MadinaAlhassan

الرُبَّان الجيّد تعرفهُ العاصفة .

MadinaAlhassan

السابع من سبتمبر، والسابعة صباحاً بعد ساعة .. أتممت الحلقة السابعة، اختفاؤك دام لسبع ساعات، وأبي خرج عند السابعة.
          كل شيء مؤخراً يدور حول الرقم السابع: رقم هاتفي، موقعي في قلبك، موقعي الإلكتروني، وقصتي المكتوبة ذات السبع فصول غير المكتملة.
          
          يدور رأسي ويدور رقم سبعة، لكن ليس لمكان ولا علاج له، هو لا يدور إلا حول ذكرياتي.
          يخبرني أن البداية به والنهاية إليه، وما بينها سيظل داخلي يؤرق نومي.
          من قال إن النوم ممكن عند وضع رأسه على الوسادة وتفاخر بذلك ذات يوم
          يضع رأسه عشرات المرات ويبكي مطالباً بالنوم ..
          يغمض عينيه عشرات المرات في انتظار أن يحالفه الحظ في إحدى المرات.
          
          أخبرتني والدتي أن النوم هبة، راحة، حاجة، والكثير من الأشياء التي لا أذكرها لتحثني على النوم .. لكنها لا تعلم أن النوم لا يريدني أيضاً.
          فقدت القدرة على السيطرة عليه أيضاً قبل هذا العام، ووقتها كنت أحدّق بالحائط، السلم الذي يؤدي للنزول، والطريق العام، وأعدّ السيارات التي نادراً ما تعبر ليلاً .. قمت بكل ما يمكن القيام به لأسيطر عليه، وكانت النتائج لصالح الذكريات.
          
          أما هذه المرة فلن أحارب، سأدع المركب الصغير يسير كيفما يسير ..
          ويبقى السؤال:
          أنام أو لا أنام؟ 

MadinaAlhassan

لقد بلغتُ من حياتي ختامها، أنني الان هادئة اكثر من اي وقتٍ مضى و هذا ليس الهدوء الذي يأتي قبل العاصفة لقد انتابني الهدوء بعد الصدمه من أدراكي بأنني خَسرت اخر ما أملكهُ و لم يَعد اي شيءً هُنا يدفعني الى العيشِ بِحُب و اخيراً..  تَغلبت على نفسي او بطريقةٍ ما.. لقد قتلتها.