أَحيَانًا...
أَحيَانًا أَتساءَلُ...
هَل لَكَ تِجاهِي شُعُورٌ
كَالَذي أشعُرُ بِهِ تِجاهَك
هَل لَكَ تِجاهِي حُبٌ؟!
حُبٌ بِقدرِ حُبِي الَذي أُحِبُك بِهِ؟!
هَل عِندَ غيَابِي عَنكَ تَشعُرُ بِنفسِ الفَجوه الدَاخِليه, الفَراغ, الإشتِياق, الإفتِقاد اللَواتِي أشعُرُ بِهُن؟!
أَحيَانًا أَتساءَلُ هَل أنَا أُبالِغ فِي تَقديِري لَك؟!
ثُم فَجأه يَجتاحُني ذَٰلكَ الشُعُور قَائلًا:
بِمَاذا تُفَكِرُ أَنتَ
مَاذا تَقول
هَل جُنِنت...
وَكأنكَ؛ قِطعَه مُقَدَسه, جُزءٌ مِن قَلبِي, شَيءٌ يَجِبُ تَقديسَه...
كَأنَ رُوحي تُفَضِلُك عليَّ, تَرىٰ رَحَتَك هيَ رَاحَتهَا,
رضوانُك مِن رضوانُهَا, وَسَعَادتُك أَسَاسَ سَعَادَتُهَا...
سُحقًا!
لَو جَالستُ أُحَدِثُكَ عَن أَهَميَتِك بِالنِسبه لِي...
لإِحتَجتُ فَوقَ الدَهرِ دَهرًا.!
2026/3/8
ρ.м. 2:53
sυиɒαy/мαяcн