السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا رب تكونوا لسة فاكرني
اول حاجة أنا بعتذر لكم جداً على اختفائي المُفاجئ وانقطاعي عن الكتابة من غير ما اظهر لكم أو اقول
بس هي ظروف خارجة عن إرادتي للأسف ولحد دلوقتي الموضوع مش متظبط معايا نهائي
كان نفسي اخلص الرواية على خير لكن قدر الله وماشاء فعل
والكلام دة مش معناه اني هنقطع نهائياً وهتكون هي دي نهاية الرواية، لكن هتوقف فترة عن الكتابة، وفترة للأسف مش بسيطة، لحد ما إن شاء الله تلاقوني راجعة ومنزلة باقي الفصول.
شكراً للي سألوا عليا وبعتذرلكم مرة تانية
دمتم بخير
لم تكوني طيبة فقط يا كنز…
بل كنت مندفعة إلى حد يشبه السقوط.
كنت تلقين بنفسك في النيران…
لا لأنك لا ترينها…
بل لأنك تظنين أن قلبك قادر على إطفائها.
يا لتهورك الذي يرتدي قناع الرحمة…
ويا لسذاجتك التي تسمي الاندفاع حب.
كم مرة رأيت الحقيقة… واضحة… قاسية…
ثم أغمضت عينيك عنها…
وابتسمت وكأنك لم تري شيئًا؟
لم يخدعك أحد…
أنتي من اخترت أن تخدعي.
أهذا جزاء القلب الذي لم يعرف القسوة؟
أهذا مصير من ظن أن الخير يورث خيرًا؟
لم يخونوك لأنك سيئة…
بل لأنك كنت أنقى مما يحتملون.
ومع ذلك… تؤلمين نفسك وكأن الذنب ذنبك!
تعاقبين قلبك لأنه أحب بصدق…
وتجلدين روحك لأنها لم تتعلم الخداع.
يا كنز…
ليست الطيبة خطيئة…
لكن أن تلقي بها في وجوه لا تجيد إلا الكسر…
تلك ليست رحمة… تلك قسوة على نفسك.
توقفي عن الركض نحو كل من يلوح لكي بالوهم…
وتوقفي عن تصديق أن قلبك وحده… قادر على تغييرهم.
كفى يا كنز…
كفى أن تصلحي ما ليس لك…
وكفى أن تنقذي من لا يريد النجاة.
تعلمي… ولو متأخرة…
أن بعض البشر… لا يستحقون حتى أن تفكري فيهم،
وأن قلبك… لم يخلق ليهان كل مرة… باسم الحب...
التسليم يوم 4/28
https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/