MalakHany458

الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه 
          	الكتكوتة نجحت و رسمياً اولي جامعة ♥️♥️♥️♥️♥️

MalakHany458

@ MalakHany458  الله يبارك فيكِ يحبيبي 
Reply

MonaAtar

@ MalakHany458  الف مبروك يا قمر
Reply

fatmataha22

كانت زينب تتحرك بخفة وهي تُسخن الطعام، ثم رتبت الأطباق على الصينية بعناية، قبل أن تشعر بذراعين تطوقان خصرها من الخلف.
           ابتسمت تلقائيًا، بينما اقترب سيد منها، يستند بذقنه إلى كتفها، ثم طبع قبلة دافئة على عنقها، مستنشقًا عبيرها، وقال بصوتٍ ممتلئ بالشوق:
          
          _ وحشتيني أوي يا زوبة... مش مصدق إني شفت ضحكتك منورة وشك تاني... الأيام اللي فاتت كنت حاسس إن حد واخد روحي مني، وأنا شايف زعلك ومش عارف أعملك حاجة.
          
          استدارت زينب ببطء حتى أصبحت في مواجهته، ولم يعد يفصل بينهما سوى أنفاسهما. 
          رفعت كفيها تحتضن بهما وجهه، وقالت بابتسامة امتنان امتزجت بالحب:
          
          _ ومين قال إنك معملتش حاجة يا سيد... انت لو مكنتش جنبي، أنا مكنتش هعرف أعدي اليومين الغم دول... وجودك جنبي بالدنيا كلها... ده كفاية حنيتك عليا... ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
          
          اتسعت ابتسامة سيد، ثم جذبها إلى صدره في عناقٍ دافئ، كأنه يحاول أن يطمئن قلبها قبل أن يطمئن قلبه، وقال بصوتٍ تغلب عليه المشاعر:
          
          _ ويخليكِ ليا يا قلب سيد.
          
          بدأ ينثر قبلاته الحارة على طول عنقها، صعودًا إلى وجنتيها، يقبلهما بحب جارف، قبل أن يلتقط شفتيها في قبلة عميقة يملؤها الشوق والاشتعال.
          طوقت زينب عنقه بكل قوتها، تتبادل معه القبلة بشغف مماثل، حتى تصاعدت أنفاسهما وضاق الهواء حولهما.
          
          ​فصل سيد القبلة بصعوبة، وأسند جبهته إلى جبهتها، وكانت أنفاسه المتلاحقة تلامس شفتيها وهو يهمس بصوت مبحوح:
          
          _ شفايفك قادرين يطيروا عقلي ويجننوني يا بنت عم فاروق. 
          
          
          
          لينك الواتباد
          
          https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22
          
          
          

MalakHany458

الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه 
          الكتكوتة نجحت و رسمياً اولي جامعة ♥️♥️♥️♥️♥️

MalakHany458

@ MalakHany458  الله يبارك فيكِ يحبيبي 
Reply

MonaAtar

@ MalakHany458  الف مبروك يا قمر
Reply

Batotataa

فيلا ثروت البدري
          في الحديقة التي لطالما احتضنت أسرارًا صامتة، راح عمار يذرع الأرض ذهابًا وإيابًا، والهاتف بين أصابعه يرتجف من فرط الترقب. زفر بضيق وغمغم بنبرة مجروحة: في إيه؟ يومين وتليفونك مقفول؟ مش عوايدك يا آية… أبداً مش كده!
          أعاد الهاتف إلى جيبه بأنفاس ضيقة، وارتقى درجات المدخل بخطوات متوترة، دق الجرس مرة واحدة، فتح الباب لتطل عليه حسنة، خادمة الفيلا، بابتسامة باهتة:
          أهلاً وسهلاً يا عمار بيه… خطوة عزيزة.
          خلع نظارته السوداء بنفاد صبر وقال بلهجة قلق:
          ازيك يا حسنة؟ آية موجودة؟
          خفضت حسنة عينيها، وتنهدت بأسى:موجودة يا حبة عيني… فوق. بس تعبانة، الخبطة كانت جامدة عليها.
          تجمدت ملامحه، واتسعت عيناه في ذهول مفاجئ، وكأن الكلمات قد صفعت قلبه قبل أذنه : خـ… خبطة؟ خبطة إيه؟ تعبانة إزاي؟
          فتحت حسنة فمها لتُكمل، لكن عمار لم يمنحها وقتًا… ركض كسهم مذعور، يطير على الدرجات درجتين درجتين، حتى وصل إلى باب غرفة آية، وطرق مرة واحدة، قبل أن يفتح باندفاع عارم: آية! يا قلبي انتي!
          شهقت آية من وقع المفاجأة، وحاولت النهوض بصعوبة، وهي تهمس بدموع متشابكة: عمار…
          اندفع نحوها، طوقها بذراعيه، وضغط عليها بحضن يرتعش فيه الخوف، والحنين، والذنب، فيما كانت أصابعه تتحسس الشاش الطبي الملفوف حول رأسها. همس بانكسار: اهدي يا روحي… مالك؟ مين عمل فيكي كده؟ إيه اللي حصل؟
          قبضت على سترته كما لو كانت تتشبث بطوق النجاة، وقالت بصوت مبحوح: أقولك إي
          
          https://www.wattpad.com/story/379367638

saraahmed09

انتفض الاثنان على صوتٍ حاد دوّى في المكان كالصاعقة.
          
          __ نهاركم أسود!... إنتوا بتعملوا إيه؟
          
          ثم عقدت ذراعيها أمام صدرها وهي تنظر إليهما بغيظ، وأضافت:
          
          __ هو أنا كل شوية هاقفشكم زنقها في حتة شكل؟
          
          نظر إليها سيد بضيق وقال:
          
          __ يخربيت أمك يا شيخة... قطعتيلي الخلف! خلاص، مش هاعرف أعمل معاها حاجة بعد كده، يابت الكلب
          
          لطمت زينب وجهها بخجل، ثم دفعت سيد في صدره وهي تهتف بفزع:
          __ يا لهوي! يا لهوي!... عجبك كده؟ عجبك الفضايح دي؟
          
          ابتعد عنها سيد مبتسمًا وقال بمشاكسة:
          
          __ قال يعني شايفين منك حاجة عدلة! ده انتي مسوّءة سُمعتي على الفاضي.
          
          رمقته بغيظ ثم اندفعت نحو الخارج وهي تقول:
          
          __ أنا غايرة مروحه... وإنت فهم أختك، جتكم البلاوي إنتوا الاتنين!
          
          نادتها نادية بسرعة:
          
          __ رايحة فين يا بت؟ خدي يابت تعالي هنا الأول قوليلي زنقك فين تاني!
          
          وما كادت تنهي جملتها حتى اندفع سيد نحوها وأمسكها من مؤخرة عنقها قائلًا:
          
          __ تعاليلي ... ده أنا اللي هازنقك يا بنت فوزية!
          
          https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=fatmataha22

Yomnataa

أربعينيّ قاسٍ، متجبّر، لا يؤمن بالحب ولا يعترف بوجوده. كان يراه ضعفًا لا يليق برجل مثله، فعاش سنوات عمره محاطًا بالقسوة والهيبة، لا يسمح لأحد بالاقتراب من أسوار قلبه.
          
          حتى دخلت هي حياته...
          
          عشرينية رقيقة، أنهكها الحزن وأثقلتها قسوة الأيام. جاءت إليه هاربة من عالم لم يمنحها سوى الخذلان، تبحث عن مأوى يحميها من خوفها ووحدتها.
          
          فكان لها الأمان الذي افتقدته، والسند الذي لم تعرفه يومًا، والملاذ الذي احتمت به من قسوة الحياة... ومن قسوة أبٍ لم يعرف يومًا معنى الأبوة.
          
          ومع كل مرة احتمت فيها به، كان يكتشف شيئًا لم يؤمن بوجوده من قبل...
          
          أن أقسى الرجال قد يهزمهم قلب فتاةٍ ضعيفة، بنظرة واحدة فقط. ❤️‍
          
          بين أحضان قسوته ل ساحرة القلم سارة أحمد متوفرة مدونة وواتباد 
          
          https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/
          
          https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624