MazenAbdullah9

اقتباس من البارت القادم ( قربان في مملكة الوحش )
          	
          	لا يهم الضوء الآن .. 
          	طالما العقل أظلم بتحرير رغباته..
          	وربما ضوء شمعة وحيدة بداخله قادر علي إشعال ما هو راكد..
          	وهناك بالزاوية غزالة ترتعش ترقباً ، وهي تري اللهب يقترب من انوثتها العطشة للإحتراق... 
          	راكعة ركبتيها تتقطع من غرس الحبوب بها... 
          	فخذيها يرتعشان ألماً ، وانوثتها تحترق لهيباً ، ودموعها تزرف شبقا..
          	تتصبب عرقاً وتهفو روحها مجوناً..
          	
          	شششششش... إهدئي صغيرتي .. ليس الآن... ربما بعد ما اضاجع روحك ... وربما لا...
          	
          	سأعلمك ان المتعة تكمن بإحتراقك... لا بانطفائك ...
          	
          	وإن تلك الشمعة بين فخذيكِ...ما هي الإ بداية.... لجحيم لن ينطفأ 
          	
          	⛓️⏳⛓️

MazenAbdullah9

اقتباس من البارت القادم ( قربان في مملكة الوحش )
          
          لا يهم الضوء الآن .. 
          طالما العقل أظلم بتحرير رغباته..
          وربما ضوء شمعة وحيدة بداخله قادر علي إشعال ما هو راكد..
          وهناك بالزاوية غزالة ترتعش ترقباً ، وهي تري اللهب يقترب من انوثتها العطشة للإحتراق... 
          راكعة ركبتيها تتقطع من غرس الحبوب بها... 
          فخذيها يرتعشان ألماً ، وانوثتها تحترق لهيباً ، ودموعها تزرف شبقا..
          تتصبب عرقاً وتهفو روحها مجوناً..
          
          شششششش... إهدئي صغيرتي .. ليس الآن... ربما بعد ما اضاجع روحك ... وربما لا...
          
          سأعلمك ان المتعة تكمن بإحتراقك... لا بانطفائك ...
          
          وإن تلك الشمعة بين فخذيكِ...ما هي الإ بداية.... لجحيم لن ينطفأ 
          
          ⛓️⏳⛓️

MazenAbdullah9

تم تحميل البارت السابع  ( سري .... للغاية  ) من رواية ( قربان في قلعة الوحش )
          
          أتمني لكم قراءة ممتعة ⛓️⏳⛓️                                  
          
          «الرجل الوحيد...»
          
          «الذي لم يحاول امتلاكك.»
          
          «فامتلكك.»
          
          «الرجل الوحيد...»
          
          «الذي لم يلهث خلفك.»
          
          «فلهثتِ أنتِ تحت قدميه .»
          
          اقترب صوتها أكثر.
          
          «دخلتِ لتجعليه ينحني...»
          
          «فانتهيتِ راكعةً أمام هيبته.»
          
          «دخلتِ لتفتحي أقفاله...»
          
          «فأغلق عليكِ أنتِ.»
          
          ثم جاءت الضربة الأخيرة...
          
          «أتعلمين متى خسرنا؟»
          
          صمت.
          
          «ليس يوم أحببته...»
          
          «بل يوم توقفتِ عن معاملته كفريسة...»
          
          «وبدأتِ تنظرين إليه كصياد... ثم استمتعت بالسقوط  في فخاخه .»
          
           #قربان_في_قلعة_الوحش
          ⛓️️⏳⛓️

cat517

@ MazenAbdullah9   هتكمل امتي
Reply

MazenAbdullah9

تم تحميل البارت السادس ( ثلاث ندوب ) من رواية ( قربان في قلعة الوحش )
          أتمني لكم قراءة ممتعة ⛓️⏳⛓️
          
          مال نحو شحمة أذنها، حتى صار همسه أقرب إليها من أنفاسها
          
           لم يعد يفصل بينهما سوى أنفاسٍ متقطعة.
          
          قلبها يخبط جدران صدرها كطائرٍ مذعور حُبس فجأة داخل قفص مظلم . 
          
           أنفاسه تلتف كأفعى سامة تلدغ عنقها. 
          
          وهو يفك أزرار قميصها الأبيض زرارًا بعد زرار. 
          
          «سأحرر ذلك العصفور المذعور بداخل صدرك.»
          
           « نعم ... أسمعه يصرخ يا صغيرتي .» 
          
          «ومع كل زر أقوم بفكه.» 
          
          «سأمحي بتلة جديدة من مقاومتك صغيرتي.»
          
           ترتجف بعنف،تشعر بأن النسيج يرتخي، والهواء البارد يقبل جلدها المكشوف من أجله.
          
           صوت ناعم ويائس يهرب من حلقها.
          
           مع كل زر يقوم بفكه ، تشعر بطبقة أخرى من نفسها تتقشر من عليها .
          
           قناع آخر يسقط. 
          
          أنفاسه المشتعلة ضد أنفاسها الراغبة، وصدرها يرتفع ضد مفاصله .
          
           وهو يحرر ذلك العصفور بداخل قضبان قفصها الصدري. 
          
          شعرت أنها كانت رحلة طويلة و شاقة حتى وصل إلى الزر الأخير من قميصها .
          
           تتدفق الدموع بصمت على خديها تحت عصابة عينيها. 
          
          ليس من الخزي. بل من الراحة الساحقة بذلك التراجع أمام هيمنته الساحقة. 
          
          يتصدع صوتها وهي تهذي في ظلامها المهيب: 
          
          «ذلك الطائر الذي تسمع صراخه سيدي ... لقد كان محاصرًا هنا لسنوات .»
          
           «اعتقدت أنه إذا بنيت جدرانًا كافية، و سيتضور جوعًا. لأقتله بداخلي.» 
          
          «لكنه حارب على الحياة بداخلي من أجلك .... كان ينتظر من أجلك.» 
          
          أدارت رأسها بشكل أعمى نحو المكان الذي تعتقد أن وجهه فيه،   صوتها منكسر:
          
           «لا تدعه يهدأ مرة أخرى... سيدي » 
          
          «لا تجعلني أتمنى موته.» 
          
          «من فضلك. أريده هكذا... صاخبًا. أحتاج إلى سماعه يصرخ باسمك.»
          
          
          قربان_في_قلعة_الوحش
          ⛓️️⏳⛓️
          
          

MazenAbdullah9

اقتباس من البارت القادم من رواية   قربان في قلعة الوحش 
          
          اقترب منها بخطى ثابتة… لا صوت يصدر عنه سوى أنفاسٍ من نارٍ مكتومة. 
          
          
          نظراته لم تكن عابرة، بل كانت كالسكاكين .. تغوص في أعماقها بلا رحمة، تكشف هشاشتها، وتفضح كل ندبةٍ حاولت سترها لسنوات. 
          
          رفع ذقنها بأصابعه، لا برفقٍ، بل بقوة تُجبرها على النظر إليه… ومن غيره عشقت نكهة الاجبار من قبضته .
          
          وقال بنبرة قاتلة :
          
          “كلما كرهتِ نفسك، ازددتُ غضبًا… لا لأنك قبيحة، بل لأنك ترفضين رؤية النقاء الذي أحاول أن أزرعه فيكِ، بطريقتي… قاسيةٌ كانت أم لينة.” 
          
          ارتعدت شفتاها، لم تجب… 
          
          وكأن صمْتها كان بمثابة اعترافٍ خفي، وكأن ماضيها الثقيل، الذي حبس أنوثتها خلف قضبان الندم والخذلان وعدم تقبل ذاتها , قد انكشف أمامه دفعةً واحدة. 
          
          أطبق على معصمها، شدّه نحو وثاقٍ جهّزه سلفًا، وثبّت جسدها في مكانٍ لا مهرب فيه، لا من حضوره، ولا من نفسها.
          
           =“لم آتِ كي أُواسيكِ… بل جئتُ لأطهّرك. ودواء الروح، يا صغيرتي، لا يُمنَح بالحنان، بل بالانقياد الكامل.” 
          
           =“ ودواء الألم هو الألم  ... يحرر الخبايا ويرجف الخلايا .” 
          
          مرّ بأنامله على آثار جُرحها الغائر أعلى فخذها، لمسةً ناعمة في ظاهرها، لكنها كانت كأنها تُعيد فتح الندبة، تُخرج منها كل ما علق من ألمٍ وخذلان .
          
           =كلما همستِ داخلكِ: لستُ كافية… سأذكّركِ أنك لي. وأني وحدي من يقرّر متى تسقطين، ومتى تنهضين، وبأي هيئةٍ تُخلَقين من جديد.” 
          
          جذب شعرها، وأدار وجهها نحو المرآة… رأتها هناك، عاريةً من كل شيء، إلا من خضوعٍ يرتجف في عينيها… فقال، بنبرةٍ هادئة لكنها تحفر كالجمر: 
          
          “تلك الامرأة  التي ترينها؟ ليست مكسورة… لكنها بحاجة إلى رجلٍ يكسر ما تبقى من أقنعتها، ثم يعيد تشكيلها على طريقته وحده.”
          
          ثم  نظر في عمق عينيها :
          
          “سأحطّم كل عُقدك، سأجعلها تنحني لي، كما تنحني أنوثتكِ الآن… فأنا وحدي سيدكِ… وأنا وحدي من يملك شفاءكِ.” 
          
          ثم تركها… ترتجف بين شهوة الألم، واشتعال الخضوع.
          
          
           #قربان_في_قلعة_الوحش 
          ⛓️️⏳⛓️

MazenAbdullah9

تم تحميل البارت الخامس ( اختلال أم احتلال ) من رواية قربان في مملكة الوحش 
          
          أتمني لكم قراءة ممتعة 
          
          "كنتُ أظن أنني الوحيدة المختلة،" 
          
           "تلك التي تسكن داخل عقلها شخصياتٌ متعددة تتصارع فيما بينها. " 
          
           " بالأمس، كنتُ عليّ أواجه وحشاً قاسيًا، عيناه لا تحملان ذرة إنسانية ولا رحمة " 
          
          " انتهك جسدي ، ثباتي ... بلا هوادة  "
          
          " ومزّق لحمي و كل ما تبقّى من دفاعاتي "
          
           " واليوم... أركع لسيد يضاجع عقلي بشراهةٍ تصل حدّ الجنون " 
          
           " يعيد ترتيب كل ما فيّ، حتى الفوضى التي ظننتها جزءًا لا يتجزأ من كياني. " 
          
           " أراه يتسلل إلى أعماق  ظلماتي، برفقٍ أخطر من كل قسوته " 
          
           «من أنت... يا سيدي؟ كيف استطعت أن تخترقني هكذا؟» 
          
           ارتجفت أنفاسها، ثم ابتسمت ابتسامةً صغيرة، يملؤها الذهول أكثر من الخضوع.
          
           «أي مفاتيحٍ تحملها حتى فتحتَ الأبواب التي عشتُ عمري أحكم إغلاقها؟»
          
           «كيف عبرتَ كل أسواري، دون أن تهدم حجرًا واحدًا منها؟»
          
           «لا أعلم إن كنتَ محقًا في كل ما رأيته داخلي...» 
          
           «لكنني أعلم أنني لم أعد أستطيع النظر إلى نفسي بالطريقة نفسها منذ التقيتك.»
          
           «لقد عرفتني... قبل أن أعرف نفسي. أيُّ رجلٍ أنت؟»
          
           رفعت عينيها إليه، وقد اختلط الذهول بالخوف. 
          
           «لم تطلب مفاتيحي... ولم تسألني من أكون... ولم تحكم عليّ كما فعل الجميع...» 
          
           ثم خفضت صوتها حتى كاد يختفي. 
          
           «بل جعلتني أقف أمام نفسي... كما لم أقف من قبل.»
          
           «أشعر أن الرجل الذي أمامي لم يحاول أن يمتلك قصتي... بل قرأها، صفحةً صفحة.» 
          
           «وأخشى أن تكون قد عرفتني... أكثر مما عرفتُ نفسي يومًا.» 
          
           #قربان_في_قلعة_الوحش 
          ⛓️️⏳⛓️

MazenAbdullah9

اقتباس من البارت القادم من رواية   قربان في قلعة الوحش 
          
          ما زالت تلمس ذلك الجرح المتسع أعلى فخذها كل ليلة...
          وما زالت تصرّ ألا يهدأ وجعه.
          ذلك الجرح النابض هو ما يذكرها بقسوة سقوطها...
          وبندبةٍ أقسمت، كلما وقعت عيناها عليها...ألا تنكسر مرةً أخرى.
          
          كلما نهشتها بأظافرها، ليذكّرها الألم بقصة صمودها...ثم نهوضها امرأةً لن تنكسر بعد الآن.
          حتى جاء منقذها...
          نظر عبر بوابة عينيها، فتلمّس ذلك الصوت الخفي داخل عقلها...
          الذي كان يقنعها أنها لا تستحق السلام.
          
          فأقسم على تطويع تمرّده...
          وبعصاه السحرية سيأمره أن يعلن عن نفسه...بتعاويذ هيمنته ...
          ولن يكون منه إلا الاستسلام.
          
          وللمرة الأولى...وجدت من رأى ندوبها...دون شفقة. ودون خوف.
          
          ومن وجدت وحوشها من يقف أمامهم صامدين ...دون أن يهرب أو يخاف.
          فلم يكن عليها...إلا السمع والطاعة...تحت قدميه...ممتنةً لسحره الذي داوى جرحها النازف.
          
          لم يكن منقذًا كبطل الروايات ... ولا جلاداً بلا قلب كما خشيت أن تقترب .
          كانت عيناه مرآةً أجبرتها على أن ترى نفسها كاملة.
          
          ومنذ ذلك اليوم...لم تعد معركتها مع العالم بل مع المرأة التي استيقظت في داخلها.
          
          ولم يبقَ من الجرح... إلا ندبة.
          ندبةٌ لا تروي قصة سقوطها...بل قصة امرأة خرجت من رمادها...
          ولم تعد كما كانت.
          
          ندبةٌ تروي قصة صمود أنثى...واستحواذ الوحش عليها.
          
          ⛓️⏳️⛓️

MazenAbdullah9

تم تحميل البارت الرابع  ( حين لامس الروح ) من رواية قربان في قلعة الوحش 
          أتمني لكم قراءة ممتعة 
          
           لن تتمكني من الهروب من شيء لمس كيانك 
           ولم يخشّ ندوبك 
          
          فلتعلمي أن لا مفرّ من سيّدٍ يشعلكِ بأمر، ويطفئكِ برغبة.....
          
          ⛓️⏳️⛓️

MazenAbdullah9

اقتباس من البارت القادم من رواية   قربان في قلعة الوحش 
          
          ذلك العازف…
          تغلغل في أدرينالينها حين أطلق مخالبه، ومزّق جسدها إرباً، ينهش خيوطُ الشموع الفوّاحة بعطر الامتلاك علي لحمها ، يسكب عليه رغبات جنونه بلا رحمة.
          وفي الزاوية… أنينُ شبقٍ لأنثى ذابت أنفاسُها انصهاراً بين فكي ذئبٍ ضارٍ، جائعٍ لافتراسها، يعرف تماماً من أين ينتزع روحها، وكيف يقودها إلى حافة الهلاك، لتتلاشى في قبضته كقنديل قُطعت فتيلته.
          فتحوّلت إلى لوحة فريدة… وإلى عزفٍ نادر …..
          فنان بارع  يعزفها عن ظهر قلب …. يمزقها بطريقة فريدة   
          كأنها شئ هش أو شئ غير قابل للكسر في ذات الوقت  .
          فالفن حين يلتقي بالانحراف يصير الألم سيمفونية ، وتصبح الرغبة… جحيمًا تتعبد فيه.
          
          ليعيد نحت تلك الروح المعذّبة…حتى تُعزَف على مقامِ جنونه.
          
          ⛓️⏳️⛓️

MazenAbdullah9

تم تحميل البارت الثالث من رواية قربان في مملكة الوحش 
          أتمني لكم قراءة ممتعة 
          لم تتوسّل الرحمة، بل السقوط الكامل في هوّة قسوته.وحين وقفت على بابه، ملوّثة بندمٍ نازف، لم تكن ضائعة... بل متهيّئة للفتك.هي التي لطالما ابتكرت طرقًا غريبة، خارجة عن المألوف، تستفزّ جانبه الشيطاني، وتحرّض ذئبه النائم.الجانب الماسوشي فيها... كان يُشعل غريزته أكثر من أي رغبة عابرة.حتى وهي واقفة عند بابه...بدت من بعيد ببراءة القديسين.لكن حين اقترب منها...شمّ رائحة الدم.ازداد يقينه حين مدّت إليه أناملها المرتجفة  فكما الورود تجتذب الفراشات...فالدماء تجذب الذئاب
          هناك، تنكشف الوجوه وتتجرد الأقنعة،تخلعين كل سواترك، وتسقط كل حصونكِ.
          تهاجمكِ الذئاب التي خبأتِها بين أضلعك، وشياطيني تضاجع أفكارك ، وتُساق روحكِ نحو ميدان الخضوع والإدراك.تسقطين نحوها مفتوحةَ العينين، بينما أمتلككِ بالكامل.أدفع روحكِ إلى حافة الهاوية والجنون...دَعيها تصرخ، دَعيها تبكي، دَعيها تتوسّل.لا جدوي من الهروب ، لا مهرب من المواجهة فكلّما قاومتِ، ازددتِ انغماسًا فيَّ.لا أتوقّف، بل أتمادي...أخذتُ كلّ شيء، أخضعتُكِ وجعلتُكِ تستسلمين.فجّرتُ روحكِ إلى ذراتٍ من العاطفة، ودعوتُ جسدكِ لينبض كمائةِ بركانٍ يقذف شظايا روحكِ المنصهرة في فضاء الهذيان.
          
          ⛓️️⏳⛓️