في عالمٍ لا يرحم، حيث تختلط الحقيقة بالخداع، وتصبح النجاة جريمة في حد ذاتها... تبدأ الحكاية.
لم تكن«لينا» تتوقع أن لحظةً واحدة كفيلة بأن تسرق منها حياتها بالكامل، أن تجعلها شاهدة على سرٍ لو كُشف... سيُشعل حربًا لا نهاية لها.
هربت، ابتعدت، حاولت النسيان... لكن بعض الذكريات لا تموت، وبعض الأشخاص لا يتوقفون عن المطاردة.
وعلى الجانب الآخر...
يقف «موسي القادري ».
الرجل الذي لا يُهزم، الذي لا ينسى، والذي إذا بدأ في البحث عن الحقيقة... فلن يوقفه شيء.
بين الخوف والنجاة، بين الحب والخيانة، وبين قلبٍ يحاول النجاة وعقلٍ يرفض النسيان... تجد «لينا» نفسها محاصرة بين رجلين:
أحدهما يعدها بالحماية...
والآخر يهددها بالحقيقة.
لكن السؤال ليس من سينتصر...
بل من سينجو عندما تُكشف الأسرار؟
لأن في هذه الحكاية...
الحقيقة ليست مجرد نجاة،
بل قد تكون... النهاية.
https://www.wattpad.com/story/406278735?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Lyl_Elabuwdi
الحياة يا عزيزي طريق ممهدة بالألوان ،ممتدة في مختلف الاتجاهات، لكل منا طريق بشكل فريد اللون خاص الاتجاه،
لربما يكن به العديد من مدافنالقلوب أسفل التراب ،وعلى سفح السطح تطوف أرواحنا بسلام
وبين جُل طريق واتجاه ولون أُناس لا حصر لهم ،وعلى مفترق الطرق تجد من يشارك معك الطريق ، ليس صدفة ولا محض هجس عقلي ،بل هو القدر يا عزيزي
ومن بين كل تلك الأقدار جمعها الله مع اسواء مخلوقات البشر ،نصف بشري ونصف مموسي، تتراقص حياتها بين أشخاص ليس لهم بالحياةٍ حياة ،وما بين شخصًا ربها وآخر أجرا انتقامه عليها ،تحي هي على جمر من نار
لم تريد كل هذا ولكن لله أقدار لا مفر منها ،لربما بعد ذلك السعادة .........لربما
أو ربما بعد ذلك طريق النهاية........لربما
ومن هنا تبدأ الحكاية يا عزيزي، وأُخبرك من مكاني هذا ليس جُل ما تراه حقيقة ...ربما هو وميض يعكس ضوء السراب
https://www.wattpad.com/story/299392284?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=user29335480