حين تُغتصب الروح، يصبح البقاء على قيد الحياة.. هو الجريمة الأكبر!"
ثمة انكسار لا يرممه الوقت. في تلك الليلة، لم يُسلب منها جسدها فحسب، بل سُلبت منها هويتها، لتجد نفسها عالقة في فخ الهروب من ذاتها.. هروبٌ أبدي من مرآة تصيح بالوجع، وملامح باتت غريبة عنها.
ولأن الأقدار لا تمنح صكوك غفران مجانية، ألقتها المسافات في موقد "الشك". زوجٌ لا يرى في انكسارها غموضاً يثير الشفقة، بل ذنباً يثير الريبة. يراقب أنفاسها، يفتش في صمتها المريب، ويحيل مخدع الزوجية إلى ساحة تحقيق باردة، يذبحها فيه الشك كل يوم دون سكين.
روحٌ مستباحة تبحث عن رفات ذاتها القديمة.
عقلٌ مكبل بهوس الاتهام واليقين المفقود.
وجعٌ صامت يتدفق في العروق كالسُم.
هي لا تحارب رجلاً شكاكاً، هي تحارب مجتمعاً يرى في الضحية متهمة، وتحارب كياناً يكاد ينفجر بصرخة لو خرجت.. لزلزلت الأرض تحت أقدام الجميع.
"صرخة محبوسة في كياني حيث لا ملاذ من الحقيقة إلا بالمواجهة
https://www.wattpad.com/story/324421744?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=library&wp_uname=usarrrr
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.