M_A_S_A
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
في داخلي ألفُ امرأةٍ تُكسر ولا تنتهي... ؛
.. كلما ماتت واحدةٌ من الوجع،..
.. نهضت أخرى من رمادها بقوةٍ لا تُقهر…
....... تُوجِعني واحدةٌ......
.. وتُقوّيني أخرى..
#راقت_لي
M_A_S_A
أتمنى أن لا يراك أحد بالطريقة التي رأيتك بها أن لا يلتفت أحد إلى ابتسامتك أن لا ينجذب أحد الصوتك الجميل أتمنى أن يرات الجميع شخص عادي
بحر الصمت
gggggopyt
هايييي
t_6_21
حسابج. راح مني. تبع انستا بعثي اليه
M_A_S_A
كم سني صاغلكم بلواتبات؟
واش ستفاديتم من البرنامج
2026/1/1
M_A_S_A
اذا ناوي الزعل لتدور الزله.
حاول تختصر والباب تندله.
لاتنسه غراضك خذهن وياك.
الصور والذكريات هناك بالسله.
ميهمني بعد تزعل تضل تروح.
المثلك صراحه الترك بي اوله.
جبتهه وياى تزعل وانه اراضيك
ارد افتهم وضعك واعرف العله.
من يوم العرفتك وانه دايخ بيك.
من ياطينه طبعك كلي يامله.
خلصت العمر وياك محتار.
اعرفك ماتحبني وجاي تتسله.
دورلك غشيم وبيع ذني وياه.
ما يمشن علي ذاك الزمن وله.
ما اصدك بعد لو نبي تجيب وياك.
حته من النبي باي لحضه تتخله
M_A_S_A
وكمت ما اعرف شريد
وماتت احلامي ٌ
وشيعت كلبي شهيد
وحته اهلي ستغربونّي !
يمهم اگعد بس بعيد
M_A_S_A
وسط ضجيج السيارات عند أحد التقاطعات المزدحمة، يقف طفل صغير، لم يتجاوز العاشرة، بثياب باهتة تلامسها بقع من غبار الطريق. شعره الأسود غير مرتب، وعيناه الواسعتان تحملان براءة الطفولة ممزوجة بحكمة فرضها عليه الشارع. في يده الصغيرة، يمسك عصا طويلة تتشبث بها غيمة وردية من شعر البنات، ذلك السكر المنفوش الذي يتراقص مع نسمات الهواء، يلمع تحت ضوء الشمس وكأنه غيمة من حلاوة عالقة بين السماء والأرض.
لكنه لا ينادي كالباعة الآخرين، بل صوته يعلو بترتيل عذب لآيات من سورة يوسف. وسط صخب السيارات وأبواقها، كان صوته مختلفًا، نقيًا كالمطر الأول، يملأ المكان بخشوع غريب. كلما مرّ على آيات الصبر والفرج، توقف للحظة، رفع عينيه نحو السماء وكأنه ينتظر جوابًا.
يتحرك بين السيارات بخطوات هادئة، تتمايل معه العصا التي تحمل الحلوى، وكأنها ترقص مع كلماته. يمد يده أحيانًا للمارة، لكنه لا يلح، فاليقين في قلبه أكبر من الحاجة، وكأن كلماته كانت تبيع شيئًا آخر غير السكر، شيئًا لا يذوب، بل يبقى في القلب طويلًا
M_A_S_A
لم ننتهِ بنقطة، انتهينا بعلامة استفهـام كنهاية لا يمكن شرحها ولا فهمها، اختلفت دروبنا كثيرًا، وانتهى بنا المطاف غرباء..
صباح الجوري
M_A_S_A
أحياناً ينتابنا شعور غريب يصعب تفسيره. نلتقي بأشخاص قد يبدو عليهم الطيبة والنية الحسنة، ولكن بداخلنا يدور صراع غامض؛ جزء منا يرى أنهم أشخاص جيدون، وجزء آخر يرفضهم دون سبب واضح. أحياناً أسأل نفسي: هل السبب هو كثرة الخذلان الذي مررت به؟
هل فقدت ثقتي بالناس لدرجة أنني لم أعد قادرة على التصديق بأن هناك من يمكن أن يكون صادقاً دون مصلحة؟
صرنا نعيش في زمن أصبح فيه التعامل بين الناس قائماً على المصالح، وأصبحنا نخاف من التقرب من أي صديق أو شخص جديد. ليس خوفاً نابعاً من الضعف، بل نتيجة لتكرار.....