بقلم: مجهول يراكِ، ولا يُفصح.
هيَ لا تقولُ، ولكنَّ الصدى
يعرفُ الحُزنَ إذا هبَّ المدى
ثغرُها... لا ينحني للبوحِ، بل
يُبقي الأسرارَ في صدرٍ سدى
مقلتاها... فيهما برقٌ خفيّ
كلّما أبصرتُه، عزَّ الرّدى
خُطاها تُورقُ في الأرضِ السكوت
وترى الأشياءَ من حيثُ العمى
إن ضحكت...
هاجَ خريفُ القلبِ، وانفرجَ الدُجى
وإذا بكتْ...
أزهرتْ في الروحِ صخرةٌ صمّاءُ صلدى
ما قالتْ: أحببتُ، لا...
لكنّ في لمحةِ طرفِها
نُطقٌ تفجّر في الحشا،
وارتدّ صدى
هيَ الغيابُ إذا حضر
وهيَ الحضورُ إذا اختفى
هي التي، إنْ غابتْ...
لا تذهبُ،
بل تبقى...
كالدُعاءْ
- JoinedMay 12, 2025
Sign up to join the largest storytelling community
or