قال رسول الله ﷺ:
«المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يُخالل».
الصاحب ليس مجرد رفيق وقت، بل هو أثرٌ يبقى في الأخلاق والأفكار والسلوك. فالصحبة الصالحة ترفعك إذا ضعفت، وتذكّرك إذا غفلت، وتأخذ بيدك إلى الخير. لذلك كان اختيار الصديق من أهم القرارات في حياة الإنسان، لأن الطريق يصبح أسهل حين يسير معك من يعينك على طاعة الله.
ماذا لو أعطاك أحد صندوقًا يحمل أسرارًا ما كان عليك معرفتها؟ ولم يكن من المفترض أن تصل إلى يديك؟
هذا ما حدث لبطلتنا ديما.
ماذا لو كانت ديما تعيش حياة عادية كما تظن... بينما يلاحقها ماضٍ لا تعرف عنه شيئًا؟
وماذا لو وجد أوليفر نفسه أمام خيوط غامضة قادته إلى أمور لم يكن يتوقعها؟
وماذا لو كانت كريستال وألكسندر يطاردان خيطًا غامضًا يقودهما إلى أمور أكبر مما توقعا؟
وماذا لو كانت ياسمين تلاحظ أن هناك من يراقبها... دون أن تعرف السبب؟
هل هي مجرد مصادفات؟
أم أن هناك خيوطًا خفية تربط بين الجميع منذ البداية؟
وحين تبدأ الأسرار بالظهور واحدًا تلو الآخر...
وحين يصبح البحث عن الحقيقة أخطر من تجاهلها...
وحين يتحول صندوقٌ صغير إلى مفتاحٍ لأحداثٍ أكبر مما يتخيل أي شخص...
سيجد خمسة مراهقين أنفسهم في مواجهة عالم لم يكونوا يعلمون بوجوده.
عالم من الأسرار...
والأكاذيب...
والخيانة...
والحقائق التي كان يجب أن تبقى مدفونة.
لكن السؤال الحقيقي...
هل هم من وجدوا الحقيقة؟
أم أن الحقيقة هي التي وجدتهم؟
https://www.wattpad.com/story/395379335?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_story_home_section&wp_page=home&wp_uname=Lyra_Vale