🔥 رضوان الديب دخل الحكاية… واللي جاي مش هيعدّي عادي 🔥
هو كبير الحارة… كلمته أمر، وغيرته نار، وعهد مش من النوع اللي يعرف يسيبه بسهولة 👀❤️🔥
بين نظرة منه بتلخبطها… وقربها اللي بيخلّي رضوان يفقد هدوءه
هتبدأ حكاية كلها غيرة، عناد، شد وجذب… وعشق على الطريقة الشعبية 😏🔥
📖 «رضوان الديب»
✍🏻 بقلم/ شهد شاهين
لو بتحبوا الروايات اللي فيها راجل غيور وراسي… وبنت مش سهلة تكسر عينه 👀
يبقى مستنيينكم هناك 👇🏻❤️🔥
🔗 https://www.wattpad.com/story/416146921
تنهد فريد تنهيدة قوية نفث بها ضيقه، ثم فتح ذراعيه لها وقال بهدوء:
— تعالي.
ارتمت في حضنه بلهفة بالغة، وشدت على خصره بقوة، بينما بادلها هو العناق بشوق جارف عجز عن إخفائه.
ظلا صامتَين لفترة، حتى قطع فريد الصمت متحدثاً بنبرة هادئة:
— على فكرة أنا مش ببقى متعمد أبقى قاسي عليكِ.. أنتِ اللي طول الوقت بتتصرفي غلط، وأنتِ عارفاني مش الشخص اللي بيعرف يطنش.
هزت رأسها بهدوء وهي تهمس:
— عارفة يا فريد.. عارفة.
ثم رفعت عينيها لتنظر إليه وما زالت متشبثة بأحضانه، وأكملت:
— أنت عارف إن أنت الوحيد اللي في الدنيا مسموح له يعمل معايا أي حاجة هو عايزها، أنا مبزعلش منك مهما عملت.. أنت صاحبي الوحيد الحقيقي يا فريد، كل اللي حواليا دول مفيش حد فيهم يجي ربعك.
ارتسمت ابتسامة خفية على ثغر فريد إثر السعادة الطاغية التي غمرت روحه وداعبت قلبه بهذه الكلمات.
طبع قبلة هادئة على رأسها، وهمس وهو يمرر يده على كتفها بحنان:
— وأنتِ كمان يا جميلة.. عمرك ما كنتِ زي حد.
ابتسمت جميلة في غمرة حزنها وقالت:
— أنت عارف إن يومها أنا مكنش قصدي أجرحك صح... أنت عارف إني لما بتلغبط مش بعرف أنا بقول إيه أو بعمل إيه.
قاطعها فريد قائلاً بهدوء:
— مش إحنا قولنا إننا هننسى كل حاجة النهاردة... انسي يا جميلة.. انسي.
تغلغلت جميلة داخل أحضانه أكثر، ثم رفعت كفها لتطوق عنقه بحنان، وظلت تنثر قبلات متفرقة على صدره، نزولاً وصعوداً حتى وصلت إلى عنقه... طبعت هناك قبلات دافئة ورقيقة وهي تقبض على عنقه من الجهة الأخرى بكف يدها.
تسارعت أنفاس فريد، واشتعلت مشاعره لتفرض سيطرتها عليه... حاول المقاومة والتمسك بآخر حبال ثباته، فتمتم بصوت مبحوح:
— جميلة... إحنا مش لوحدنا.
همست هي من بين قبلاتها وقالت:
— مفيش حد مركز معانا.
واصلت صعودها بالقبلات من عنقه إلى وجنتيه، حتى استقرت أمام شفتيه، وتنهدت بنبرة مشتعلة:
— وحشتني.
طوق فريد مؤخرة عنقها بكفه الكبيرة وقربها إليه بقوة، ليلتهم شفتيها في قبلة عنيفة حارة، كأنه يحاول إدخالها بين ضلوعه، بينما تجذبه هي إليها بلهفة أكبر وتبادله الشغف بشغف أكبر.
وووووو
https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22
ظل يقترب منها وهي تتراجع إلى الخلف، حتى شعرت بالجدار خلفها....!
هتفت ببعض القوة المصطنعه: ابعد لو سمحت مينفعش كده
ترك يدها، ووضع يداً على الجدار ويداً على خصرها، وشدها إليه.... وهبط علي شفتيها بقبلة ماجنه... تاه فيها... وهي منصدمه....ماهذا الجمال؟ شفتيها رائعة... ظل يقبلها بنهم شديد... ، بينما كان يميل برأسه نحو الجانب الأيمن ثم الأيسر، مستغرقاً في تفاصيلها بلهفةٍ عارمة... تساءل في عجز: ما هذه المشاعر العاصفة التي تجتاح أعماقه؟ فلم يكن قادراً على الابتعاد.....
استفاقت ليله من غفوتها فجأة حينما شعرت بلمسات يديه تحيط بجسدها، فدفعته عنها بكل ما أوتيت من قوة.... لم يتراجع عنها كلياً، بل ابتعد بشفتيه فقط، وظل قريباً منها...!!
وضع جبهته على جبهتها، وبدأ الاثنان في التقاط أنفاسهما بصعوبة....!
ارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ يفيض منها عشقٌ بدأ يتسلل إلى أعماق قلبه، وقال بنبرةٍ واثقة:"قولتلك قبل كده مش هتبعدي عني.. عشان أنتِ خلاص دخلتي دماغي".
ثم طبع قُبلةً بطيئة على وجنتها، وتابع بجرأةٍ هامساً:"شفايفك دي بتخليني أسكر من جمالها.. أجمل شفايف دوقتها، ولا عمري دوقت قبليها ولا هدوق بعديها".
ظل يقترب منها وهي تتراجع إلى الخلف، حتى شعرت بالجدار خلفها....!
هتفت ببعض القوة المصطنعه: ابعد لو سمحت مينفعش كده
ترك يدها، ووضع يداً على الجدار ويداً على خصرها، وشدها إليه.... وهبط علي شفتيها بقبلة ماجنه... تاه فيها... وهي منصدمه....ماهذا الجمال؟ شفتيها رائعة... ظل يقبلها بنهم شديد... ، بينما كان يميل برأسه نحو الجانب الأيمن ثم الأيسر، مستغرقاً في تفاصيلها بلهفةٍ عارمة... تساءل في عجز: ما هذه المشاعر العاصفة التي تجتاح أعماقه؟ فلم يكن قادراً على الابتعاد.....
استفاقت ليله من غفوتها فجأة حينما شعرت بلمسات يديه تحيط بجسدها، فدفعته عنها بكل ما أوتيت من قوة.... لم يتراجع عنها كلياً، بل ابتعد بشفتيه فقط، وظل قريباً منها...!!
وضع جبهته على جبهتها، وبدأ الاثنان في التقاط أنفاسهما بصعوبة....!
ارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ يفيض منها عشقٌ بدأ يتسلل إلى أعماق قلبه، وقال بنبرةٍ واثقة:"قولتلك قبل كده مش هتبعدي عني.. عشان أنتِ خلاص دخلتي دماغي".
ثم طبع قُبلةً بطيئة على وجنتها، وتابع بجرأةٍ هامساً:"شفايفك دي بتخليني أسكر من جمالها.. أجمل شفايف دوقتها، ولا عمري دوقت قبليها ولا هدوق بعديها".
مستعدة لحكاية فيها خطر على القلب؟
بطل مغرور، مسيطر، وغيور لدرجة تخوف… وبطلة هتكون الاختبار الأصعب ليه
قرب ممنوع، نظرات مش بريئة، شد وجذب، غيرة، وتملك… وكل مرة يقربوا من بعض الموضوع بيخرج عن السيطرة
لو قلبك قد الجرأة… ادخلي الحكاية من هنا:
https://www.wattpad.com/story/415231532