Hedora009

https://www.wattpad.com/story/400548516?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Hedora009
          ❝ كانوا يظنون أن الكره وحده ما يجمع بينهما، زملاء عمل لا يطيق أحدهما الآخر، وكل الشركة شاهدة على نزاعهما المستمر. لكن الأقدار لم تترك لهما خيارًا حين جمعتهما في عقد زواج لم يكن بالحسبان. ❞
          
          تدخل البطلة هذا الزواج وهي مقتنعة أنه فُرض عليها فقط لتُذل وتُكسر، بينما تكتشف مع الأيام أن خلف جدران العناد والخصام، هناك قلب يخبئ لطفًا لم تتوقعه، واهتمامًا يذيب قسوة ظنونها.
          
          إنها حكاية عن الحب حين يولد من بين ركام الكراهية، وعن الأمان الذي نجده أحيانًا في أكثر الأماكن التي لم نُردها

Sera_phe

من بعد اذن صاحبة الحساب ❤️ 
          
          - انه الآلفا الملك، اخفضي عيناك!
          اتسعت عيناي بصدمة .. الآلفا الملك هنا؟ و هو يقف امامي الآن!
          
          - اعتذر جلالتك، لقد فقدت ذئبتي لذا لم استطع التعرف عليك.
          اعتذرت بصدق لاول مرة في حياتي لكنني لم انحني، بل قلت ذلك بينما انظر في عيناه بثقة .. شيئ ما كان يمنعني من قطع التواصل البصري الذي بيننا، شيئ ما في عيناه يجعلني اناظره و كانه الوحيد الموجود في هذه القاعة.
          
          ابتسم بلطف قبل ان يقترب خطوة اخرى مني، بينما يهمس بصوت بدى واضحا في هذا السكون:
          - فقدت ذئبتك؟ لذا لم تستطيعي التعرف علي ... رفيقتي!
          
          اتسعت عيناي بذهول، و يبدوا انني لم اكن الوحيدة التي صدمت من كلماته، ماذا؟ رفيقة .. رفيقة الآلفا الملك! انا؟ لكن .. و قبل ان انطق باي كلمة، سمعت زمجرة مخيفة من خلفي، قبل ان اشعر بيد تسحبني نحوها بتملك:
          - اعتذر جلالتك، لكن يبدوا انك مخطئ، انها ملكي!
          
          هل سمعتم من قبل بهدوء ما قبل العاصفة؟ انها هذه الكلمات التي نطقت للتو، و صدقوني لن تريدوا معرفة ما حدث بعدها!
          
          اثنين آلفا من سلالة ملعونة تدعى باللايكان، و رفيقة واحدة! 
          
          https://www.wattpad.com/story/397853923?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Sera_phe