__nvmx
"التحايُل على القَدر رغم إنه قَدر"
في يوم من الأيام كان سيدنا سُليمان قاعد في بغداد وجنبه الوزير بتاعه، فا دخل عليهُم مَلك المو.ت، و ملك المو.ت وقتها كان بيظهر لسيدنا سُليمان في صورة بَشريّة يعني كأنه إنسان زينا عادي، الناس مابيبقوش عارفين ده مين لكن سيدنا سُليمان عارف، المُهم إنه فِضل يبُص لوزير سيدنا سُليمان جامد ف عينه بصّة استغراب ومِشي، ساعتها وزير سيدنا سُليمان سأل سيدنا سُليمان مين ده، سيدنا سُليمان قالّه ده مَلَك المو.ت، الوزير اترعَب وطلب من سيدنا سُليمان إنه يأمُر الريح تاخده لأبعد مكان "الهِند" عشان يهرب من مَلَك المو.ت ومايبقاش معاه على أرض واحدة
"سيدنا سُليمان ربنا كان مسخّرله الرياح"
بعدها بفترة سيدنا سُليمان قابل مَلَك المو.ت وسأله عن اللي حصل وليه كان بيبُص للوزير البصّة دي، قالّه إنه كان مستغرب لمّا شافه ف بغداد لأن مكتوبله روحه تتقبِض بعد ثواني ف الهِند، مَلَك المو.ت لمّا شافه ف بغداد فضل باصصله بصّة استغراب وكان بيقول جوّاه إزاي هيلحق يروح من بغداد للهِند وهو معاد موته حرفيًا بعد ثواني، لكن بعدها قال لنفسه:
"ما من أمر الله بُد" يعني هو عارف إن إرادة ربنا هتحصل رغم إن اللي قُدّامه حاجة تانية خالص وبالحسابات البشريّة ماتنفعش.
اللي حصل إنه لقاه ف الهِند فعلًا بعد لحظات بُناء على طلب منّه هو شخصيًا!
القِصّة بالنسبالي كانت مُبهِرة لأنها بتجسّد بالنسبالي فكرة التحايُل على القدر رغم إنه قَدر..
ربنا كاتبلك رزق يجيلك هيجيلك.
ربنا كاتبلِك راجِل تتجوزيه هتتجوزيه.
ربنا مش كاتبلِك تتجوزيه مش هتتجوزيه.
ربنا كاتبلك تعيش هتعيش.
ربنا كاتبلك تموت هتموت.
أنتَ لو حاولت تهرب من قَدر ربنا فا أنتَ بشكل ما بتهرب لقَدر ربنا برضو وبتروح برجلك للمكان اللي بتهرب منّه وده من عَظيم قُدرة ربنا، هتهرب من إنك تروح طريق، هتمشي من طريق تاني يودّيك للطريق اللي كان مكتوبلك تمشيه وهربت منه..
ليه؟
عشان أنتَ أداة لتنفيذ القدر مش اللي بتكتبه.
ولأن قَدر ربنا هيحصل،
بس يوم ما يحصل يا هتكون نجحت في اختبار التسليم
يا دماغك هتهيّألك إنك المُتحكِّم ف قدرَك وهتفشل ف الاختبار، كده كده الامتحان بيعدّي بس مش كُل الطلَبة بتنجح بعد ما يعدّي.