shomoashouman
الدنجوان والباشا
اندفع جبران بغضب كاللهيب في صدره، لا يعرف للسكينة طريقا، ولا يعترف بالهدوء منطقا...
وهدر وشرر القهر يتطاير من عينيه : أنا مش موافق! أنا حر!
وقف فريد كجبل لا يهتز، نظراته كالسيف وهدر في وجهه كالرعد: حر في نفسك... مش في بنتك! بنتك بني آدمة بتحب، بتحس، بتتوجع،.بتفرح وتحزن...
كيان كامل ليه حق في كل حاجه زيك بالضبط! كفاية ظلم بقى!
ثم أكمل، وصوته يحتقن بالغضب المكبوت : سيف... ومش عشان ابني، لا... أي حد هيقول نفس الكلام! سيف راجل، ومفيش حد هيحب بنتك ويصونها ويسعدها غيره، لأنه بيحبها بجد... وهي كمان بتحبه!
ادار جبران رأسه بعناد، ونفث كلماته كسم: بنتي نعمة كبيرة أوي علي ابنك !!
هنا لم يتمالك فريد نفسه، فزم شفتيه، وضغط على فكيه كمن يمنع زلزالا من الانفجار، وأشهر إصبع كالسيف وقال:
عشان كلامك ده... ابني هيتجوز بنتك غصب عن الدنيا كلها، وانت أولهم!
نظر له جبران بشرر ببرود قاتل وتمتم : ردي علي كلامك وكلام ابنك هيوصلكم بكره!!
وحين انصرف جبران، لم يتركه فريد ينجو دون صفعة أخيرة من الكلمات... وحدق في الفراغ كمن يعلن الحرب،
وقال فريد كمن يغرس خنجرا بابتسامة ساخرة: مشربتش حاجه في بيت بنتك الجديد يا باشا؟
رمقه جبران ببرود حاد رفع فريد حاجبه تمتم بسخرية قاتلة، وكأنه يسكب الملح على الجرح: نورت يا أبو نسب...
ووووووووووووووو....
قلوب مرساها العشق
التسليم فورى
للحجز: 01067471880 #ساحره_القلم_والقلوب_ساره_احمد #استنوا_الجاى #القادم_اعمق #قلم_ساره_يحكى
بقلم ساااحره القلم ساره احمد ️
https://www.facebook.com/share/p/18r5dZt8qG/https://sa7ret-elqalam.blog/https://www.wattpad.com/story/379367638