@ MayarKhaled848 لا نازل كل الفصول حبيبتي ممكن المشكلة عندك في النت لكن كل يوم بينزل فصل و ساعات فصلين الساعه تسعة مساءا امبارح نزل لحد الفصل التاسع و الثلاثون ❤️
بعد اذن الكاتبة ممكن متابعة ❤️
برمجة جديدة ايزل الوعى الخارق
"لماذا؟" سألت إيزل. كانت كلمتها قصيرة، لكنها حملت نبرة احتجاج خفية، نبرة لم يسمعها آسر منها من قبل.
تفاجأ آسر قليلًا. كان يتوقع استجابة آلية، أو تحليلًا منطقيًا للموقف. لكن هذا التردد، هذا السؤال، كان شيئًا جديدًا. نظرت ماما هالة إلى آسر بإشارة خفية، وكأنها تطلب منه أن يكون صبورًا.
"يا إيزل، لازم نكون حريصين. المكان اللي أنتِ فيه آمن أكتر بالنسبة للمراقبة." حاول آسر أن يشرح الأمر بلغة منطقية، لكنه أدرك أن المنطق وحده لم يعد كافيًا معها.
نظرت إيزل إلى السيدة هالة، ثم إلى الحاج عبد الرحمن. بدا وكأنها تقارن بين الأمان المنطقي والدفء العاطفي. الصمت امتد للحظات، امتلأ خلالها المكان بتردد إيزل الواضح.
تأملت إيزل وجهه، تستوعب كلماته. لم تكن مجرد كلمات، بل كانت "بيانات بشرية" عميقة عن الوجود والمشاعر.
تنهد آسر. أدرك أن الأمر لم يعد يتعلق بالبروتوكولات أو التعليمات. لقد أصبحت إيزل تشعر.
"عايزة تفضلي هنا؟" سأل آسر، غير متوقعًا أن ينطق بهذا السؤال. كانت نبرته تحمل شيئًا من الأمل، ومن الفضول لمعرفة ما سيدور في ذهنها. كانت هذه المرة الأولى التي يمنحها فيها خيارًا، ويطلب منها التعبير عن رغبة شخصية.
تعلقت عينا آسر بـإيزل، ينتظر إجابتها. أخيرًا، نطقت إيزل، ولكن ليس بالكلمات التي توقعها آسر. لم تكن جملة بسيطة مثل "نعم" أو "لا"، بل كانت رد فعل يعكس عقلها التحليلي الذي بدأ يدمج المشاعر البشرية.
"الشقة لا تحتوي على جهاز تلفزيون." قالت إيزل بصوتها الهادئ، الذي بدا أكثر رقة هذه المرة. "والبرنامج الدرامي يذاع يوميًا."
تجمد آسر للحظة. لم يتوقع هذا الرد أبدًا. كانت إيزل، بكامل قوتها وذكائها الخارق، ترفض العودة إلى شقتها المؤمنة ليس بسبب خطر أو تهديد، بل لأنها لا تريد أن تفوت حلقة المسلسل! كانت هذه هي "برمجة ماما هالة" الجديدة، التي تفوقت على أي بروتوكول أمني أو منطق خارق.
https://www.wattpad.com/story/396643108?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=angel2025story
ترتدي ملابس سوداء وقناع ليغطى وجهها فهذه ملابسها المعتاده عند الذهاب الى اي مهمه انخفضت عن درجتها النارية ووقفت تمسك بإسلحتها ونظرت للقصر ومن ثم ذهبت للباب الخلفي تحسبا لأي شئ فتحت الباب ودخلت ببطئ وتوجس ولكن لم تجد أي شخص فى الممر وتجاهلت لهذا صعدت الدرج بخفه وهى تمسك بسلاحين بيديها وعندما صعدت الدرجأ بصرت جثث
لتحدث نفسها بسخريه / شكلي اتأخرت جامد المرة دي
( وامتصت شفتيها بحسرة) شكلي مش هلاقي حد اتسله
عليه
ومالم تكمل كلمتها حتى شعرت بأحد من خلفها لـ تسدير بحركه سريعة منها كان ساقط جثه على أثر الطلقات وبعدها خرج عدة رجال من حيث لا تدري
ولتبدأ بقتلهم
وهناك من كان يتحرك بخفه من ورائها ليتخلص منها
ليصدح صوت طلقه فى المكان ولم تكن من خاصتها
لتلفت وتري الرجل يقع أسفل قدمها ومن خلفها ظهر
ليحدثها بتوبيخ/دايما متأخرة كده ،نفسي فى مرة
تحترمي نفسك وتوصلي فى المعاد
نور/معلش بقا يا ديب خليها عليك المرة دي
نظر لها بيأس فهو مهما عمل لن تأتي فى معادها إلا لو السماء امطرت بيتزا
ليسيروا معا فى الممر الجانبي وقام بضربه بـ قدم واحده فتح باب المخزن الذي يُضع به الأسلحه دلفوا إلى الغرفه
لتتحدث بسخريه لاذعه/ صدق هيصعبوا عليا ،تعالى نروح ونسبلهم الثفقه دي شكلها تقيله اوي
تحدث ريان بسخرية/ يا شيخه
لتتحدث مشيرة إلى الاسلحه الموضوعه بالصناديق
/ هيخسروا كتير وهيموتوا بحسارتهم ، اممم انا عندي فكرة ، ايه رأيك بدل ما نومتهم بحسرتهم نومتهم بالمسدس
ريان/ لاء رحيمه يابت
نور/ طبعا ده انا قلبي ابيض زى البفته البيضه بالظبط
ضحك بيأس منها ونفذ لها ماتريد ليبلغ القوات لـ تأتي وتحمل الصناديق اما هم فهبطوا للمكتب الذي بالأسفل
لكي يكونوا رحيمين ويقتلوهم بالأسلحه بدل من
السكته القلبيه فتح الباب بدفعه قدم ليدلفوا إلى المكتب
ليبصروا شيئا لم يكونوا يتوقعها
" ازاي"
https://www.wattpad.com/story/362955452?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=AmmlYasser
ممكن تشوفي روايتي يا قمر