Max6059

حسنا لنضع حد لما يحدث لقد مر أكثر من شهر علي بارت وأنا ارغب في انزل بارتات جديده وتفاعلكم لا يساعدني علي ذلك لذا أنا ساعطيكم فرصه وسانزل بارت قريبا وسأري إن كان تفاعل يرضيني ساكمل أن لم يفعل ساسحب رواياتي وانتهي من هذا تعذيب الغبي 

Max6059

@ Batool77  شكرا رغم أنها فخمة يبدو لي أن متابعين روايه لا يرغبون ان تكتمل
Reply

Batool77

@Max6059 بالذات ضحية التشابه انتمى انك تنزلي الرواية كاملة 
Reply

Batool77

@Max6059 رواياتك فخمة
Reply

Max6059

حسنا لنضع حد لما يحدث لقد مر أكثر من شهر علي بارت وأنا ارغب في انزل بارتات جديده وتفاعلكم لا يساعدني علي ذلك لذا أنا ساعطيكم فرصه وسانزل بارت قريبا وسأري إن كان تفاعل يرضيني ساكمل أن لم يفعل ساسحب رواياتي وانتهي من هذا تعذيب الغبي 

Max6059

@ Batool77  شكرا رغم أنها فخمة يبدو لي أن متابعين روايه لا يرغبون ان تكتمل
Reply

Batool77

@Max6059 بالذات ضحية التشابه انتمى انك تنزلي الرواية كاملة 
Reply

Batool77

@Max6059 رواياتك فخمة
Reply

Max6059

غدا اول يوم في امتحاناتي لشهاده ثانويه العامه يرجي الدعاء لي بالتوفيق والنجاح 

MrnaaYouseef

@ Max6059  اتمني لك التوفيق واعلي الدراجات 
Reply

EchoOfNana

@Max6059 الله يكون بعونك
Reply

Max6059

مشاهدات العاليه و فوت كذلك عاليه و شرط الذي وضعتها لم يتم تنفيذه وانا بالفعل كتبت نصف البارت جديد انتم حقا ان كنتم تحاولون جعلي افقد الشغف اتجاه الكتابه مبروك لقد نجحتم بجداره و تتضايقون انني اتاخر في التنزيل حسنا ابقوا على حالكم 

Max6059

كنت علي وشك وضع اللمسات الاخيره للبارت وانزله لاكتشف ان شرط الوحيد الذي أصبحت أضعه لروايه ضحيه تشابه لم يتحقق رغم أن مشاهدات عاليه...هل لديكم تفسير لهذا شئ؟ فأنا لا اري اي تفسير 

Max6059

تردون بارت قصير وينزل اليوم او بارت طويل وينزل بعد يومين؟

niraa_vxx

@Max6059 ❤️❤️حلووو
Reply

Max6059

@ niraa_vxx  نعم عزيزتي أنه لضحيه تشابه 
Reply

niraa_vxx

@Max6059 اذاا ضحية التشابه 
            ف لو سمحتي بارت طويل وبعد يومين❤️
Reply

Max6059

من اكثر القصائد التي تمثلني هذه الايام هي قصيده لا شيء يعجبني لمحمود درويش ؛محمود درويش غني عن التعريف ولكن لمن لا يعرفه هو شاعر فلسطيني توفى سنه ميلادي اشتهرت اغلب كتائبه ب قضيه فلسطينيه رجل بالنسبه لي شديد ثقافه و نضج مختلط بروح المرح والحب طفوليه 
          
          "لا شيءَ يُعْجبُني"
          يقول مسافرٌ في الباصِ – لا الراديو
          ولا صُحُفُ الصباح, ولا القلاعُ على التلال.
          أُريد أن أبكي/
          يقول السائقُ: انتظرِ الوصولَ إلى المحطَّةِ,
          وابْكِ وحدك ما استطعتَ/
          تقول سيّدةٌ: أَنا أَيضاً. أنا لا
          شيءَ يُعْجبُني. دَلَلْتُ اُبني على قبري،
          فأعْجَبَهُ ونامَ، ولم يُوَدِّعْني/
          يقول الجامعيُّ: ولا أَنا، لا شيءَ
          يعجبني. دَرَسْتُ الأركيولوجيا دون أَن
          أَجِدَ الهُوِيَّةَ في الحجارة. هل أنا
          حقاً أَنا؟/
          ويقول جنديٌّ: أَنا أَيضاً. أَنا لا
          شيءَ يُعْجبُني. أُحاصِرُ دائماً شَبَحاً
          يُحاصِرُني/
          يقولُ السائقُ العصبيُّ: ها نحن
          اقتربنا من محطتنا الأخيرة، فاستعدوا
          للنزول.../
          فيصرخون: نريدُ ما بَعْدَ المحطَّةِ،
          فانطلق!
          أمَّا أنا فأقولُ: أنْزِلْني هنا. أنا
          مثلهم لا شيء يعجبني، ولكني تعبتُ
          من السِّفَرْ.