serena_367
كنتَ تمشي في ممرات قصر أروستال،
خطواتك يتردد صداها على البلاط البارد،
والستائر العالية تراقبك بصمتٍ لا يطمئن.
وقبل أن تسأل لماذا أنت هنا…
توقّف الملك أمامك.
لم يرفع صوته.
لم يبتسم.
نظر إليك كما يُنظر إلى شاهدٍ لا يُسمح له أن ينسى، وقال:
"من دخل هذا القصر… لم يعد قارئًا."
"أنت الآن ترى ما نراه، وتسمع ما نخفيه."
ثم استدار، ومضى،
وترك لك خيارًا واحدًا فقط…
أن تتقدّم.https://www.wattpad.com/story/404751654?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=library&wp_uname=serena_367