صمتت قليلا تتمالك حالها وحينما لم تستطع هبطت دمعاتها التي آلمته قبلها ثم تكلمت مردفه :
انا اللي من ساعة ما اتجوزنا بنام في اوضه تانيه انا اللي حل ما تقرب خطوه اندم وارجع مية خطوة ودلوقتي جاي تقول مراتي ومطلوب مني انا اقول حاضر علشان سي السيد امر صح .
نهض يقف بجوارها وكاد يقترب لولا ابتعادها بينما نظرت بعيدا عنه قائلة :
لو سمحت يا عثمان أخرج برا .
أغمض عينيه بضيق ثم قال بتفهم قائلا :
حاضر هخرج برا بس ممكن نتكلم بهدوء .
مال رأسه للأمام قليلا يترجاها بعينيه فوافقت وأيضا لحاجتها هي للحديث أكثر منه ، ذهبت معه متجهين الي الفراش مرة أخري أجلسها عليه ثم واجهها الجلوس ، مسك يدها فسحبتها بهدوء اما فتنهد قائلا :
انا عارف اني جرحتك لما سبتك في أهم يوم في حياتنا بس صدقيني غصب عني والله ما قدرتش صدقيني .
نظرت اليه بصدمة بينما تهبط دمعاتها بغزارة وقالت بصراخ مؤلم :
هو انت كدا بتريحني يعني وانت بتقولي كدااااا .
https://www.wattpad.com/story/405808193?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16
https://www.wattpad.com/story/412700324?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Rehab_Salah_Mohamed"
حين تسلبك الحياة كل ما تعرفه، تمنحك فرصةً لتعرف من تكون حقًا✨
-------------------
كانت تنظر حولها بعدم فهم إلى ذلك الحشد الهائل من الناس الذين يحدقون بها، ويهتفون بصوتٍ مرتفع بكلماتٍ لم تستطع تمييزها أو فهم معناها.
وما هي
إلا لحظات حتى ابتلعت ريقها بخوف، وقد بدأ الرعب يتسلل إلى قلبها وهي ترى أمامها مشنقةً شامخة، بينما كانت يداها مقيدتين بالحبال.
ارتجف جسدها حين دوّى صراخ الناس من كل جانب:
"أعدموها! أعدموها!"
وتعالت الهتافات أكثر فأكثر، حتى بدا وكأن الأرض نفسها تهتز تحت أقدامهم، بينما وقفت هي عاجزةً، لا تفهم كيف وصلت إلى هذا المصير
وما الجريمة التي ارتكبتها لتستحق كل هذا الحقد.
قبض على حلماتها المنتفخة بقوة شديدة بسبب أثر دورتها الشهرية..وبدأ يضغطهما ويلويهما بأصابعه بقوة وجرأة مرعبة..
صرخت ديما بقوة وعنف وهي تضرب بفخذيها العاريين السرير وتتلوى تحت ثقله، وتصرخ بآهات ساخنة شعر بذبذباتها بلسانه اثناء مص رقبتها...ابتعد أخيراً عن حنجرتها وقد ترك وصمة أرجوانية وخضراء أثر سحبه وعضه العنيف لجلدها.. هبط بلسانه الحار على خط صدرها، ليعرض أمامه تلك اللوحة الفنية المثيرة لثدييها المنتفخين
وحلماتها البارزة الحمراء..
امسكت ديما برأسه تشده بعيدا عن صدرها
وهي تصرخ بقوة وشهوة طاغية:
"ااااااااه... شرهان.... اااه...
مو قادرة أتحمل صـدري يوجعني.. اااه!"
كان شرهان يعض يمين ثدييها بأسنانه الأمامية
بقسوة وهو يكاد يبتر الحلمة من شدة رغبته وجنونه
، وهي ترتجف وتتعرق بغزارة وتنتفض تحت جسده..
وتشعر بسيلان لزج وغريب يسيل بغزارة بين
فخذيها من فرط الإثارة..ترك ثديها الأول وهو ينظر لانفجار قطرات الدم الحمراء منه من شدة عضته ورغبته، وأمسك صدرها بأصابعه يمسح علامات الدماء ويلعقها وهي تتأوه وتشهق بقوة وعنف زلزل كيانه..
ترك ثديها الأول ونظر للاخر المشتعل، واقتربت شفتاه ليعيد كرته ويعضه بقسوة، لكن ديما أمسكته بقبضتها وهي تلهث وتهتف بصوت ذابح:
"يوجع.. يوجع ورب البيت! تراني ما بقدر أتحمل أكثر على هالحلمات!"
ارتفع بجسده العضل الضخم فوقها وهو يهمس
بأنفاس لاهثة ولفحة حارة:"ليش يوجعك كذه وش السالفة؟ تراني لساتني ما لمسته بقوة ولا عطيتك كامل جنوني!"
ردت ديما وهي تتأوه وتشد الملاءة:
"دورتي الشهرية قربت وحانت.. اااه.. عشان كذه منتفخين وما بقدر أتحمل وجعهن وعضك هذا!
هبط بنظراته الجائعة نحو بنطالها الداخلي الصغير، ووجده قد تلطخ بلون أحمر قاني وخفيف ممتزج بعسلها..
هبط واقفا أمام السرير وبحركة جريئة وسريعة
https://www.wattpad.com/story/411062308?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&w