MayarKhaled848

رواية منقذي و لكن الجزء الثاني و اخيراا نزلت ماتنسوش رأيكم بعد كل فصل ♥️♥️♥️♥️♥️♥️

MayarKhaled848

@ MayarKhaled848  لا نازل كل الفصول حبيبتي ممكن المشكلة عندك في النت لكن كل يوم بينزل فصل و ساعات فصلين الساعه تسعة مساءا امبارح نزل لحد الفصل التاسع و الثلاثون ❤️
Reply

SabreenMohamed2

@MayarKhaled848 هو ليه الجزء الثاني مش نزل كل الفصول
Reply

doniaRmadn

صمت للحظات، ثم تابع وهو ينظر إليها بحب:
          
          — أنا أول ما شفت المكان ده، شفتك إنتِ في الأول، وحسيت بروحك فيه... اشتريته من كام يوم، بس مكنش في نيتي أعرفك عنه حاجة غير لما أتأكد من مشاعرك نحيتي... مكنتش عايز أضغط عليكِ زيادة، عشان أنا لسه مش واثق إذا كنتِ حاسة من ناحيتي بحاجة ولا لأ.
          
          ابتلع ريقه، ثم رفع يده وتحسس وجهها بنعومة، وقال بنظرة تفيض بالحب:
          
          — أنا من أول مرة شفتك فيها وأنا وقعت فيكِ يا هناء... إنتِ الوحيدة اللي مشفتش فيكِ شهوة... أنا قبل كده، أي واحدة كانت بتدخل حياتي، عمري ما فكرت فيها غير إننا هنقضي وقت لطيف وبس... لكن إنتِ مختلفة... أنا شايفك بتكمليني... إنتِ الوحيدة اللي طلعتي الشخص الكويس اللي جوايا.
          
          ظلت هناء تنظر إليه بعينين امتلأتا بالدموع من شدة الفرح... لم تجد الكلمات المناسبة لترد بها على ذلك الكلام الذي خرج من شفتيه، وانساب إلى قلبها كالحب، ليجرف معه كل شيء كان موجودًا قبله.
          
          نظر إليها ياسين باستغراب، وقال:
          
          — إنتِ هتعيطي؟
          
          ثم تغيرت ملامحه إلى الخوف، وأكمل:
          
          — بتعيطي ليه... أنا ضغط عليكِ، صح؟
          
          هزت هناء رأسها بالنفي، والدموع تنساب من عينيها، ثم همست وهي تقترب منه لاحتضانه بلهفة:
          
          — لا.
          
          ثم احتضنته بقوة، وقالت:
          
          — ده أنا عمري ما فرحت في حياتي كده يا ياسين.
          
          تنهد هو براحة، ثم أغمض عينيه وبادلها العناق بقوة، وقال:
          
          — وأنا مش عايز غير فرحتك دي والله يا قلب ياسين.
          
          فصلت هناء العناق، فنظر إليها ياسين برجاء يشوبه الحب، وقال:
          
          — تتجوزيني يا هناء... أنا أول مرة طلبتك من باباكِ عشان خفت ترفضيني، كنت عايز فرصة أحببك فيا... بس دلوقتي لازم أسألك... إنتِ هتقبلي تبقى معايا ولا لأ؟
          
          ثم تابع وهو ينظر إليها بثبات:
          
          — أنا راضي بكلامك اللي قولتيه من شوية، مش عايز أكتر منه دلوقتي... وأنا عارف، مع الوقت، هخليكِ تحبيني زي ما أنا حبيتك.
          
          تحسست هناء وجنته بحنان، وهمست وهي تتطلع إلى عينيه:
          
          — أنا مش لسه هحبك يا ياسين... أنا حبيتك، ومتأكدة إني عمري ما حبيت حد قبلك... إنت كنت صح.
          
          https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22

h_abiba2

توقف يعقوب في مكانه.نظر إلى يدها التي أبعدتها عن يده، ثم رفع عينيه إليها ببطء،كان الغضب واضحًا في ملامحه.
          
          — مش عايزاني أسحبك قدام الناس؟
          
          توترت هدية، ثم هزت رأسها موافقة.
          
          — أيوه.
          
          لم يجبها،ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم انحنى فجأة، وحملها على كتفه في حركة واحدة.
          
          انطلقت شهقات الطلاب من حولهما، بينما شهقت هدية نفسها من المفاجأة وبدأت تضرب بيدها على ظهره.
          
          — يعقوب! نزلني! إنت اتجننت؟!
          
          لم يهتم.خرج بها من المدرج وسط ذهول الجميع، بينما كان الدكتور واقفًا في مكانه عاجزًا عن استيعاب ما حدث.
          
          وبمجرد أن خرج يعقوب إلى الممر، أنزلها على قدميها، ثم التفت حوله بسرعة يبحث عن مكان بعيد عن أعين الطلاب.
          
          لمح باب الحمام القريب، فأمسك يدها وسحبها معه.
          
          فتح الباب ودخل، ثم أغلقه خلفهما، ووقف أمامه مباشرة، محاصرًا هدية بينه وبين الباب.
          
          كانت هدية تنظر له برعب ملحوظ،لتبتلع ريقها،وهي تهمس بتوتر
          
          –يعقوب،استنى هفهمك قسما بالله!
          
          اومأ لها بغضب،وهو يقول بنبره تخرج من الجحيم
          
          –فهميني،فهميني ياروح امك بقالي تلات ايام برن عليكِ مبترديش عليا ليه.
          
          ادركت انه في أشد مراحل غضبه،لتقول بتوتر
          
          –بصراحه كده،انا زعلانه منك،انت يزم السلسلة وجعتني اوي يايعقوب،وكمان سبتني ومشيت من غير ماتفهم مني في ايه.
          
          كانت تنتظر منه الأسف،او ان يشعر بقليل من اللوم،ولكن هذا الهمجي لم يشعر الى بالغضب،ليصيح بغضب
          
          –خخخخ كنتِ عيزاني اعملك ايه،وانتِ حولين رقبتك اسم دكر غيري!!ماتعقلي ياهدية!
          
          ادركت ان حيلة الحزن لن تسير معه،لتبدل حيلتها سريعاً،وهي تتنثل الى وجهها الجريئ،لتحاوط وجهه،وهي تقول بخبث
          
          –اعقل ولا اقلع.
          
          زفر بغضب وهو يبعد وجهه عن يديها،وهو يقول بتحذير
          
          –اياكِ تكرري حركتك الوسخة دي تاني ياهدية!تمام!
          
          –تمام ياقلب هدية.
          
          حاولت دفعه بعدما انتهى الحديث بينهم،وهي تقول بقلق 
          
          –يلا نروح بقى.
          
          ابتسم يعقوب ابتسامه خبيثه،وهو يدفعها اكثر على الحائط،وقال بخبث
          
          –خخخخ نروح قبل ما نجرب حمام كليتك!
          
          توسعت عين هدية بصدمه،وهي تقول بخجل
          
          –حمام ايه يا يعقوب اتلم اتلم يا يعقوب احنا في حمام الجامعة!
          
          شعرت بيديه التي تسلل الى اسفل ملابسها،وهو يقول بخبث
          
          –وماله حمام الجامعه يقلب يعقوب؟
          
          –انت مجنونن
          
          صاحت بغضب،ليومأ لها،وهو يهبط على شفتيها يقبلها برغبة واشتياق.
          
          
          (الروايه للكاتبه دينا المعداوي موجوده في قائمه القراءه عندي)

h_abiba2

توقف يعقوب في مكانه.نظر إلى يدها التي أبعدتها عن يده، ثم رفع عينيه إليها ببطء،كان الغضب واضحًا في ملامحه.
          
          — مش عايزاني أسحبك قدام الناس؟
          
          توترت هدية، ثم هزت رأسها موافقة.
          
          — أيوه.
          
          لم يجبها،ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم انحنى فجأة، وحملها على كتفه في حركة واحدة.
          
          انطلقت شهقات الطلاب من حولهما، بينما شهقت هدية نفسها من المفاجأة وبدأت تضرب بيدها على ظهره.
          
          — يعقوب! نزلني! إنت اتجننت؟!
          
          لم يهتم.خرج بها من المدرج وسط ذهول الجميع، بينما كان الدكتور واقفًا في مكانه عاجزًا عن استيعاب ما حدث.
          
          وبمجرد أن خرج يعقوب إلى الممر، أنزلها على قدميها، ثم التفت حوله بسرعة يبحث عن مكان بعيد عن أعين الطلاب.
          
          لمح باب الحمام القريب، فأمسك يدها وسحبها معه.
          
          فتح الباب ودخل، ثم أغلقه خلفهما، ووقف أمامه مباشرة، محاصرًا هدية بينه وبين الباب.
          
          كانت هدية تنظر له برعب ملحوظ،لتبتلع ريقها،وهي تهمس بتوتر
          
          –يعقوب،استنى هفهمك قسما بالله!
          
          اومأ لها بغضب،وهو يقول بنبره تخرج من الجحيم
          
          –فهميني،فهميني ياروح امك بقالي تلات ايام برن عليكِ مبترديش عليا ليه.
          
          ادركت انه في أشد مراحل غضبه،لتقول بتوتر
          
          –بصراحه كده،انا زعلانه منك،انت يزم السلسلة وجعتني اوي يايعقوب،وكمان سبتني ومشيت من غير ماتفهم مني في ايه.
          
          كانت تنتظر منه الأسف،او ان يشعر بقليل من اللوم،ولكن هذا الهمجي لم يشعر الى بالغضب،ليصيح بغضب
          
          –خخخخ كنتِ عيزاني اعملك ايه،وانتِ حولين رقبتك اسم دكر غيري!!ماتعقلي ياهدية!
          
          ادركت ان حيلة الحزن لن تسير معه،لتبدل حيلتها سريعاً،وهي تتنثل الى وجهها الجريئ،لتحاوط وجهه،وهي تقول بخبث
          
          –اعقل ولا اقلع.
          
          زفر بغضب وهو يبعد وجهه عن يديها،وهو يقول بتحذير
          
          –اياكِ تكرري حركتك الوسخة دي تاني ياهدية!تمام!
          
          –تمام ياقلب هدية.
          
          حاولت دفعه بعدما انتهى الحديث بينهم،وهي تقول بقلق 
          
          –يلا نروح بقى.
          
          ابتسم يعقوب ابتسامه خبيثه،وهو يدفعها اكثر على الحائط،وقال بخبث
          
          –خخخخ نروح قبل ما نجرب حمام كليتك!
          
          توسعت عين هدية بصدمه،وهي تقول بخجل
          
          –حمام ايه يا يعقوب اتلم اتلم يا يعقوب احنا في حمام الجامعة!
          
          شعرت بيديه التي تسلل الى اسفل ملابسها،وهو يقول بخبث
          
          –وماله حمام الجامعه يقلب يعقوب؟
          
          –انت مجنونن
          
          صاحت بغضب،ليومأ لها،وهو يهبط على شفتيها يقبلها برغبة واشتياق.
          
          
          (الروايه للكاتبه دينا المعداوي موجوده في قائمه القراءه عندي)

ayamohamed996426

 عرض نار لكل عاشقات الروايات اللي بتخطف القلب وتسرق النوم 
          
          لو بتحبي الهيمنة… العشق… الانتقام… الأبطال الخطيرة… والقصص اللي تدمنك من أول صفحة، فالباقة دي معمولة ليكي 
          
          
          
           مهووس بطالبتي
          
          30 جنيه | 5 دولار
          
           عشق الدنجوان
          
          50 جنيه | 7 دولار
          
           اهتديت بعشقها
          
          30 جنيه | 5 دولار
          
           جحيم الفهد
          
          50 جنيه | 7 دولار
          
           بين يديكِ يا ملكتي
          
          50 جنيه | 7 دولار
          
           عودة العنقاء
          
          80 جنيه | 9 دولار
          
          
          
           إجمالي السعر الحقيقي 290 جنيه
          
          لكن النهارده وبسعر لا يتكرر 
          
           خدي الـ 6 روايات كاملين بـ 240 جنيه فقط
          
          
          
          يعني خصم جامد وفرصة متتفوتش 
          
          ⏳ العرض لفترة محدودة جدًا
          
           للحجز قبل انتهاء العرض:
          
          01016587850

Rahma3927

- محدش وقف قدامي كده وكمل… اللي زيك بيتكسروا بسرعة
          
          رفعت عينيها في عينيه مباشرة دون أن تفر
          
          يمكن… بس أنا مش  زيهم
          
          تجمّد لوهلة…ثم ضحك ضحكة قصيرة لكنها مليئة بشيء مظلم
          
          - حلو… التحدي ده عاجبني
          
          بس خلي بالك… أنا مبخسرش
          
          ابتسمت… ابتسامة خفيفة لكنها واثقة بشكل أربكه دون أن يفهم السبب
          
          وأنا مش هقف قصادك اصلا عشان افكر اذا كنت هكسب او هخسر
          
          النسوانجي
          
          
          https://www.wattpad.com/1621028093-%F0%9F%94%A5%D8%A5%D9%82%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B3-%D9%86%D8%A7%D8%A7%D8%B1%D9%8A%F0%9F%94%A5 #صك_الغفران #فريده_الحلواني #جديدنا_لا_ينتهي #احنا_اول_كل_حاجه #روايات_الكاتبه_فريده_الحلواني

angel2025story

بعد اذن الكاتبة ممكن متابعة ❤️
          
          برمجة جديدة ايزل الوعى الخارق 
          
          "لماذا؟" سألت إيزل. كانت كلمتها قصيرة، لكنها حملت نبرة احتجاج خفية، نبرة لم يسمعها آسر منها من قبل.
          
          تفاجأ آسر قليلًا. كان يتوقع استجابة آلية، أو تحليلًا منطقيًا للموقف. لكن هذا التردد، هذا السؤال، كان شيئًا جديدًا. نظرت ماما هالة إلى آسر بإشارة خفية، وكأنها تطلب منه أن يكون صبورًا.
          "يا إيزل، لازم نكون حريصين. المكان اللي أنتِ فيه آمن أكتر بالنسبة للمراقبة." حاول آسر أن يشرح الأمر بلغة منطقية، لكنه أدرك أن المنطق وحده لم يعد كافيًا معها.
          نظرت إيزل إلى السيدة هالة، ثم إلى الحاج عبد الرحمن. بدا وكأنها تقارن بين الأمان المنطقي والدفء العاطفي. الصمت امتد للحظات، امتلأ خلالها المكان بتردد إيزل الواضح.
          
          تأملت إيزل وجهه، تستوعب كلماته. لم تكن مجرد كلمات، بل كانت "بيانات بشرية" عميقة عن الوجود والمشاعر.
          
          تنهد آسر. أدرك أن الأمر لم يعد يتعلق بالبروتوكولات أو التعليمات. لقد أصبحت إيزل تشعر.
          
          "عايزة تفضلي هنا؟" سأل آسر، غير متوقعًا أن ينطق بهذا السؤال. كانت نبرته تحمل شيئًا من الأمل، ومن الفضول لمعرفة ما سيدور في ذهنها. كانت هذه المرة الأولى التي يمنحها فيها خيارًا، ويطلب منها التعبير عن رغبة شخصية.
          تعلقت عينا آسر بـإيزل، ينتظر إجابتها. أخيرًا، نطقت إيزل، ولكن ليس بالكلمات التي توقعها آسر. لم تكن جملة بسيطة مثل "نعم" أو "لا"، بل كانت رد فعل يعكس عقلها التحليلي الذي بدأ يدمج المشاعر البشرية.
          
          "الشقة لا تحتوي على جهاز تلفزيون." قالت إيزل بصوتها الهادئ، الذي بدا أكثر رقة هذه المرة. "والبرنامج الدرامي يذاع يوميًا."
          
          تجمد آسر للحظة. لم يتوقع هذا الرد أبدًا. كانت إيزل، بكامل قوتها وذكائها الخارق، ترفض العودة إلى شقتها المؤمنة ليس بسبب خطر أو تهديد، بل لأنها لا تريد أن تفوت حلقة المسلسل! كانت هذه هي "برمجة ماما هالة" الجديدة، التي تفوقت على أي بروتوكول أمني أو منطق خارق.
          
          
          https://www.wattpad.com/story/396643108?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=angel2025story