لم يكن في الغرفة شيءٌ ناقص…
كلُّ شيءٍ في مكانه،
الكرسي ما زال يواجه النافذة،
والستارة تتحرّك بالإيقاع ذاته،
حتى فنجان القهوة…
يحتفظ بحرارته أطول مما ينبغي،
كأنّه يجهل أن لا أحد سيعود.
أدهشني كيف أنّ هذه الأشياء لا تلاحظ الغياب،
لا تعترض، لا تسأل، لا تشتاق…
تمارس وجودها بثباتٍ قاسٍ،
بينما اتآكل أنا من فكرةٍ واحدة:
أنّ هناك من كان هنا… ولم يعد.
لم تترك وراءها فوضى،
بل تركت نظامًا قاتمًا،
كأنّها رتّبت العالم بعناية،
قبل أن ترحل،
ليغدو خاليًا منها… دون خطأ.
أدركت متأخّرًا
أنّ الوحدة لا تبدأ حين يرحل أحد،
بل حين تستمرّ الحياة بعده،
وكأنّ شيئًا لم يحدث.
منذ ذلك الحين،
لم أعد أبحث عنها،
ولا أنتظرها…
أنا أراقب...
فقط أراقب...
وأتمنى لو أملك قسوة هذه الأشياء في التجاهل،
أو أن أتعلم كيف تمرّ الذكريات دون أن تترك أثرًا.
مكنتش لحظة أتصور .. يغيب وغيابه دا يطول
قدر ويارتني كنت اقدر .. ياريت ما عرفته من الأول
كلامه ليا ووعوده .. وإحساسه الي شدني ليه
كانت مشكلتي في وجوده .. قلت البعد صعب عليه
واهو راح ....
«أحيانًا يخُيَّل إليّ أن مأساتي أعظم من مأساة بروميثيوس الذي كان النسر ينهش كبده كل صباح، وأفدح من محنة سيزيف وهو يدحرج صخرته إلى قمة الجبل كل يوم. لا أعلم لماذا لم تُخلَّد مأساتي بعد، أو لِمَ لم يعتبروني بطلًا عصريا من أبطال الإغريق.»
مش قولت في بعدك هتعذب وفراقك مقدرش اتخطاه
وإن انت بقيت نقطة ضعفي ووجودك بالنسبالي حياه
مش تبارك لي
أنا لما بعدت لقيت نفسي ولقيت أنا حد يكملني
اصدق منك واخلص منك
هو الي هكمل عمري معاه
جديد
اغنيه مش تبارك لي ...
https://www.wattpad.com/story/221276724
إبحث علميا ونظّر وأزبد وأرعد وضع المعادلات عن طبيعة العلاقة الحميمة بين الجاموس الأفريقي وطائر الزرزور الذي يلقب بنقار الثيران حيث ينضف جلد الجاموس من الحشرات الضارة وينبهه من الحيوانات المفترسة، أو طائر الزقزاق الذي يدخل فم التمساح لينظف أسنانه دون أن يخشي افتراسه، أخبرني بالله عليك هل يستطيع العلم أن يفسر لنا هذه الظواهر ، بالتأكيد لا لأن هذه حكمة الله سبحانه وتعالي في خلقه ومهما نجحت العلماء في التقدم العلمي لن تؤتي من العلم إلا ما قدر الله لها واعطي
"حكايات د. أنور مختار"