طيب لما تكون هي بنت عنيفة، عصبية، لسانها مبرد، ومبتحبش حد يقرب منها...
وهو بارد ومستفز، بيحب الهزار، وحنين جدًا مع أهله، وكل اللي نفسه فيه واحدة هادية ورقيقة...
طيب لما تكون شخصية زي ميسرة آخر واحدة ممكن سيف يتخيل إنها تدخل حياته أصلًا...
طيب لما تكون هي شايفة إن سيف شخص مستفز ومغرور ومحتاج حد يفهمه إن الدنيا مش ماشية على مزاجه...
وهو شايف إن ميسرة عندها مشكلة حقيقية مع الهدوء، وإن أي جملة عادية ممكن تتحول معاها لخناقة كاملة
طيب لما كل مرة يتقابلوا فيها لازم تحصل خناقة؟ مرة بسبب كلمة، ومرة بسبب تصرف، ومرة لمجرد إن الاتنين موجودين في نفس المكان أصلًا
طيب لما سيف يحاول يتعامل معاها بهدوء... فتطلع ميسرة أسوأ نسخة من نفسها.
ولما ميسرة تقرر إنها هتتجاهله... يقرر هو تحديدًا إنه يستفزها لحد ما ترد عليه.
طيب لما العلاقة اللي بدأت بخناقات ومشادات واستفزاز...
تبدأ تتحول لحاجة محدش فيهم كان مستعد يعترف بيها.
هو يكتشف إن البنت اللي كان فاكرها مجرد مصيبة متحركة، هي أكتر شخص قدر يفهمه من غير ما يتكلم.
وهي تكتشف إن الراجل اللي كانت شايفاه مستفز وبارد، هو الشخص اللي وجوده جنبها بيخليها تحس إنها مش مضطرة تواجه كل حاجة لوحدها.
لكن...
هل فعلًا الموضوع هيقف عند كده؟
ولا الماضي، والأسرار، والعائلات... هيكون لهم رأي تاني؟
سيف × ميسرة
علاقة بدأت بـ: «إنتِ بنيءادمة مجنونة.»
«وأنتَ بنيءادم حشري.»
وانتهت بـ... دي بقى مش هحرقها لكم ❤️
أقدم لكم...
«أطــــاب جروحــــي»
https://www.wattpad.com/story/415225954?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=aslalalsl
عاشت من الوحدة ما يكفيها.. فقررتْ ألا تترك أواخر حكايات الآخرين باردة ومظلمة!"
في صالونها المذهب، تكرّس "سرين" حياتها لقلوبٍ ظنت أن قطار العمر قد فاتها، وأنهكها الشيب والصمت. لا تبحث عن قصص حب طائشة، بل تصنع معجزات الونس لمن يفتشون عن يدٍ دافئة تقاسمهم حبة الدواء وكوب الشاي في المساء، لتقول للوحدة في خريف العمر: "كفى".
كانت هي العقل المدبر وبطلة الكواليس التي ترتب نهايات الآخرين الدافئة... حتى دارت الأيام لتجد الشابة نفسها مجبرة على الجلوس كـ "عروس" في صالونها الخاص، تخوض تجربة "جوازة صالونات" لم تخترها!
فكيف لصانعة الونس لغيرها أن تجد دواءها الخاص؟
https://www.wattpad.com/story/413804176?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=nonkhal174
"كنت أظن أن العالم لا يتجاوز جدران منزلي... وأن الجميع يعيشون الحياة نفسها التي أعيشها، يختلفون فقط في الأسماء والوظائف.
حتى جاء اليوم الذي اكتشفت فيه الحقيقة...
هناك عالم آخر.
عالم كنت أراه في الأفلام، وأسمع عنه في الحكايات، وأؤمن أنه مستحيل أن أصبح جزءًا منه... أو أن يحبني أحد فيه بذلك القدر.
لكن القدر كانت له خطة مختلفة.
هذه ليست قصة فتاة وجدت الحب... بل قصة فتاة دفعت ثمنه.
خسرت كل ما تملك، لتجد نفسها مجبرة على البدء من جديد... تبحث عن شيء ظنت يومًا أنها امتلكته.
إن أردت معرفة كيف بدأت الحكاية... تعال واقرأها معي.
⚠️ تنبيه:
تحتوي الرواية على بعض المشاهد الموجهة للقراء الأكبر سنًا (+18)، لكنها ليست رواية جريئة أو ذات محتوى صريح، وإنما جاء هذا التصنيف لاحتواء بعض الأحداث القاسية والناضجة التي قد لا تناسب جميع الأعمار.
https://www.wattpad.com/story/401280009?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=soskaa2004
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.