95%F0%9D%93%B8%F0%9D%93%BB-%F0%9D%93%A8%F0%9D%93%B8%F0%9D%93%BE
الواحد مَرّ بمواقف من صعوبتها لو كان اتقالّه قبلها إنه هيمُر بيها، أقل شيء كان هيصيبه هلع وفزع مالوش وصف.. ومع ذلك تجاوزها!
الإنسان مننا ما يعرفش قدراته، ما يعرفش سعة نفسه.
بمجرَّد دخول الإنسان في محنته، يظن أنها هلاكه، ولكن يصدق قول الله عز وجل: "لا يُكلِّف الله نفسًا إلا وسعها"، فيلاقي جواه ثبات وقوة وصبر ما يعرفش مصدرهم! ولكنهم لطف ويُسر مَن كتب عليه المحنة.
لا يُكلِّف الله نفسًا إلا ما آتاها
كنت أعتقد أنها لن تمرّ؛ ولكنها -بفضل الله- مرَّت"))
﴿ومن يغفرُ الذنوب إلا الله﴾
قال ﷺ: من قال حين يأوي إلى فراشه:
لا إله إلا الله وحده لاشريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر..
غفرت ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر.