ayoooooooooosh9

مش كل حب بيبقى نجاة…
          في حب بيشدك ليه كأنه الأمان… وبعدين تكتشف إنه أخطر سجن دخلته بإيدك. ❤️‍
          قربهم ما كانش اختيار سهل،
          ده كان حرب… كل مرة يقربوا خطوة، يخسروا حاجة منهم.
          عيونهم مليانة شوق…
          بس قلوبهم شايلة وجع لو اتقال… ممكن ينهي كل حاجة.
          هو مش بيحبها وبس…
          هو بيملكها.
          وهي مش قادرة تبعد… حتى وهي بتتوجع.
          وهنا… الحب ما بقاش إحساس،
          بقى جحيم… مفيش منه هروب. 
          جحيم باسم العشق ❤️‍
          قريبااااا…
          استعدوا أول أيام العيد 
          للحجز: 01067471880
          سعر الرواية: 150 جنيه مصري
          13 دولار خارج مصر
          
          https://www.wattpad.com/story/407788008?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=ayoooooooooosh9
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
          
          https://www.facebook.com/share/1FoUvZTWVm/
          
          
          
          
          
          
           #ساحره_القلم_والقلوب_ساره_احمد #جحيم_بأسم_العشق #حين_يتحول_الحب_لسيطرة #القادم_اخطر

NeamaShrapy

الطفلة التي رفضوا دفنها
          في ليلةٍ شديدة البرودة من شتاء عام 1998، دوّى صراخ امرأة في بيتٍ صغير عند طرف القرية.
          كانت جميلة تلد طفلها الثالث بعد ساعات طويلة من الألم، لكن ما إن خرجت الطفلة إلى الدنيا حتى خيّم الصمت على الجميع.
          الدايَة نظرت إلى الأم بوجهٍ شاحب وقالت بصوتٍ مرتجف:
          – البنت... ماتت.
          
          صرخت جميلة وهي تحتضن الجسد الصغير البارد، والدموع تملأ وجهها.
          لكن حين همّ الأب، عبدالرازق، أن يدفنها مع الفجر، حدث ما لم يتخيله أحد.
          بينما كان يضع الجسد داخل الكفن الصغير، تحركت أصابعها.
          
          تجمّد مكانه، وسقط الكفن من يده.
          ثم سمع صوت أنين خافت قادم من داخل القماش الأبيض.
          اقتربت الداية وفتحت الكفن بسرعة، لتجد الطفلة تتنفس بصعوبة، ودموع جميلة تغمر وجهها وهي تصرخ:
          – دي عايشة! بنتي لسه عايشة!
          
          لكن عبدالرازق لم يفرح... بل تراجع بخطواتٍ مذعورة وهو يهمس:
          لقراءة القصة كامله اول تعليق  او اضغط داخل الصورة  اول تعليق 
          https://pub264.lamha.news/53333