t_6_21
حسابج. راح مني. تبع انستا بعثي اليه
@M_A_S_A
2
Works
2
Reading Lists
631
Followers
كم سني صاغلكم بلواتبات؟
واش ستفاديتم من البرنامج
2026/1/1
حسابج. راح مني. تبع انستا بعثي اليه
كم سني صاغلكم بلواتبات؟
واش ستفاديتم من البرنامج
2026/1/1
اذا ناوي الزعل لتدور الزله.
حاول تختصر والباب تندله.
لاتنسه غراضك خذهن وياك.
الصور والذكريات هناك بالسله.
ميهمني بعد تزعل تضل تروح.
المثلك صراحه الترك بي اوله.
جبتهه وياى تزعل وانه اراضيك
ارد افتهم وضعك واعرف العله.
من يوم العرفتك وانه دايخ بيك.
من ياطينه طبعك كلي يامله.
خلصت العمر وياك محتار.
اعرفك ماتحبني وجاي تتسله.
دورلك غشيم وبيع ذني وياه.
ما يمشن علي ذاك الزمن وله.
ما اصدك بعد لو نبي تجيب وياك.
حته من النبي باي لحضه تتخله
وكمت ما اعرف شريد
وماتت احلامي ٌ
وشيعت كلبي شهيد
وحته اهلي ستغربونّي !
يمهم اگعد بس بعيد
وسط ضجيج السيارات عند أحد التقاطعات المزدحمة، يقف طفل صغير، لم يتجاوز العاشرة، بثياب باهتة تلامسها بقع من غبار الطريق. شعره الأسود غير مرتب، وعيناه الواسعتان تحملان براءة الطفولة ممزوجة بحكمة فرضها عليه الشارع. في يده الصغيرة، يمسك عصا طويلة تتشبث بها غيمة وردية من شعر البنات، ذلك السكر المنفوش الذي يتراقص مع نسمات الهواء، يلمع تحت ضوء الشمس وكأنه غيمة من حلاوة عالقة بين السماء والأرض.
لكنه لا ينادي كالباعة الآخرين، بل صوته يعلو بترتيل عذب لآيات من سورة يوسف. وسط صخب السيارات وأبواقها، كان صوته مختلفًا، نقيًا كالمطر الأول، يملأ المكان بخشوع غريب. كلما مرّ على آيات الصبر والفرج، توقف للحظة، رفع عينيه نحو السماء وكأنه ينتظر جوابًا.
يتحرك بين السيارات بخطوات هادئة، تتمايل معه العصا التي تحمل الحلوى، وكأنها ترقص مع كلماته. يمد يده أحيانًا للمارة، لكنه لا يلح، فاليقين في قلبه أكبر من الحاجة، وكأن كلماته كانت تبيع شيئًا آخر غير السكر، شيئًا لا يذوب، بل يبقى في القلب طويلًا
لم ننتهِ بنقطة، انتهينا بعلامة استفهـام كنهاية لا يمكن شرحها ولا فهمها، اختلفت دروبنا كثيرًا، وانتهى بنا المطاف غرباء..
صباح الجوري
أحياناً ينتابنا شعور غريب يصعب تفسيره. نلتقي بأشخاص قد يبدو عليهم الطيبة والنية الحسنة، ولكن بداخلنا يدور صراع غامض؛ جزء منا يرى أنهم أشخاص جيدون، وجزء آخر يرفضهم دون سبب واضح. أحياناً أسأل نفسي: هل السبب هو كثرة الخذلان الذي مررت به؟
هل فقدت ثقتي بالناس لدرجة أنني لم أعد قادرة على التصديق بأن هناك من يمكن أن يكون صادقاً دون مصلحة؟
صرنا نعيش في زمن أصبح فيه التعامل بين الناس قائماً على المصالح، وأصبحنا نخاف من التقرب من أي صديق أو شخص جديد. ليس خوفاً نابعاً من الضعف، بل نتيجة لتكرار.....
وسط ضجيج السيارات عند أحد التقاطعات المزدحمة، يقف طفل صغير، لم يتجاوز العاشرة، بثياب باهتة تلامسها بقع من غبار الطريق. شعره الأسود غير مرتب، وعيناه الواسعتان تحملان براءة الطفولة ممزوجة بحكمة فرضها عليه الشارع. في يده الصغيرة، يمسك عصا طويلة تتشبث بها غيمة وردية من شعر البنات، ذلك السكر المنفوش الذي يتراقص مع نسمات الهواء، يلمع تحت ضوء الشمس وكأنه غيمة من حلاوة عالقة بين السماء والأرض.
لكنه لا ينادي كالباعة الآخرين، بل صوته يعلو بترتيل عذب لآيات من سورة يوسف. وسط صخب السيارات وأبواقها، كان صوته مختلفًا، نقيًا كالمطر الأول، يملأ المكان بخشوع غريب. كلما مرّ على آيات الصبر والفرج، توقف للحظة، رفع عينيه نحو السماء وكأنه ينتظر جوابًا.
يتحرك بين السيارات بخطوات هادئة، تتمايل معه العصا التي تحمل الحلوى، وكأنها ترقص مع كلماته. يمد يده أحيانًا للمارة، لكنه لا يلح، فاليقين في قلبه أكبر من الحاجة، وكأن كلماته كانت تبيع شيئًا آخر غير السكر، شيئًا لا يذوب، بل يبقى في القلب طويلًا
في مدينتي .....
@M_A_S_A اريد حسبابتهم الشغاله .. انتي ساره مو
السلام وعليكم اختي محتاجج بموضوع اذا ممكن
@BA___--No لا ما ساره انا ماسه وسدره تزوجة من اشوفه اخليها تتواصل معك هوني ومريم جي تكمل دراسه
Both you and this user will be prevented from:
Note:
You will still be able to view each other's stories.
Select Reason:
Duration: 2 days
Reason: