مرحباً جميعاً،
اتمنى تكونوا جميعاً بخير.
أولاً وقبل كل شيء شكراً لكل اللي سألوا عن حالي واللي تنظروا بصبر روايتي، شكراً لدعمكم ❤️
السبب في إني وقفت نشر حتى مع اني كاتبة البارتات هو بسبب أنه صار في العديد من الروايات اللي ماخذ فكرة أو عدة أفكار من رواياتي وبعضهم ناشرين روايتي نفسها لكن مع تغيير الاسماء. أنا بالفعل جربت احكي مع بعضهم بأدب عن الموضوع وكان ردهم كالآتي:
-الافكار كانت فبالي من زمان قبل ما تنزلي روايتك لكنك سبقتني بتنزيلها فقط
-انا بحياتي مش قارئ روايتك ولا بعرفها وهي مجرد صدفة (يعني الصدفة تيجي أنها مسمية كاناليا وبيترواس بروايتها مع تجاهل كل الاحداث الثانية سبحان الله)
-لأ انتي مخطئة أنا مش ماخذة منك شيء، بالمناسبة متى البارت القادم!!
أنا ما تواصلت غير مع الأشخاص اللي سارقين 90% من روايتي ولا حد منهم رضي يغير شيء أو حتى يعترف بالأمر. والشيء اللي يقهر أكثر هم القراء اللي يحكو استمري احب الروايات اللي زي شظايا أو حتى ايقاع من زمان ادور زيهم.. يعني ليكونوا يعرفوا أنها مسروقة ورغم هذا الشيء يشجعوهم.
والشيء الثاني، وهو أنه في قراء سارقين روايتي وناشرينها pdf.. اعرف انه هسة نصكم راح يبحث عنها وينزلها حتى يقراها لأنه هي مش روايتكم فما راح يهمكم كثير الموضوع.
كيف بالظبط تسمحوا لأنفسكم توخذوا روايتي اللي كاتبها بجهدي وتعبي وتنشروها؟ مش فاهم كيف تفكروا، لو أنا أخذت روايتكم اللي تعبانين عليها بشو راح تحسو؟
في البداية كنت اتجاهل الموضوع، لانه زي ما الكتابة ريحتني في كثير منكم كان يشعر بنفس الشيء وهذا شيء اسعدني اني قدرت افيد حد ولو بطريقة غير مباشرة. لكن الموضوع زاد عن حده وكثير تعبت من هذا الموضوع.
هاي مش رسالة اعتزال، مش راح اعتزل ولا ابطل. لكن حبيت اوضح ليش توقفت هاي الفترة عن التنزيل.
شكراً لوقتكم.
مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
(البقرة 105:2) : المختصر في تفسير :
١٠٥ - ما يحب الكفار -أيًّا كانوا: أهل كتاب أو مشركين- أن يُنَزَّلَ عليكم أيّ خير من ربكم، قليلًا كان أو كثيرًا، والله يختص برحمته من النبوة والوحي والإيمان من يشاء من عباده، والله صاحب الفضل العظيم، فلا خيرَ ينالُ أحدًا من الخلق إلا منه، ومن فضله بَعْثُ الرسول وإنزالُ الكتاب.
إلى الكاتبة وأرواحِ قارئاتها.. هُنا مرافئ ذائقةٍ لا تخطئ، ولأن الكلمةَ لا تكتملُ وتزهر إلا بعينٍ واعية تنبضُ بالعمق؛ أدعوكم لتقييم خطوتي الأولى، وولادة روايتي.
رأيكم البنّاء ونقدكم السديد هما بوصلة النص والمنار الذي أهتدي به، وبانتظار أثرِ مروركم الدافئ