MazenAbdullah9

اقتباس من البارت القادم من رواية ( قربان في قلعة الوحش )
          	
          	يصبغ جلدها بلهيب متوهج  بحمم أنفاسه .... 
          	يسكن شفتاه قطيع من الذئاب يقتربون من فريسته بتروي ..
          	يمزق ملابسها... ثم جلدها...فيدندن لحن الإشتهاء .. بأصابع مصابه بلعنه عزف الحوريات ..
          	هو بارع بتلحين اللذة المعذبه... يقتنصها من أعماقها عنوة فتروي ظمأ روحها العطشة بين قبلاته الراغبة بإمتلاكها كجرعة هواء دخلت رئتيها فأنقذتها بعد ما اوشكت الغرق.......
          	صياد بارع ينصب الفخاخ لرغباتها الملتويه ليصيد شبق روحها.. 
          	
          	وهبت السلام لروحه المظلمه.... فمنحها الموت عشقا بجحيمه
          	
          	⛓️⏳⛓️

MazenAbdullah9

اقتباس من البارت القادم من رواية ( قربان في قلعة الوحش )
          
          يصبغ جلدها بلهيب متوهج  بحمم أنفاسه .... 
          يسكن شفتاه قطيع من الذئاب يقتربون من فريسته بتروي ..
          يمزق ملابسها... ثم جلدها...فيدندن لحن الإشتهاء .. بأصابع مصابه بلعنه عزف الحوريات ..
          هو بارع بتلحين اللذة المعذبه... يقتنصها من أعماقها عنوة فتروي ظمأ روحها العطشة بين قبلاته الراغبة بإمتلاكها كجرعة هواء دخلت رئتيها فأنقذتها بعد ما اوشكت الغرق.......
          صياد بارع ينصب الفخاخ لرغباتها الملتويه ليصيد شبق روحها.. 
          
          وهبت السلام لروحه المظلمه.... فمنحها الموت عشقا بجحيمه
          
          ⛓️⏳⛓️

MazenAbdullah9

اقتباس من البارت السابع من رواية ( قربان في قلعة الوحش ) 
          
          كانت الغرفة تغرق في صمتٍ ثقيل…
          لا صوت سوى أنفاسها المتسارعة.
          اقترب منها ببطء… كأنه يقرأ كل تفصيلة فيها قبل أن يلمسها.
          يداه القاسيتان التفّتا حول جسدها، بحذرٍ يخفي جوعًا قديمًا.
          
          ثم همس في أذنها، بصوتٍ يشبه اللحن القاسي :
          
          " لحمٌ هذا… أم لحن؟ "
          " إذا لحمٌ سألتهمه بلا هوادة "
          " اذا لحنٌ سأعزفه بلا نوتة "
          " فأنا وحشٌ بارعٌ في التلويد … ومايسترو بارعٌ في التجويد." 
          
          اقتربت منه…
          أصابعها ترتجف فوق صدره.
          التفت قبضته حول عنقها ، و كلماته حول كيانها 
          قسوته الحانية تجرّدها من آخر خيطٍ من رباطة جأشها.
          
          رفعت عينيها إليه…
          وهمست، بصوتٍ يكاد يُسمع:
          
          " أنا كلاهما… سيدي "
          " أنا اللحم … وأنا اللحن " 
          " كل ما تشتهيه أن تلتهمه…»
          " وكل الأوتار التي تعزفها.»
          
          تركته يرى الجوع في عينيها…
          الجوع الذي أخفته منذ سنين.
          
          " لقد كنتُ أنتظرك …سيدي " 
          " من يستطيع التعامل مع كليهما……..!!! "
          " لا أحد  سواك ….، سيدي " 
          
          وصل بيدها إلى الأسفل…
          أمسكت بيده…
          ووجّهتها نحو صدرها المرتجف ..
          
          " اشعر سيدي ما  كنتُ أفتقده ،….من دونك " 
          " اشعر… سيدي بما كنتُ أدّخره لك …..وحدك …" 
          " لحمٌ ينتظر طاهيه ….." 
          " ولحنٌ ينتظر المايسترو. ……"
          
          
          
          @قربان_في_مملكة_الوحش⁩⁩⁩
          ⛓️️⏳⛓️

MazenAbdullah9

اقتباس من البارت السابع من رواية ( قربان في قلعة الوحش )
          
          احتياج ينهش خلايا روح مختبئة خلف أبتسامة واثقة.. راضية.. صامدة
          من يراها لن يصدق انها بتلك الهشاشة التي تجعلها من الممكن ان تبكي إذا لُمِست لمسة أحستها صادقة..
          تتوق أن تٌحضَن ... تستند علي كتف يفهم عمق احتياجها..
          أن تحظي بقُبلة تغمض علي إثرها عينيها لتختبر أنها مرغوبة... 
          من يصدق أن كل الأنوثة الطاغية... والعقل الواعي أن بداخلها تفتقر ان تثق بأنوثتها لتري نفسها كما يراها الناس!!
          لما لم تعد تصدق كلمات الإطراء ونظرات الإعجاب التي يمطرها بها كل عابر ...
          يحدث ان تموت عطشاً رغم كل الكؤوس الممدودة إليها لأنها بقرارة نفسها تيقن أن لن يروي ظمأها إلا كأس واحد... 
          حتي لو ارتشفت منه رشفة واحدة فقط... لتزهر روحها من جديد..
          
          ⛓️⏳⛓️

MazenAbdullah9

اقتباس من البارت القادم ( قربان في مملكة الوحش )
          
          لا يهم الضوء الآن .. 
          طالما العقل أظلم بتحرير رغباته..
          وربما ضوء شمعة وحيدة بداخله قادر علي إشعال ما هو راكد..
          وهناك بالزاوية غزالة ترتعش ترقباً ، وهي تري اللهب يقترب من انوثتها العطشة للإحتراق... 
          راكعة ركبتيها تتقطع من غرس الحبوب بها... 
          فخذيها يرتعشان ألماً ، وانوثتها تحترق لهيباً ، ودموعها تزرف شبقا..
          تتصبب عرقاً وتهفو روحها مجوناً..
          
          شششششش... إهدئي صغيرتي .. ليس الآن... ربما بعد ما اضاجع روحك ... وربما لا...
          
          سأعلمك ان المتعة تكمن بإحتراقك... لا بانطفائك ...
          
          وإن تلك الشمعة بين فخذيكِ...ما هي الإ بداية.... لجحيم لن ينطفأ 
          
          ⛓️⏳⛓️

MazenAbdullah9

تم تحميل البارت السابع  ( سري .... للغاية  ) من رواية ( قربان في قلعة الوحش )
          
          أتمني لكم قراءة ممتعة ⛓️⏳⛓️                                  
          
          «الرجل الوحيد...»
          
          «الذي لم يحاول امتلاكك.»
          
          «فامتلكك.»
          
          «الرجل الوحيد...»
          
          «الذي لم يلهث خلفك.»
          
          «فلهثتِ أنتِ تحت قدميه .»
          
          اقترب صوتها أكثر.
          
          «دخلتِ لتجعليه ينحني...»
          
          «فانتهيتِ راكعةً أمام هيبته.»
          
          «دخلتِ لتفتحي أقفاله...»
          
          «فأغلق عليكِ أنتِ.»
          
          ثم جاءت الضربة الأخيرة...
          
          «أتعلمين متى خسرنا؟»
          
          صمت.
          
          «ليس يوم أحببته...»
          
          «بل يوم توقفتِ عن معاملته كفريسة...»
          
          «وبدأتِ تنظرين إليه كصياد... ثم استمتعت بالسقوط  في فخاخه .»
          
           #قربان_في_قلعة_الوحش
          ⛓️️⏳⛓️

cat517

@ MazenAbdullah9   هتكمل امتي
Ответить

MazenAbdullah9

تم تحميل البارت السادس ( ثلاث ندوب ) من رواية ( قربان في قلعة الوحش )
          أتمني لكم قراءة ممتعة ⛓️⏳⛓️
          
          مال نحو شحمة أذنها، حتى صار همسه أقرب إليها من أنفاسها
          
           لم يعد يفصل بينهما سوى أنفاسٍ متقطعة.
          
          قلبها يخبط جدران صدرها كطائرٍ مذعور حُبس فجأة داخل قفص مظلم . 
          
           أنفاسه تلتف كأفعى سامة تلدغ عنقها. 
          
          وهو يفك أزرار قميصها الأبيض زرارًا بعد زرار. 
          
          «سأحرر ذلك العصفور المذعور بداخل صدرك.»
          
           « نعم ... أسمعه يصرخ يا صغيرتي .» 
          
          «ومع كل زر أقوم بفكه.» 
          
          «سأمحي بتلة جديدة من مقاومتك صغيرتي.»
          
           ترتجف بعنف،تشعر بأن النسيج يرتخي، والهواء البارد يقبل جلدها المكشوف من أجله.
          
           صوت ناعم ويائس يهرب من حلقها.
          
           مع كل زر يقوم بفكه ، تشعر بطبقة أخرى من نفسها تتقشر من عليها .
          
           قناع آخر يسقط. 
          
          أنفاسه المشتعلة ضد أنفاسها الراغبة، وصدرها يرتفع ضد مفاصله .
          
           وهو يحرر ذلك العصفور بداخل قضبان قفصها الصدري. 
          
          شعرت أنها كانت رحلة طويلة و شاقة حتى وصل إلى الزر الأخير من قميصها .
          
           تتدفق الدموع بصمت على خديها تحت عصابة عينيها. 
          
          ليس من الخزي. بل من الراحة الساحقة بذلك التراجع أمام هيمنته الساحقة. 
          
          يتصدع صوتها وهي تهذي في ظلامها المهيب: 
          
          «ذلك الطائر الذي تسمع صراخه سيدي ... لقد كان محاصرًا هنا لسنوات .»
          
           «اعتقدت أنه إذا بنيت جدرانًا كافية، و سيتضور جوعًا. لأقتله بداخلي.» 
          
          «لكنه حارب على الحياة بداخلي من أجلك .... كان ينتظر من أجلك.» 
          
          أدارت رأسها بشكل أعمى نحو المكان الذي تعتقد أن وجهه فيه،   صوتها منكسر:
          
           «لا تدعه يهدأ مرة أخرى... سيدي » 
          
          «لا تجعلني أتمنى موته.» 
          
          «من فضلك. أريده هكذا... صاخبًا. أحتاج إلى سماعه يصرخ باسمك.»
          
          
          قربان_في_قلعة_الوحش
          ⛓️️⏳⛓️
          
          

MazenAbdullah9

اقتباس من البارت القادم من رواية   قربان في قلعة الوحش 
          
          اقترب منها بخطى ثابتة… لا صوت يصدر عنه سوى أنفاسٍ من نارٍ مكتومة. 
          
          
          نظراته لم تكن عابرة، بل كانت كالسكاكين .. تغوص في أعماقها بلا رحمة، تكشف هشاشتها، وتفضح كل ندبةٍ حاولت سترها لسنوات. 
          
          رفع ذقنها بأصابعه، لا برفقٍ، بل بقوة تُجبرها على النظر إليه… ومن غيره عشقت نكهة الاجبار من قبضته .
          
          وقال بنبرة قاتلة :
          
          “كلما كرهتِ نفسك، ازددتُ غضبًا… لا لأنك قبيحة، بل لأنك ترفضين رؤية النقاء الذي أحاول أن أزرعه فيكِ، بطريقتي… قاسيةٌ كانت أم لينة.” 
          
          ارتعدت شفتاها، لم تجب… 
          
          وكأن صمْتها كان بمثابة اعترافٍ خفي، وكأن ماضيها الثقيل، الذي حبس أنوثتها خلف قضبان الندم والخذلان وعدم تقبل ذاتها , قد انكشف أمامه دفعةً واحدة. 
          
          أطبق على معصمها، شدّه نحو وثاقٍ جهّزه سلفًا، وثبّت جسدها في مكانٍ لا مهرب فيه، لا من حضوره، ولا من نفسها.
          
           =“لم آتِ كي أُواسيكِ… بل جئتُ لأطهّرك. ودواء الروح، يا صغيرتي، لا يُمنَح بالحنان، بل بالانقياد الكامل.” 
          
           =“ ودواء الألم هو الألم  ... يحرر الخبايا ويرجف الخلايا .” 
          
          مرّ بأنامله على آثار جُرحها الغائر أعلى فخذها، لمسةً ناعمة في ظاهرها، لكنها كانت كأنها تُعيد فتح الندبة، تُخرج منها كل ما علق من ألمٍ وخذلان .
          
           =كلما همستِ داخلكِ: لستُ كافية… سأذكّركِ أنك لي. وأني وحدي من يقرّر متى تسقطين، ومتى تنهضين، وبأي هيئةٍ تُخلَقين من جديد.” 
          
          جذب شعرها، وأدار وجهها نحو المرآة… رأتها هناك، عاريةً من كل شيء، إلا من خضوعٍ يرتجف في عينيها… فقال، بنبرةٍ هادئة لكنها تحفر كالجمر: 
          
          “تلك الامرأة  التي ترينها؟ ليست مكسورة… لكنها بحاجة إلى رجلٍ يكسر ما تبقى من أقنعتها، ثم يعيد تشكيلها على طريقته وحده.”
          
          ثم  نظر في عمق عينيها :
          
          “سأحطّم كل عُقدك، سأجعلها تنحني لي، كما تنحني أنوثتكِ الآن… فأنا وحدي سيدكِ… وأنا وحدي من يملك شفاءكِ.” 
          
          ثم تركها… ترتجف بين شهوة الألم، واشتعال الخضوع.
          
          
           #قربان_في_قلعة_الوحش 
          ⛓️️⏳⛓️

MazenAbdullah9

تم تحميل البارت الخامس ( اختلال أم احتلال ) من رواية قربان في مملكة الوحش 
          
          أتمني لكم قراءة ممتعة 
          
          "كنتُ أظن أنني الوحيدة المختلة،" 
          
           "تلك التي تسكن داخل عقلها شخصياتٌ متعددة تتصارع فيما بينها. " 
          
           " بالأمس، كنتُ عليّ أواجه وحشاً قاسيًا، عيناه لا تحملان ذرة إنسانية ولا رحمة " 
          
          " انتهك جسدي ، ثباتي ... بلا هوادة  "
          
          " ومزّق لحمي و كل ما تبقّى من دفاعاتي "
          
           " واليوم... أركع لسيد يضاجع عقلي بشراهةٍ تصل حدّ الجنون " 
          
           " يعيد ترتيب كل ما فيّ، حتى الفوضى التي ظننتها جزءًا لا يتجزأ من كياني. " 
          
           " أراه يتسلل إلى أعماق  ظلماتي، برفقٍ أخطر من كل قسوته " 
          
           «من أنت... يا سيدي؟ كيف استطعت أن تخترقني هكذا؟» 
          
           ارتجفت أنفاسها، ثم ابتسمت ابتسامةً صغيرة، يملؤها الذهول أكثر من الخضوع.
          
           «أي مفاتيحٍ تحملها حتى فتحتَ الأبواب التي عشتُ عمري أحكم إغلاقها؟»
          
           «كيف عبرتَ كل أسواري، دون أن تهدم حجرًا واحدًا منها؟»
          
           «لا أعلم إن كنتَ محقًا في كل ما رأيته داخلي...» 
          
           «لكنني أعلم أنني لم أعد أستطيع النظر إلى نفسي بالطريقة نفسها منذ التقيتك.»
          
           «لقد عرفتني... قبل أن أعرف نفسي. أيُّ رجلٍ أنت؟»
          
           رفعت عينيها إليه، وقد اختلط الذهول بالخوف. 
          
           «لم تطلب مفاتيحي... ولم تسألني من أكون... ولم تحكم عليّ كما فعل الجميع...» 
          
           ثم خفضت صوتها حتى كاد يختفي. 
          
           «بل جعلتني أقف أمام نفسي... كما لم أقف من قبل.»
          
           «أشعر أن الرجل الذي أمامي لم يحاول أن يمتلك قصتي... بل قرأها، صفحةً صفحة.» 
          
           «وأخشى أن تكون قد عرفتني... أكثر مما عرفتُ نفسي يومًا.» 
          
           #قربان_في_قلعة_الوحش 
          ⛓️️⏳⛓️